الاقتصادي

الاتحاد

975 شركة جديدة تنضم لمركز دبي للسلع المتعددة خلال النصف الأول

أحمد بن سليم خلال المؤتمر الصحفي حول مركز دبي للسلع المتعددة أمس (تصوير إحسان ناجي)

أحمد بن سليم خلال المؤتمر الصحفي حول مركز دبي للسلع المتعددة أمس (تصوير إحسان ناجي)

مصطفى عبد العظيم (دبي) - استقطب مركز دبي للسلع المتعددة، السلطة المسؤولة والمطورة للمنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا، نحو 975 شركة جديدة خلال النصف الأول من العام الحالي بنمو قدره 60% مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي، بحسب أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي للمركز.
وارتفع العدد الإجمالي للشركات المسجلة في المركز إلى 4600 شركة، بمتوسط شهري قدره 150 شركة جديدة، وسط توقعات باستمرار المركز في تسجيل الشركات الجديدة على ذات الوتيرة ليتجاوز إجمالي عدد الأعضاء الجدد خلال العام الحالي ما تم تحقيقه العام الماضي بواقع 1357 شركة.
وقال ابن سليم خلال مؤتمر صحفي عقد أمس إن مركز دبي للسلع المتعددة خصص حزمة تسهيلات جديدة لتعزيز جاذبيته، تبدأ بإنشاء وحدة خاصة لمنح التراخيص للشركات الجديدة وتقليص فترة منح الترخيص إلى أقل من أسبوعين، وتسهيل الإجراءات على الشركات والمستثمرين.
وأشار إلى أن نسبة الإشغال في المركز حالياً تتراوح بين 80 إلى 90% في السكن، وتتجاوز نسب الأشغال القياسية التي تحققت في السابق بالنسبة للمكاتب وذلك رغم دخول العديد من الأبراج الجديدة.
ولفت ابن سليم إلى وجود مؤشرات على توسعات داخلية للشركات القائمة بالفعل، إذ بدأت تطلب مساحات أوسع ما يعنى توسع أعمالها انطلاقاً من المركز، الذي تشكل فيه الشركات الجديدة التي تأتي لأسواق الإمارات للمرة الأولى نحو 90% من العدد الاجمالي.
ومن أبرز الأعضاء الجدد في المركز «مجموعة دانكن» وشركة «فيرتو».
وقال ابن سليم إن مركز دبي للسلع المتعددة شهد منذ انطلاق أعماله قبل عشرة أعوام مستويات نمو غير مسبوقة، حيث تم تطوير المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا لتغدو مجتمعاً حيوياً للسكن والعمل، وقد نجح في استقطاب ما يفوق 4600 شركة من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح ان المنطقة شهدت خلال الأشهر الستة من العام الحالي انضمام عدد غير مسبوق من الشركات الأعضاء، حيث وصل عددهم إلى 975 شركة.
وقال ابن سليم «تواصل استراتيجيتنا التركيز على تحسين حركة التجارة في دبي، وذلك من خلال إتاحة الفرص أمام الشركات لدخول أسواق جديدة، وخاصة في ظل تحول تركيز الأعمال من الغرب إلى الشرق، ومن الشمال إلى الجنوب».
وأظهرت بيانات صادرة عن المركز مواصلة تجارة السلع في دبي تحقيق معدلات نمو قوية، تقودها تجارة المعادن الثمينة والحجارة الثمينة. وعززت بورصة دبي للألماس مكانة الإمارة كأحد كبرى أسواق تجارة الألماس على مستوى العالم، إذ بلغت حجم التجارة عام 2011 نحو 255 مليون قيراط، وبقيمة إجمالية تتجاوز 39 مليار دولار، أي بزيادة قدرها 11,5% عن العام 2010.
كما حققت تجارة الذهب أرقاماً قياسية جديدة، حيث ارتفعت بنسبة 35? لتصل إلى 56 مليار دولار خلال العام 2011، الأمر الذي يعكس ارتفاعاً في أسعار الذهب وحجم التجارة، والتي بلغت 1200 طن، بمعدل 1571 دولاراً للأونصة، وما يمثل زيادة بنسبة 6,3% عن العام 2010.
ويواصل مركز دبي للسلع المتعددة مساعيه الرامية لتعزيز التجارة من خلال رعاية فعاليات رائدة في هذا القطاع، مثل استضافة النسخة الأولى من مؤتمر دبي للمعادن الثمينة، والتي حضرها حوالي 230 مشتركا ممثلين عن كبار اللاعبين في صناعة المعادن الثمينة عالمياً.
أما بالنسبة للشاي، فقد خزنت المرافق التابعة لمركز دبي لتجارة الشاي حوالي 3,2 مليون كيلوجرام من الشاي خلال النصف الأول من العام 2012، وقد بلغ حجم الشاي الذي انتفع من خدمات القيمة المضافة التي يقدمها المركز (من مزج الشاي وتعبئته في أكياس وما إلى ذلك) حوالي 2,1 مليون كيلوجرام خلال تلك الفترة.
ومن جهة أخرى، وافقت «كونكورديا دي أم سي سي»، وهي مشروع مشترك لمركز دبي للسلع المتعددة والجهة الرئيسة التي تعمل على إدارة خدمات ومرافق المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا، خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي على أعمال التصميم الداخلي لأكثر من مليون قدم مربعة من المساحات التجارية المختلفة التابعة لشركات عاملة في المنطقة، وهي ما تعادل تقريباً مساحة ثلاثة أبراج مكتملة.
وكان مركز دبي للسلع المتعددة قد أطلق في مطلع العام الحالي منصة «دي أم سي سي ترايد فلو»، والتي توفر حلولاً تمويلية بضمانات عبر نظام مركزي لتسجيل ملكية السلع على شبكة الإنترنت.
وقد نجحت المنصة لغاية الآن في تسجيل أكثر من 130 عملية ضمان، الأمر الذي منح مستخدمي المنصة فرصة الحصول على تسهيلات ائتمانية من عدد من الجهات الممولة المحلية والعالمية.
وشهدت بورصة دبي للذهب والسلع ارتفاعاً في حجم التداولات خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 172?، لتصل إلى 3,85 مليون عقد، مدفوعة بالارتفاع في الطلب على العقود الآجلة للذهب والروبية الهندية، وحازت البورصة مؤخراً على جائزة «أفضل مركز عالمي للسلع للعام 2012» من قبل «جلوبال بانكينغ آند فاينانس ريفيو»، المجلة البريطانية المختصة بالخدمات المالية.
وأوضح ابن سليم أن البورصة تدرس العديد من العملات الأجنبية تمهيداً لإدراجها للتداول خلال الفترة المقبلة ولاسيما عملات الأسواق الواعدة التي تتمتع بمستويات مرتفعة من الطلب المستقبلي ومنها اليوان الصيني إضافة الى الدينار العراقي.
وقدم مركز دبي للسلع المتعددة الدعم لقطاعات السلع الرئيسة الأخرى خلال الستة أشهر المنصرمة، حيث استضاف النسخة الرابعة من منتدى دبي العالمي للشاي، وقمة الاتحاد العالمي لتجارة وصناعة البقوليات للعام 2012، والتي تعتبر من أبرز وأكبر الفعاليات في مجال تجارة وصناعة البقوليات على مستوى العالم، إضافة إلى فعاليات جديدة للسلع في دبي، مثل مؤتمر الأسواق العالمية للحديد والمعادن.
وقال ابن سليم انه يجرى العمل في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا، والتي توفر مزيجاً مميزاً من الوحدات السكنية والتجارية في 61 برجاً مكتملاً، وتجاوز عدد القاطنين والعاملين فيها 50 ألف نسمة، كما تضم المنطقة أكثر من 120 متجراً مختلفاً، ومن المتوقع أن تكتمل أعمال البناء في خمسة أبراج أخرى بحلول نهاية العام.

اقرأ أيضا

هوية الإمارات.. آباء صنعوا وأبناء حفظوا