الاتحاد

ثقافة

نورة الكعبي: موروث إنساني في منطقتنا

نورة الكعبي

نورة الكعبي

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، أن النخلة أسهمت تاريخياً في دعم استقرار المجتمع المحلي والعربي، وأنها حظيت برعاية واهتمام خاصين من قبل الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واعتبرت إدراج النخلة على قائمة «اليونسكو» يأتي وفاءً لإرث الشيخ زايد.
وقالت معالي نورة الكعبي، في تصريح خاص لـ «الاتحاد»: تمثل النخلة إحدى مفردات الهوية الوطنية والعربية، نظراً لخصوصيتها وارتباطها بالموروث الإنساني في منطقتنا منذ فجر التاريخ. وبهدف الحفاظ على النخلة وما يتصل بها من إرث ثقافي وحضاري، فقد عملت دولة الإمارات مع 13 دولة عربية، إضافة إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «إلسكو» على ملف متكامل بعنوان «النخلة: المعارف والمهارات والتّقاليد والممارسات» لتقديمه إلى «اليونسكو»، حيث كلفت المجموعة العربية المشاركة في هذا الملف دولة الإمارات ممثلة في دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي بالعمل على جميع المتطلبات الخاصة بتسجيل النخلة، وذلك بحكم تجربة دولة الإمارات في تسجيل الملفات على القائمة التمثيلية للتّراث الثّقافيّ غير المادّيّ عامّة، والمشتركة منها بصفة خاصّة.
وأشارت معاليها إلى أن النخلة أسهمت تاريخياً في دعم استقرار المجتمع المحلي والعربي، وكانت مصدراً للدخل والغذاء والصناعات اليدوية، كما حظيت النخلة برعاية واهتمام خاصين من قبل الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو ما أسهم في تطوير زراعة النخيل واتساع الرقعة المزروعة به، موضحة أن إدراج النخلة على قائمة «اليونسكو» يأتي وفاءً لإرث الشيخ زايد الذي اتخذها عنصراً مهماً لمشروع النهضة الزراعية.
وأكدت معالي نورة الكعبي أن هذا الإنجاز سيتيح صون المعارف والمهارات والحرف والممارسات الاجتماعية والتعبيرات الفنية المُتّصلة بالنّخلة، وتفعيل دور المجتمعات المحلّية في البلدان العربية في المحافظة على الموروث الثقافي، وتوظيف قيم الثقافة العربية ورموزها في منظومات التنمية المستدامة وترسيخها لدى الأجيال الناشئة، موضحة أن نجاح المجموعة العربية في تسجيل النخلة بملف مشترك يشجعنا على العمل مع الأشقاء العرب على المزيد من ملفات التراث الثقافي.

اقرأ أيضا

فاطمة المعمري: لا معوقات أمام الأدب النسوي