الاقتصادي

الاتحاد

«الطيران المدني» تدشّن وحدة لتنسيق عمليات المجال الجوي والطوارئ

موظفون في مركز الشيخ زايد للمراقبة الجوية (وام)

موظفون في مركز الشيخ زايد للمراقبة الجوية (وام)

أبوظبي (الاتحاد) - دشنت الهيئة العامة للطيران المدني وحدة جديدة لتنسيق عمليات المجال الجوي في حالات الطوارئ مطلع الأسبوع الجاري، وهي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.
وقال سيف السويدي مدير عام الهيئة في بيان صحفي أمس إن مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية التابع للهيئة دخل طوراً جديداً في تقديم المعلومات الملاحية بشكل آني للمشغلين الجويين والمطارات ومستخدمي الأجواء مع تدشين هذه الوحدة الجديدة.
ويأتي هذا التدشين بعد عدة شهور من العمل المتواصل وتدريب الكوادر المختصة والتحضيرات الفنية التي تتطلبها الخدمة الجديدة، والتي تقوم على تبادل المعلومات المهمة لإدارة الملاحة الجوية بشكل يومي مما يسمح للمشغلين بتخطيط عملياتهم بطريقة سهلة وفعالة في حالات الطوارئ من تغييرات مناخية مفاجئة أو تحويل مهابط طائرات أو المسارات الجوية وما شابه.
وتتضافر جهود عدة جهات مختصة في تزويد معلومات الملاحة الجوية لدى وحدة تنسيق عمليات المجال الجوي في حالات الطوارئ بشكل يومي ومنتظم ومنها مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية، المركز الوطني للأرصاد والزلازل والقوات الجوية، المطارات، ومراكز عمليات شركات الطيران وأي جهة أخرى ذات صلة بالطيران المدني وتعمل ضمن «إقليم معلومات الطيران» في الدولة. وتحظى الدولة بسجل ناصع في تقديم الخدمات الملاحية المميزة، وتولي اهتماماً بالغاً لتطبيق أفضل الممارسات في إدارة الملاحة الجوية، حيث كانت السباقة من بين دول المنطقة لتأسيس اللجنة الاستشارية الوطنية للمجال الجوي والتي تجمع بين الهيئة والشركاء الاستراتيجيين ، وتعتبر «وحدة تنسيق عمليات المجال الجوي في حالات الطوارئ» إحدى ثمرات العمل المشترك للجنة المجال الجوي.
وأضاف سيف السويدي أن «التواصل اليومي بين جميع الجهات المختصة بالطيران المدني من مطارات ومراكز ملاحة جوية لم يعد مجرد فكرة نظرية، بل دخلت طور التطبيق لأول مرة في المنطقة من خلال مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية لإيصال المعلومات الواردة من الشركاء الاستراتيجيين إلى جميع مستخدمي المجال الجوي للاستفادة» وزاد السويدي: «لإنشاء وحدة إدارة المجال الجوي في حالات الطوارئ بالشكل الناجح كان لا بد للهيئة أن تستفيد من التجارب المماثلة المطبقة في أوروبا والأميركيتين، وأن تأخذ بعين الاعتبار التوصيات والممارسات الدولية المثلى بهذا الصدد، إضافةً إلى دراسة المعطيات المحلية عن المجال الجوي عن كثب».
وترأس العمل في هذا المشروع أحمد الجلاف، المدير التنفيذي لقطاع خدمات الملاحة الجوية، والذي أعرب إبان تدشين وحدة إدارة المجال الجوي في حالات الطوارئ أن مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية مستمر في تبوّئهِ مركز الريادة في إدارة الحركة الجوية، والمركز منذ تأسيسه يعتمد على أحدث معدات الاتصال والملاحة الجوية.
وأضاف أنه «لتحقيق التطور الملموس في خدمات الملاحة الجوية ينبغي الاستفادة من أفضل التجارب المطبقة في مجتمع الطيران المدني الدولي وتطبيق الممارسات المثلى والتوصيات الصادرة عن منظمة الطيران المدني العالمي الدولي (إيكاو) لما يخدم عملاءنا بشكل أفضل ويعزز سلامة وكفاءة المجال الجوي للدولة».
ويعمل فريق مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية على تطوير الخدمة الجديدة لتأسيس قاعدة بيانات إلكترونية يتم تحديثها بشكل فوري وآني على مدار الساعة وتقدم البيانات المهمة للطيارين والشركات بخصوص المطارات وحالات الإغلاق والتأخير وأحوال الطقس وما إلى ذلك.
وعبرت شركات الطيران الوطنية والشركاء الاستراتيجيون عن سعادتهم بتدشين وحدة إدارة المجال الجوي في حالات الطوارئ حيث أعرب إيك جات من طيران الإمارات قائلاً «يعتبر هذا المشروع خطوة أخرى مميزة في الطريق الصحيح لضمان الشراكة الحقيقية والفاعلة بين مقدمي خدمات الملاحة الجوية والشركاء الاستراتيجيين ومستخدمي المجال الجوي في الشرق الأوسط».
وتمت الاستفادة من الخبرات الدولية لا سيما في إدارة الطوارئ، حيث تم تصميم وحدة الطوارئ على وجه يمكنها من التجاوب السريع مع حالات الطوارئ في المجال الجوي والقيام بالتنسيق الفوري اللازم بين للجهات المختلفة.

اقرأ أيضا

أرامكو: زيادة إنتاج الغاز العام المقبل