الاتحاد

الاقتصادي

«شروق» تباشر تطوير مشروع «جزيرة الحصن» في الشارقة

نموذج تصميم مشروع جزيرة الحصن (من المصدر)

نموذج تصميم مشروع جزيرة الحصن (من المصدر)

ماجد الحاج (الشارقة) - أعلنت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”، أمس، بدء الأعمال في مشروع جزيرة الحصن في مدينة دبا الحصن، بعد اعتماده من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وأكد مروان بن جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير شروق أن المشروع الجديد في مدينة دبا الحصن هو مشروع سياحي ترفيهي، سيشكل وجهة جديدة ومتميزة لأهالي المنطقة والمناطق المجاورة والزوار والسياح.
وترفع بذلك شروق عدد المشاريع التي أعلنت عن العمل على تطويرها في المنطقة الشرقية إلى 3 مشاريع، مع كل من مشروعي كلباء للسياحة البيئية الذي خصصت لتطويره مع جزيرة الحصن قرابة نصف مليار درهم، ومشروع منتجع ذا شيدي خورفكان بتكلفة 420 مليون درهم.
وأوضح السركال أن المشروع الجديد سيتضمن قناة مائية ضخمة ومجموعة من المطاعم والمقاهي ودور السينما المطلة على القناة، وأماكن للتنزه وألعاب الأطفال والعديد من المرافق المختلفة الأخرى مؤكداً أنه سيرفع من مستوى الخدمات المقدمة في هذا المجال في دبا الحصن.
وأضاف السركال “يتم تطوير هذا المشروع بناء على التوجيهات المستمرة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتطوير المنطقة الشرقية بجميع مدنها ومناطقها وتوفير مشاريع تخدم المواطن وتعمل على زيادة المردود الاقتصادي بشكل عام، واستقطاب مزيد من الاستثمارات على الوجه الذي يضمن توفير المزيد من فرص العمل، ويضمن تحقيق قيمة اقتصادية مضاعفة للمدينة بشكل خاص والإمارة بشكل عام”.
وأشار إلى أن توجيهات سموه كانت واضحة بالعمل على مشاريع ضمن جميع مدن الإمارة، بما يتناسب مع احتياجات كل مدينة ومتطلبات الأهالي هناك.
وسلط السركال الضوء على التطورات الحالية والجهود المبذولة التي تقوم بها “شروق” في مشروع منتجع ذا شيدي خورفكان ومشروع كلباء للسياحة البيئية، مؤكداً أن صاحب السمو حاكم الشارقة اعتمد مخطط القسم التجاري من مشروع كلباء للسياحة البيئية الذي سيكون على بحيرة كلباء، وسيتضمن عدداً من المطاعم والمحال التجارية وألعاب الأطفال وأماكن للتنزه وأماكن أخرى مخصصة لمراقبة الحيوانات والطيور التي ستكون ضمن المحميات.
كما أصدر سموه مرسوما أميرياً بشأن إنشاء محمية أشجار القرم والحفيه في مدينة كلباء ضمن المشروع.
وبين السركال أنه يجري العمل في المنطقة ذاتها على تهيئتها بيئياً للحيوانات والنباتات التي ستكون ضمن المشروع، بالتعاون مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، وعدد من الاختصاصيين في المجال البيئي والمحميات.
ويعكف المهندسون والاختصاصيون البيئيون على إجراء الدراسات والبحوث اللازمة للتنفيذ، ضمن المواصفات البيئية العالمية التي تراعي عدم المساس بأمن وسلامة البيئة هناك، والارتقاء بالمشروع ليكون مساهماً في حماية المنطقة ومكوناتها البيئية المختلفة.
يشار إلى أن صاحب السمو حاكم الشارقة كان قد أطلق مؤخراً 18 غزالاً من نوع الأدمي “الدماني” المهددة بالانقراض في محمية “الحفية” بكلباء، في إطار تدشين سموه المرحلة الأولى من “مشروع كلباء للسياحة البيئية” والذي يتضمن ثلاثة أقسام ستنفذ على ثلاث مراحل هي المرحلة الأولى التي تتضمن قسم المحميات التي ستتم فيها إعادة تأهيل المحميات الطبيعية في مدينة كلباء (محمية الحفية والقرم) ضمن منطقة المشروع، وإطلاق الحيوانات والطيور، وإقامة مركز خصص للزوار ضمن المحمية وترميم عدد من المناطق الأثرية الموجودة ضمن المشروع.
وتشكل المرحلة الثانية القسم التجاري من المشروع حيث سيتم تطوير منطقة بحيرة كلباء وإنشاء مجمع تجاري يضم العديد من المحال التجارية والمطاعم المطلة على الخور، وتطوير أماكن خاصة للتنزه والاستمتاع بخصائص الطبيعة النباتية والحيوانية، إضافة إلى نافورة كلباء التي ستتوسط البحيرة.
كما ستتضمن المرحلة الثانية تطوير عدد من الجزر الموجودة في البحيرة، وتأهيلها لاسترجاع الحياة الطبيعية للكائنات البحرية والطيور هناك.
وتم تخصيص المرحلة الثالثة للقسم السياحي من المشروع الذي سيقام فيه عدد من الفنادق والشاليهات السياحية على الشاطئ المواجه لخليج عُمان، وستضم تلك المنطقة ما يزيد على 300 غرفة فندقية موزعة ما بين الفنادق والشاليهات، كلها تعمل وفقاً لضوابط ومعايير صديقة للبيئة.
وحول تطورات العمل في تطوير مشروع منتجع ذا شيدي خورفكان أعلن السركال بدء أعمال الحفر ودراسات فحص التربة.
وأشار إلى أن الفندق المزمع إقامته هناك بتكلفة 420 مليون درهم سيكون واحداً من أهم الفنادق والوجهات السياحية في الدولة والمنطقة.
ويتضمن المنتجع مرافق متميزة تشمل تلة المدينة ومنطقة الشاطئ والأجنحة الفندقية، حيث تضم التلة، الحصن والمنتجع الصحي “السبا” وقاعة اللياقة البدنية فيما تضم منطقة الشاطئ مجموعة من المطاعم والمقاهي ذات الإطلالة الشاطئية ونادي الشاطئ.
وتتألف الأجنحة الفندقية من 106 أجنحة تتمتع كلها بإطلالة شاطئية، وتقع على امتداد العناصر الطبيعية لمنحدر التلة.
وحول مدينة خورفكان، قال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” إن الهيئة تعمل حالياً على دراسة لتطوير كورنيش خورفكان بالكامل وإضافة خدمات جديدة كتخصيص أماكن للعائلات، وأخرى للشباب، وتوفير المرافق العامة، وغرف تبديل الملابس والاستحمام، ومناطق لألعاب الأطفال، وإنشاء عدد من المباني المقابلة للشاطئ تتضمن مقاهي ومطاعم وخدمات مختلفة، وتخصيص مناطق لممارسة الرياضات البحرية، ورياضة المشي والجري وركوب الدراجات الهوائية.
وصرح السركال بأن “شروق” قامت بتعيين شركة عالمية لتصميم شواطئ خورفكان على غرار الشواطئ العالمية، بعد أن تم عمل دراسة شاملة توضح احتياجات المنطقة.
وفي نفس السياق، وضمن توجهات الهيئة في أن تشمل مشاريعها جميع مناطق الإمارة، أعلن المدير التنفيذي لـ”شروق” أن الهيئة عازمة على تطوير مشروع ترفيهي جديد في منطقة البداير في المنطقة الوسطى، وأنه تم الانتهاء من إعداد الدراسات الأولية لإقامة المشروع.
وأوضح أن المشروع سيقام في صحراء المنطقة الوسطى وتحديداً في البداير التي تعتبر من أهم المناطق الصحراوية، وتشتهر بتلالها الرملية المميزة وتستقطب عدداً كبيراً من سكان الدولة وكـذلـك من السـياح ليتسنى لهم الاستمتاع بالطبيعة الخلابة في المنطقة.
وسيكون المشروع عبارة عن مجمع سياحي متكامل يتضمن عدداً من المطاعم والمقاهي، إضافة إلى مكتب للمعلومات السياحية ومسرح مكشوف في الهواء، كما ستكون هناك أماكن لركوب الخيل والجمال وأخرى مخصصة لركوب الدراجات.

اقرأ أيضا

الاقتصاد الياباني يسجل أكبر انكماش منذ 2014