الاتحاد

الرياضي

فوتا شقيق اللاعب: شيوتاني رفع شعبية «الزعيم» في اليابان

فوتا مع أطفال الأسرة في متجر العين (الاتحاد)

فوتا مع أطفال الأسرة في متجر العين (الاتحاد)

مراد المصري (دبي)

أكد فوتا شيوتاني أن شقيقه تسوكاسا شيوتاني لاعب العين، أسهم في زيادة شعبية «الزعيم» في اليابان، بفضل الاهتمام الذي يحصل عليه، وسعي الجميع لمتابعة نتائج الفريق، ومساندته في رحلة احترافه مع أحد أكبر أندية القارة التي دون معها إنجازاً تاريخياً، بالحصول على وصافة كأس العالم للأندية في العام الماضي.
وتحدث شقيق شيوتاني خلال زيارته، رفقة عدد من أفراد أسرته، إلى الدولة، من أجل زيارة شقيقه، ومشاهدة عدد من مباريات العين على استاد هزاع بن زايد، وقال: الأجواء رائعة للغاية، وهذه ليست الزيارة الأولى لنا إلى الإمارات بفضل شيوتاني، نستمتع جداً بالأجواء الرائعة والمرافق المميزة التي تضمها، سواء العين أو بقية مناطق الدولة، واستاد هزاع بن زايد رائع للغاية، وهو من الملاعب الحديثة على مستوى العالم.
وأشار فوتا إلى أن شقيقه رفع شعبية العين في بلاد «الساموراي»، وقال: فارق التوقيت وعدم وجود قنوات تنقل المباريات هناك لا يتيح للجميع مشاهدة المباريات كاملة، لكن الكل يتابع الملخص، ويتمنى أن يكون العين حقق الفوز، وربما تكون هناك مكافأة إضافية بتسجيل شيوتاني هدفاً أو صنع آخراً، وفي المجمل العام فخورون للغاية به، لطالما امتلك القدرات وحقق نجاحات، خصوصاً في كأس العالم للأندية، التي نجح خلالها في تسجيل الأهداف مع فريقين مختلفين، لعل الأبرز مع العين، حينما هز شباك شباك ريال مدريد الإسباني بطل أوروبا.
وأضاف: العديد من جماهير هيروشيما تتمنى له التوفيق، ونتلقى الكثير من الاستفسارات حوله دائماً، لديه علاقة خاصة ومميزة مع فريق المدينة الذي لعب معه سنوات طويلة، لطالما فضل الاستمرار في مسيرته هناك، لكن عندما جاء عرض العين أدركنا أن الفرصة مناسبة للغاية، بالنظر إلى معرفتنا بهذا الفريق على الساحة الآسيوية، كما أن تجديد عقده في الصيف الماضي، جاء للراحة التي يشعر بها، دائماً ما يخبرنا عن أشياء إيجابية وجعلنا، ونحن في اليابان، نحب دولة الإمارات، نظراً لما يلقاه من احترام وحسن تعامل من الجميع هنا.
وختم فوتا الذي كان محاطاً بأطفاله وأطفال شيوتاني، وقال: لطالما شكلت الإمارات «فأل حسن» لشقيقنا، ويكفي مشاركته مع منتخب اليابان وتسجيله أول أهدافه الدولية هنا في العين تحديداً.

اقرأ أيضا

خورفكان والعين.. «مداواة الجراح»!