أرشيف دنيا

الاتحاد

حملة رمضانية في «تمكين» الشارقة تحتضن 750 أسرة

ملصق الحملة (من المصدر)

ملصق الحملة (من المصدر)

أزهار البياتي (الشارقة)- تحتضن الحملة الرمضانية لمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، التي انطلقت مع بداية الشهر الفضيل، 750 أسرة، يصل عدد أبنائها إلى أكثر من 2062 طفلاً وطفلة، وتقدم لهم الدعم المادي والمعنوي، مركزة على دور الأم الأرملة والمعيلة لأطفالها فاقدي الأب بشكل خاص، لتخفف بعضاً من همومها حاملة عنها شيئاً من أعبائها ومسؤولياتها الجسيمة تجاه أبنائها اليتامى. إلى لك، قالت نوال ياسر مديرة إدارة البحث الاجتماعي بالمؤسسة إن الحملة اتخذت شعار «كن أنت كنزهم الذي لا ينضب... بزكاة مالك ينعمون بالحياة»، انطلاقاً من مسؤوليتها اتجاه المجتمع، وحرصاً منها على تلبية احتياجات منتسبيها من الأيتام وأسرهم والوقوف معهم في كل المناسبات.
وأوضحت مديرة إدارة البحث الاجتماعي بالمؤسسة، إن الحملة الرمضانية أحد برامج المؤسسة وفعالياتها الموسمية الناشطة على مدار السنة، وهي مقسمة إلى ثلاثة مشاريع لافتة، ونظمت لتخدم شرائح متعددة من الأسر فاقدة الأب والمنتسبة للمؤسسة، بتكلفة إجمالية بلغت حوالي مليون ونصف المليون درهم، معربة عن أملها بتغطية تلك النفقات من خلال التبرعات الخيرية التي ترد في رمضان، حيث شمل مشروع الحملة الأول دعم المؤن الرمضانية، والثاني مشروع زكاة المال، فيما كان الثالث يختص بكسوة العيد.
وتضيف: نحن نحاول على سبيل المثال ومن خلال مشروع المؤن الرمضانية أن ندعم أسرة اليتيم ونقف معها قدر الإمكان، لنخفف عنها بعض الأعباء المادية التي تثقل عادة كاهل الأم الأرملة والمعيلة لأسرتها، بحث ندرس أحوال كل عائلة على حدة، متعرفين أثناء ذلك على أوضاعها واحتياجاتها الضرورية، مساهمين بدورنا في توفير بعض المستلزمات الرمضانية والمواد الغذائية الأساسية المطلوبة خلال الشهر الكريم، بما يتناسب وعدد أفراد كل أسرة، وذلك من خلال منح كل ربة عائلة مجموعة من القسائم الشرائية المدفوعة، والتي تمكنها من التسوق والحصول على مختلف المنتجات والمؤن الرمضانية التي تحتاجها.
أما مشروع زكاة المال فيعتمد بالأساس على جمع أموال المتبرعين من المؤسسات والشركات والأفراد الراغبين في دفع زكاة أموالهم وتقديمها دعما لأسر الأيتام المنتسبين للتمكين، وذلك من خلال صرف شيكات مادية مقبوضة وتوزيعها على الأسر العائلة للأطفال اليتامى بعدل ومساواة، بشكل دوري وحسب عدد الأفراد.
وعن المشروع الثالث والتابع أيضا لحملة «كن أنت كنزهم الذي لا ينضب»، قالت: بعد مشروعي المؤن الرمضانية، وزكاة المال يأتي مشروعنا لكسوة العيد مكملا لاحتياجات أبنائنا الأيتام ورافعا لمعنوياتهم، حيث يشاركهم فرحتهم بالعيد السعيد، ويشعرهم بالاكتفاء والرضا وعدم الإحساس بقسوة اليتم، وذلك من خلال صرف عدة قسائم شرائية مدفوعة الأجر لكل أم حاضنة للأيتام، حتى تتمكن من شراء كل ما يلزم أطفالها من كسوة العيد من الملابس والأحذية وخلافه.
وتسعى هذه الحملة الرمضانية النبيلة بمشاريعها الخيرية الهادفة إلى جذب وتشجيع الجهات الداعمة من رجال الأعمال والشركات والأفراد ميسوري الحال، بغرض توظيف تبرعاتهم المادية وصرفها بعدل وكفاءة إلى مستحقيها من الأسر فاقدة الأب، ضاربة أمثلة بديعة للتكافل المجتمعي بين مختلف الطبقات، والتي تتحقق من خلالها الغاية الحقيقية من صوم رمضان والشعور بحاجة ومعاناة الآخرين.

اقرأ أيضا