القاهرة (الاتحاد)

منذ وصول النجم المخضرم، فرانك لامبارد، على رأس القيادة الفنية لفريق تشيلسي، لم يمنح الفرصة للمهاجم الفرنسي، أوليفييه جيرو، للعب مع الفريق سوى دقائق معدودة، في المباريات القليلة التي شارك فيها منذ بداية الموسم، ورغم ذلك أكد لامبارد أنه لا يريد الاستغناء عن اللاعب في الميركاتو الشتوي القادم، وأنه سيكون سعيداً جداً لو نجح في الاحتفاظ بـ «الديك الفرنسي» الذي يلعب أساسياً في منتخب بلاده، بل ويتصدر قائمة الهدافين الحاليين للمنتخب.
والحقيقة أن مستقبل جيرو، قبل حوالي 6 أشهر من انطلاق بطولة يورو 2020، يطرح تساؤلاً منطقياً: ماذا لو ظل حبيساً لدكة البدلاء حتى نهاية الموسم؟! وجاء الرد على لسان لامبارد الذي أشار إلى أهمية وجود اللاعب للفريق، وقال: أريده أن يبقى مثله مثل باقي زملائه حتى نهاية الموسم، وأن يتحلى بالاحترافية والرغبة في أن يكون معنا، وأعتقد أنه يتفهم جيداً ما أقوله، وأثبت ذلك في كل التدريبات التي يخوضها بقوة يومياً مع الفريق. واعترف لامبارد، بأنه لم يتحدث إلى جيرو بشأن مستقبله مع البلوز، وصرّح قائلاً: لا.. لن أتحدث مع أي من لاعبي الفريق عن أي شيء حول الميركاتو الشتوي القادم، والشيء المؤكد في ظل هذه التصريحات غير الواضحة، أن ملف رحيل جيرو سيحقق انتعاشاً في سوق الانتقالات القادمة، في ظل رغبة عدد من الأندية في ضمه إلى صفوفها.
يذكر أن عقد جيرو مع البلوز ينتهي في يونيه القادم؛ ولأنه لم يلعب سوى 282 دقيقة فقط منذ بداية الموسم، فإنه بات في موقف لا يحسد عليه، لأنه يريد أن يلعب ويشارك في المباريات، حتى لا يفقد مكانه في صفوف منتخب بلاده.
جدير بالذكر، أن الحظر الذي كان مفروضاً من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على نادي تشيلسي، فيما يتعلق بضم لاعبين جدد، تم رفعه بقرار من المحكمة الرياضية الدولية، التي قبلت استئناف إدارة البلوز، الأمر الذي سيفتح الباب أمام إمكانية شراء لاعبين جدد لدعم الفريق، كما سيؤدي أيضاً إلى رحيل نجوم آخرين، وربما كان من بينهم جيرو وويليان وبيدرو.