أرشيف دنيا

الاتحاد

مهرجان رأس الخيمة الرمضاني الخامس يبرز تراثنا العريق

جانب من جناح جمعية النخيل في المهرجان (تصوير راميش)

جانب من جناح جمعية النخيل في المهرجان (تصوير راميش)

عماد عبدالباري (رأس الخيمة)ـ عكس مهرجان رأس الخيمة الرمضاني الخامس الذي انطلق مؤخراً في رأس الخيمة، التراث البري والجبلي والساحلي، الذي جسده الآباء والأجداد في السنين التي خلت، وما صاحبه من فلكلور غنائي وموروث شعبي، بهدف الحفاظ على تراثنا وانتقاله إلى الأجيال الحاضرة.
ويختتم المهرجان فعالياته 18 رمضان الجاري، وتنظمه غرفة التجارة والصناعة، على أرض مركز المعارض تحت شعار «شهر الخير ويانا غير»، وشهد إقبالا كبيراً من الزوار، بلغ عددهم خلال أقل من أسبوع أكثر من عشرين ألفاً.
وقال خميس راشد حسن من جمعية النخيل للفن والتراث الشعبي التي تشارك في المهرجان، إن جناح الجمعية شهد إقبالاً كبيراً من الزوار الراغبين في التعرف على موروثنا العريق، حيث يتم تقديم شرح من قبل أعضاء الجمعية المختصين، حول أدوات الزراعة القديمة التي كان يستخدمها الآباء والأجداد في الري والحرث، مع توضيح منتجات النخلة ومدى استفادة الأهالي منها في مختلف المستلزمات المنزلية والغذائية والتجارية وما سواها، منوهاً إلى أنه يتم عوضاً عن عرض طرق العلاج بالطب الشعبي، وتعريف الزائرين بالعلاج والأدوية الشعبية، التي كانت تستخدم، إضافة إلى طرق الكي والحجامة، بالإضافة إلى عرض المستلزمات والاستخدامات المنزلية القديمة التي تجسد الفرش المنزلي ومعدات الطعام وغيرها من المجسمات القديمة.
وأوضحت أم صقر مشرفة جناح القسم النسائي بجمعية النخيل للفن والتراث الشعبي الذي يحمل اسم «رواق غصن الورد للمجسمات»، أنه يتم خلال الجناح عرض استخدامات الأسر في الماضي، حيث تقوم عضوات الجمعية بإجراء عدد من المشغولات اليدوية والحرفية التي جذبت زوار المهرجان.
من جهته، قال محمد حسن السبب القائم بأعمال مدير الغرفة النائب الأول لرئيس اللجنة التنفيذية لمهرجان رأس الخيمة الرمضاني الخامس، إن الطابع التراثي، هو الذي طغى على فعاليات المهرجان في العام الحالي، وذلك من خلال مشاركة جمعيات للفنون والتراث الشعبي التي أبرزت التراث البري أو الجبلي أو الساحلي، حيث قام المختصون في كل منها بممارسة الفعاليات التي تجسد الحياة التي كان يعيشها الآباء والأجداد، حيث قدمت الجمعيات التراثية نماذج للحياة البرية في مسكنهم ومأكلهم ومشربهم والأعمال المهنية التي كانوا يمارسونها وما صاحبها من رقصات وأهازيج شعبية، نالت جميعها إعجاب زائري المهرجان.
وأشار إلى أنه تم توفير عيادة طبية متكاملة فى داخل القاعة الرئيسية للمهرجان بالتنسيق مع مستشفى رأس الخيمة، حيث تقدم الفحوصات والتحاليل الطبية للمترددين على المهرجان.
وأضاف:يسمح لكل شريك استراتيجي خلال العام الجاري، الظهور ساعة على خشبة مسرح المهرجان، بهدف تعريف الجمهور على خدماته المقدمة لهم، مع تنظيم مسابقات لمشاركة الجمهور بها، منها تقديم الدفاع المدني لعرض عن إجراءات الأمن والسلامة، إلى جانب نشر الوزارات والدوائر المحلية في الإمارة معلومات عن الخدمات التي تقدمها لشرائح المجتمع، كما قدمت إدارة المرور والدوريات فعاليات متنوعة عن طرق إسعاف الحوادث بالإضافة إلى الإجابة عن العديد من الأسئلة المرورية على خشبة المسرح، منوهاً إلى أن هناك خمس فرق فلكلورية عربية تقدم أهازيجها وتراثها وطرق حفلات الزفاف لدى دولها، بالإضافة إلى العروض الفلكلورية المحلية، التي تعكس عادات وتراث شعب الإمارات، واستمر «رشود» شخصية المهرجان، بتجوله في صالات المهرجان، حيث نال إعجاب الجميع، كما تواصلت فعاليات الرسم على الوجه وورش عمل الأطفال.

اقرأ أيضا