عربي ودولي

الاتحاد

غداً في "وجهات نظر".. التعاون... لا المواجهة

التعاون... لا المواجهة

يناقش د. محمد العسومي في هذا المقال التوجه التعاوني من قبل بعض شركات الطيران الغربية والأسترالية تجاه نظيرتها الخليجية، الذي يعتبر توجهاً عقلانياً ويعبر عن التغيرات التي تجتاح قطاع الطيران والنقل الجوي في العالم، فالشركات في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط تنمو بمعدلات كبيرة بلغت 16,5% في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري 2012، وهو أعلى معدل نمو في العالم وفق "توني تايلر" المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي، مقابل 5,6 في أوروبا و1,3 في الولايات المتحدة الأميركية.

وفيما يتعلق بالتعاون المرتقب بين "كوانتاس" الأسترالية وطيران الإمارات، فإن ذلك سيتيح إمكانيات كبيرة للشركتين، حيث يمكن لطيران الإمارات التوسع في السوق الأسترالية بعد قرارها فتح محطتها الخامسة في مدينة "أديلايد"، كما أن الشركة الأسترالية ستتمكن من نقل محطة عبورها إلى أوروبا من سنغافورة إلى دبي، مما يفتح أمامها الاستفادة من النمو الكبير لحركة النقل الجوي في المنطقة، إذ يمكن لهذا التعاون أن يشكل درساً للحكومة الكندية التي لا زالت تفرض قيوداً مشددة أمام شركات الطيران الخليجية للتوسع في كندا. ويؤسس مثل هذا التوجه الجديد لعلاقات طبيعية تخدم كافة الأطراف.

نزعة خداع الذات وإنكار الواقع!
السيد يسين
يناقش الكاتب السيد يسين في هذا المقال معنى شيوع السلوك الفوضوي -في سياق الحراك المصري الراهن- الذي يؤدي أحياناً إلى قطع الطرق -وهذه جريمة بالغة الخطورة في حد ذاتها- مؤكداً أن ذلك يؤدي إلى تداعي مؤسسات الدولة المختلفة، وعجزها عن أداء وظائفها الطبيعية، بما يساعد الناس على قضاء مصالحهم. وإذا أضفنا إلى ذلك إغلاق المصانع احتجاجاً، ومنع العمال الرافضين من العمل ودخولها، أليس في كل ذلك مؤشرات مؤكدة عن الانهيار الاجتماعي؟ ولو حاولنا أن نحلل سلوك بعض الائتلافات الثورية في مجال الاحتجاج على تقصير المحافظين والقيادات المحلية عن بذل الجهد الكافي لحل مشكلة القمامة وانقطاع المياه والكهرباء، والذي تمثل في أن شباب الثوار قرروا وضع أكياس القمامة أمام بوابة محافظة الجيزة احتجاجاً!
وفي اجتهاد آخر جاءنا خبر من الإسكندرية أن بعض شباب الثوار قرروا نقل القمامة ووضعها أمام أبواب القصور الرئاسية! أليس في هذا السلوك تأكيد على الانهيار الاجتماعي الشامل؟

إبادة المسلمين في "ميانمار"

يستعرض الدكتور أحمد عبدالملك في هذا المقال المجازر بحق مسلمي ميانمار مؤكداً أن الإشكالية اليوم هي أن ضمير العالم ما زال غائباً عن تلك المجازر وعمليات التطهير العرقي التي يتعرض لها شعب "الروهينجا" المسلم في ميانمار. بل إن هنالك صمتاً مطبقاً في البلاد الإسلامية التي عُرفت بـ"الفزعة" والمبادرة لحقن دماء المسلمين وتقديم العون لهم.
لقد تعوّد المسلمون من أهل الخير على تقديم العون لإفريقيا، وكأنها الوحيدة التي تحتاج إلى مساعدة، ولم يلتفتوا إلى الشرق، حيث التعديات ضد المسلمين جنوب الفلبين، ولا إلى النزاع في كشمير، وحرب الإبادة هذه الأيام في ميانمار. وقد خلت البيانات الرسمية من أية إشارات لما يجري في ذاك البلد، وكأن هؤلاء المسلمين ليسوا من البشر.

الوقت الصعب وكلمة الشعب
يؤكد الكاتب محمد الحمادي في هذا المقال أن الإنسان الإماراتي يمتلك علاقة خاصة جدا لا يفهمها الكثيرون تربطه بأرضه، وبدولته، وبأبناء شعبه، وبقيادته، لذا فإن الاختراقات المستمرة التي واجهها المجتمع منذ عقود وما يزال تشهد لهذا الشعب بالانتماء والولاء لأرضه، فمعدن أهل الإمارات يظهر بشكل واضح في الشدائد. واليوم يتكاتف الإماراتيون أمام الفتنة التي تسبب بها البعض، ولم يقبلوا بما حدث، لأن الظاهر إلى الآن أن ما قامت به فئة من المواطنين هي أفعال غير مقبولة، وستتضح الحقيقة كاملة سيبقى الشعب متماسكاً وسيبقى ملتفاً حول قيادته، وهذا ما يجعل البعض مندهشاً من شدة إيمان هذا الشعب بنفسه وبوطنه، وهذا ما يجعل من أصبحوا في دائرة الاتهام حائرين من عدم وجود من يقف إلى جانبهم، ولا يجدون من يقف معهم إلا "الغرباء" من خارج الوطن، الذين ربما هم مخدوعون، أو يقفون مع أولئك لأسباب تخصهم.

الشعوب وإنتاج الأنظمة
يقول الكاتب أحمد أميري في هذا المقال إنه يمكن وصف بشار، حالياً، بأنه طاغية ينكّل بشعبه، لكنه في وقت ما، ما كان ليصبح ما أصبح عليه الآن لولا وجود من يدعمه، ولو بالكلمة والهتاف.
و"حزب الله" لبناني حتى النخاع، كل أفراده المعروفين لبنانيون ينتمون إلى طائفة بعينها، ولولا أنهم كانوا مهيئين، أو لديهم الاستعداد لإنتاج حزب يعمل لصالح إيران، لما ظهر "حزب الله" اللبناني إلى الوجود. إن عدم تسمية الأشياء بمسمياتها يعفينا كشعوب من مسؤولية مراجعة أنفسنا، ويجعلنا لا نعرف أين مكامن الخلل، بل نعيد إنتاج الطغاة، وبناء الجيوش التي تضرب أبناءها، وإنشاء الأحزاب ذات الولاءات الخارجية.

سباقات الربح والخسارة في الأولمبياد
يقول الكاتب محمد عارف في هذا المقال: في سباقات الربح والخسارة فاز المتسابقون حتى من لم يفز منهم، وهُزم السياسيون حتى من فاز منهم. وقد لحق عار الهزيمة رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير الذي كان قد نال عام 2004 موافقة "اللجنة الأولمبية العالمية" على عقد دورة عام 2012 في لندن. حاول بلير استغلال الأولمبياد لإعادة الاعتبار لنفسه بعد جريمة غزو العراق، فأضاف المتظاهرون صورته إلى لافتات تندد بهدر الأولمبياد للأموال في ظروف الكساد المضاعف الذي جعل ثلاثة ملايين بريطاني عاطلين عن العمل. وأنا ومعظم المغتربين العرب الذين يقاومون الغزو الأجنبي لبلدانهم، حتى لو حكمتها أنظمة دكتاتورية، كراكب دراجة يسقط إذا توقف عن تدوير العجلة، ولم أتوقف، حتى عندما فقدت أعز أحبابي فكنت أدوس الدواسة وأبكي. وسأدوسها مساء اليوم مرحاً وأنا أدخل باحة قصر "هامبتن كورت".

أمن الخليج خط أحمر

في هذا المقال يقول الكاتب د. سالم حميد: ربما أفزع الكثير ممن يدعون الإسلام كشف الأمن الإماراتي لعدد من الأشخاص خططوا للقيام بعمليات تضر الأمن وتهدد السلم الذي يعيش فيه هذا البلد، مجموعة لها اتصالات مع الخارج تتلقى أوامرها من أسيادها علها تستطيع التأثير بالاستقرار عبر تنظيم جماعات داخل الإمارات تتبع لتنظيمات خارجية، وطبعاً من غير "الإخوان" يريدون الأذى بالإمارات عبر خلق تبعية لهذا البلد المستقل الفخور بإنجازاته الحضارية على مر أكثر من 40 عاماً من التطور، نقلتنا إلى مصاف الأمم التي تحترم شعوبها، ولا داعي للشرح عن منجز الإمارات سواء في الخدمات المتوفرة للجميع والبنية التحتية القوية وتوفير فرص العمل للمواطنين وحتى المقيمين على أرضها.

اقرأ أيضا

شهيد فلسطيني برصاص الاحتلال بالقدس المحتلة