أولمبياد لندن 2012

الاتحاد

آلاف التعليقات على «تويتر» حول «مقاعد الخالية» في المونديال

أطلق البريطانيون كما هائلاً من الدعابات والتعليقات الفكاهية خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية، ولم ينسوا مسألة التذاكر ومقاعد المشجعين الخالية في تعليقاتهم على موقع تويتر بهذا الشأن.

ولاقت صفحة "المقعد الخالي" الذي يعاني من محنة الفراغ تعاطفاً من 18 ألف مشارك من مستخدمي تويتر حتى صباح اليوم، ومن بين التعليقات الساخرة على الصفحة :"كان جدي مقعداً في أولمبياد 1948، لقد منحه ذلك وقاراً، وأردت أن أسير على نهجه".
وجاء في تعليق آخر "كانت رغبة والدتي أن أدخل مجالا أكثر استقراراً أن أصبح مقعداً من نوع "إيكيا" على سبيل المثال، ولكني شعرت بأنني معد لدور أكبر".

وفي رسالة أخرى قال أحد المشاركين: "كان أمل حياتي أن أكون مقعداً في الأولمبياد، لأوفر الراحة والرفاهية لمشجعي الرياضة، لقد شعرت بخيبة الأمل".

كانت متحدثة باسم اللجنة المنظمة للأولمبياد قد قالت اليوم، رداً على قضية المقاعد الخالية إنه جرى توزيع 3800 تذكرة أخرى على الجمهور في وقت متأخر يوم الاثنين الماضي من التذاكر غير المستخدمة والمخصصة للهيئات الرياضية والرياضيين والإعلاميين، وأنها نفدت صباح اليوم.

اقرأ أيضا