سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

أصبح البرازيلي جيلمار دا سيلفا، مهاجم حتا أول لاعب من «الهواة» يتلقى العلاج بواسطة «مشيمة الخيول» على يد الطبيبة الصربية ماريانا، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها أخيراً أثناء مشاركته في التدريبات قبل لقاء التعاون في الجولة الأخيرة من التصفيات التمهيدية المؤهلة إلى دور الـ 16 لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
وعاد اللاعب إلى الدولة مساء الأحد الماضي، وبدا في وضع جيد يساعده على الظهور ضمن القائمة الأساسية أمام العروبة في الجولة الافتتاحية بدوري الدرجة الأولى، خصوصاً أن «الإعصار» يعول كثيراً على جهوده لمساعدة الفريق على تخطي «العقبة الأولى» في الدوري، تمهيداً للدخول في صلب المنافسة سريعاً لاستعادة موقع الفريق في دوري الخليج العربي.
وتصدر اللاعب جيلمار «28» عاماً الأضواء في الظهور الأول مع حتا في تصفيات الكأس، بإحراز 4 أهداف في 3 مباريات، إلى جانب الإمكانات الفنية العالية التي ترشحه للتألق في الدوري والمنافسة بقوة على صدارة الهدافين، كما أن اللاعب أكد قيمته الفنية العالية بالدور المؤثر في صناعة الأهداف لمواطنه لوان على نحو ما حدث في مباريات عدة بتصفيات الكأس، الأمر الذي يضع اللاعب أمام مرحلة كبيرة من التكهنات حول المردود المتوقع منه في المرحلة المقبلة، خصوصاً أن نادي حتا لم ينتظر طويلاً لتسفير اللاعب إلى صربيا لأنه يدرك جيداً أهمية وجوده ضمن التشكيلة الأساسية.
وقال عبيد علي البدواوي، مدير فريق حتا، إن النادي يعول على جهود جميع اللاعبين لدعم طموحات الفريق بحصد النقاط في دوري الدرجة الأولى وتمهيد الطريق للمنافسة على بطاقتي التأهل إلى دوري الخليج العربي رغم المنافسة القوية المتوقعة من الفرق الأخرى، خصوصاً أن الحظوظ متساوية بين جميع الفرق للوصول إلى المراكز الأولى على لائحة الترتيب، موضحاً أن إدارة النادي سعت لتسفير اللاعب إلى صربيا بعد الإصابة التي تعرض لها اللاعب في الحصة التدريبية بسبب أهمية وجود كل العناصر ضمن خيارات المدرب الصربي نيناد في المباريات الأولى للدوري.
وأضاف عبيد علي أن الرغبة الكبيرة من اللاعب بتخطي مرحلة الإصابة من العوامل المهمة التي منحته فرصة تخطي الظروف التي رافقته في الفترة الماضية، الأمر الذي أدى إلى سرعة عودته إلى التدريبات إثر الرعاية الصحية التي حصل عليها في صربيا، والمتابعة المهمة مع الجهاز الطبي للنادي.
وأوضح: لاعبو حتا على قدر كبير من الثقة لمساعدة الفريق على تعزيز حظوظه في المنافسة على بطاقتي الصعود إلى المحترفين، وهم يدركون أن المنافسة لن تكون سهلة بسب الرغبة المشتركة من الجميع في التأهل، والمطلوب رفع مستوى التركيز، والاستفادة من درس المشاركة في تصفيات الكأس بالسلبيات، والإيجابيات التي كانت حاضرة.