علي الزعابي (أبوظبي)

فشل الشارقة في المحافظة على أمل التأهل للدور الثاني لبطولة كأس الخليج العربي، بعد خسارته الرابعة على التوالي في البطولة على يد الظفرة باستاد حمدان بن زايد في منطقة الظفرة، وفقد متصدر جدول ترتيب دوري الخليج العربي بريقه الساطع هناك عندما افتقد لأهم أسلحته في بطولة الدوري، وهم اللاعبون الأجانب الذين يعدون القوة الضاربة لـ«الملك الشرقاوي» وهجومه بكل تأكيد، وهو الأمر الذي ظهر جلياً في نتائج الفريق بكأس الخليج العربي، بعد خوضه 4 مباريات، وعدم تحقيقه أي نقطة، فيما سجل هدفاً وحيداً كأضعف خط هجوم في المسابقة، متساوياً مع الوصل، بينما يعتبر الهجوم الشرقاوي ثالث أقوى خط هجوم في بطولة الدوري برصيد 23 هدفاً خلف الجزيرة 24، والوحدة 28، وبالنظر لأهداف الشارقة في بطولة الدوري فإن المحترفين الأجانب نجحوا في تسجيل 21 هدفاً من أصل 23 ما يعادل 91% من مجموع الأهداف المسجلة.
ويعتمد المدرب عبد العزيز العنبري على اللاعبين المواطنين بصورة كبيرة في مباريات هذه البطولة، خصوصاً في آخر مباراتين، حيث أشرك لاعبين في المباراة الأولى أمام العين، هما ويلتون وإيجور، فيما أشرك لاعباً واحداً في المباراة الثانية أمام النصر، ممثلاً بالمهاجم ويلتون، وشارك إيجور احتياطياً في الشوط الثاني، فيما لم تشهد مباراتا الجزيرة والظفرة مشاركة أي لاعب أجنبي، والجدير بالذكر، أن الهدف الوحيد، الذي سجله الشارقة في هذه البطولة، جاء بتوقيع اللاعب إيجور كورنادو، لتتضح ملامح المعاناة التي يعيشها «الملك» على مستوى المشاركة في كأس الخليج العربي والصيام عن التهديف.
على الجانب الآخر، أنهى الظفرة مهمته بنجاح بعد تفوقه على الشارقة، عندما حقق الانتصار على حساب «الملك» بهدف نظيف، حقق من خلاله مكاسب فنية ومعنوية عدة، عندما نجح فارس الظفرة من رد اعتبار الهزيمة التي تعرض لها أمام الفريق نفسه في انطلاقة دوري الخليج العربي برباعية نظيفة، وهو الفوز الأول على حساب فريق الإمارة الباسمة في تاريخ مواجهات الفريقين بهذه البطولة برغم اختلاف مسمياتها بعد 6 مواجهات سابقة، حقق الشارقة الفوز في ثلاث مباريات، والتعادل في مثلها، ويعد أهم مكاسب فرقة المدرب الصربي رازوفيتش هو الوصول إلى النقطة السابعة والوجود في المركز الثالث بفارق الأهداف عن الجزيرة، وبالتالي أنعش حظوظه بالوجود في الدور الثاني.

العنبري: سعداء رغم الخسارة
أبدى عبد العزيز العنبري، مدرب الشارقة، ارتياحه لأداء فريقه برغم الخسارة أمام الظفرة، مؤكداً أن الفريق قدم مباراة جيدة برغم النتيجة السلبية، وشدد على ضرورة أخذ الأمور الإيجابية من هذه المباراة والتعلم من السلبيات في مشوار هذا الموسم الطويل.
وقال العنبري: «بكل تأكيد كنا نأمل أن نحقق نتيجة إيجابية لأسباب عدة، أولها الاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية، والبقاء على المستوى نفسه، بجانب نتائجنا في بطولة الدوري، بالإضافة إلى الوقوف على مستوى هؤلاء اللاعبين، لأنهم سيكونون الدعامة الأولى للفريق الأول، وسنحتاجهم كثيراً هذا الموسم».