الاتحاد

الاقتصادي

اكتتابات مرتقبة تهبط ببورصة الدوحة

مستثمرون يسجلون بياناتهم في بورصة الدوحة التي تراجعت الأسبوع الماضي

مستثمرون يسجلون بياناتهم في بورصة الدوحة التي تراجعت الأسبوع الماضي

تراجعت السوق القطرية الأسبوع الماضي بضغط من عمليات تسييل وترقب لاكتتابات جديدة، وسجل المؤشر انخفاضاً بواقع 91,32 نقطة ليغلق تعاملاته عند مستوى 9938,84 نقطة مقابل 10030,16 نقطة في الأسبوع قبل الماضي·
وشهدت جلسات الأسبوع تراجعا واضحا للسيولة وقيام المستثمرين بعمليات تسييل واسعة استعداداً لشراء أسهم الشركات المتوقع إدراجها قريباً وعلى رأسها شركة الخدمات البترولية·
وأدى تخلي أسهم قطاع البنوك عن دعم المؤشر إلى إلحاق خسائر مؤلمة بالمؤشر يوم الثلاثاء، ورغم محاولات السوق تعويض جزء من خسائره خلال جلستي الأربعاء والخميس إلا أن استمرار عمليات التسييل حال دون ذلك ليتخلى المؤشر في نهاية المطاف عن حاجز الـ10 آلاف نقطة·
ونتيجة للتراجع الملحوظ في معدلات السيولة انخفضت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة بنسبة 40,11% لتصل إلى 1,6 مليار ريال قطري مقابل 2,7 مليار ريال في الأسبوع قبل الماضي·
كما انخفضت القيمة السوقية للأسهم بنسبة 1,94% لتصل إلى 373,8 مليار ريال قطري مقابل 381,2 مليار في الأسبوع قبل الماضي·
وأرجع المحلل المالي حمد صمعان الهاجري تراجع السوق القطرية خلال تداولات الأسبوع الماضي إلى قيام المتعاملين بعمليات تسييل واسعة لسحب بعض السيولة من السوق وضخها في عمليات مجزية عن طريق الاكتتاب في زيادة رأسمال عدد من الشركات المدرجة أو الانقضاض على أسهم الشركات المتوقع إدراجها قريباً·
وقال إن انحسار قيمة التداولات يرجع أيضاً إلى غياب السيولة الأجنبية فضلاً عن حالة الترقب التي تنتاب المتعاملين انتظاراً للوافدين الجدد·
وتوقع أن تتسبب الاكتتابات الجديدة في هروب ما يتراوح بين 5 و6 مليارات ريال من بورصة الدوحة في الأيام المقبلة، لكنه رجح أن تتعادل السيولة المسحوبة مع الوافدة على السوق مع بدء توزيعات الأسهم المجانية والأرباح النقدية على المدى القريب·
بداية حمراء
كانت البداية يوم الأحد حمراء حيث واصلت البورصة القطرية مسيرة التراجع التي كانت قد بدأتها في جلسة الخميس قبل الماضي بضغط من بيوعات جني الأرباح بالإضافة إلى استمرار عمليات التصحيح التي تركزت على الأسهم القيادية في معظم القطاعات خصوصاً قطاعي الصناعة والبنوك فيما ارتد قطاع التأمين، وحقق مكاسب جيدة بفضل الأداء القوي لسهم العامة للتأمين والذي صعد بنسبة 1,9%·
ونتيجة لعمليات التسييل تخلت السوق القطرية عن حاجز الـ10000 نقطة بعد أن تراجع المؤشر بواقع 57,04 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 0,57% ليستقر في نهاية التعاملات عند مستوى 9973,12 نقطة·
فيما تراجعت السيولة رغم ارتفاع أحجام التداولات مما يؤكد عمليات البيع التي قام بها المستثمرون للحصول على السيولة حيث قاموا بالتعامل على 7,8 مليون سهم بلغت قيمتها 370,8 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها خلال 5585 صفقة·
وكنتيجة طبيعية لعمليات البيع انخفضت أسعار أسهم 21 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 14 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات عند إغلاقها السابق·
وقطاعيا كان اللون الأحمر هو اللغة الرسمية لجميع القطاعات باستثناء قطاع التأمين الذي نجح في إضافة 53,63 نقطة إلى رصيده فيما قاد قطاع الصناعة موجة الهبوط بعد أن خسر مؤشره 82,33 نقطة تلاه قطاع البنوك بانخفاض قدره 82,23 نقطة وكان قطاع الخدمات أقل الخاسرين بتراجع بلغ 29,89 نقطة·
وبالنسبة للأسهم المرتفعة فقد تصدرها سهم النقل البحري بصعود نسبته 3% ليغلق عند سعر 72,20 ريال قطري في حين تصدر سهم الخليج للمخازن قائمة الأسهم المتراجعة بهبوط نسبته 3,67% ومقفلا عند سعر 43,60 ريال قطري·
أما سهم الريان فتصدر قائمة الأسهم من حيث حجم التداولات بواقع 978,3 ألف سهم رغم تراجعه بنسبة 0,97% واستقراره عند سعر 20,60 ريال قطري·
ووسط حالة من الهدوء والتوازن بين قوى العرض والطلب مع تحفظ المستثمرين في اتخاذ قرارات البيع والشراء فشل سوق الدوحة للأوراق المالية في تغيير اتجاهه الهبوطي يوم الاثنين· مما انعكس في شكل تراجع ملحوظ في قيم وأحجام التداولات لتسجل أدنى مستوى لها منذ مطلع العام الحالي، وتسبب الأداء السلبي لكافة الأسهم القيادية مع التباين الواضح في أداء الأسهم النشطة إلى تراجع محدود في جميع القطاعات·
ولم تفلح الأنباء السارة المعلنة من قبل بعض الشركات عن توزيعات الأرباح في تحويل مسار السوق رغم عدم إغفال دورها في تقليص معدل الخسائر لتختتم السوق تعاملاتها على تراجع بسيط بواقع 13,69 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 0,14 % ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 9959,43 نقطة·
ومع استمرار تراجع السيولة قام المستثمرون بالتعامل على 5,8 مليون سهم بلغت قيمتها 240 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 4593 صفقة، وكان التراجع الذي طال جميع القطاعات سبباً في انخفاض أسعار أسهم 22 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 7 شركات فقط واستقرار أسعار أسهم 6 شركات·
خسائر مؤلمة
واصلت الأسهم القطرية يوم الثلاثاء تراجعاتها للجلسة الثالثة على التوالي وإن كان الانخفاض في هذه الجلسة أشد إيلاما من سابقيه·
حدث ذلك نتيجة تخلي كافة قطاعات السوق -خصوصا قطاع البنوك- عن دعم المؤشر وتعرضها جميعا لخسائر كبيرة تحت ضغط موجة واسعة من جني الأرباح لم ينج منها سوى 6 أسهم فقط فضلاً عن هبوط جماعي للأسهم الثقيلة وفي مقدمتها سهم بنك قطر الوطني الذي تخلى عن حوالي 7,89% من قيمته·
ورغم الارتفاع الملحوظ للسيولة مقارنة بالجلسة السابقة إلا أن اتجاه معظمها إلى جانب العرض أجبر السوق على خسارة 199,42 نقطة بنسبة هبوط بلغت 2% ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 9760 نقطة·
وشهدت الجلسة ارتفاع قيم وأحجام التداول وقام المستثمرون بالتعامل على 8,6 مليون سهم بلغت قيمتها 339,1 مليون ريال قطري، وقد تم تنفيذها من خلال 5449 صفقة·
ونتيجة لتراجع كافة قطاعات السوق انخفضت أسعار أسهم 32 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 6 شركات واستقرار أسعار أسهم شركتان·
ارتداد جيد
ارتدت البورصة القطرية يوم الأربعاء مرتفعة بقوة -بعد أربع جلسات حمراء- وسط دعم من كافة القطاعات وصعود جماعي للأسهم القيادية وغالبية الأسهم النشطة·
ورغم التراجع النسبي للسيولة وانخفاض قيم وأحجام التداول نجح المؤشر في تعويض جزء كبير من الخسائر التي تعرض لها في الجلسة السابقة ليضيف إلى رصيده بواقع 83,28 نقطة وبنسبة ارتفاع بلغت 0,85% ليستقر في نهاية التعاملات عند مستوى 9843,29 نقطة·
على جانب آخر تراجعت السيولة المتداولة نتيجة إحجام المستثمرين عن الدخول في صفقات جديدة بهدف استخدام السيولة التي في حوزتهم في الاكتتابات القادمة ليقوم المستثمرون بالتعامل على ملكية 6,5 مليون سهم بلغت قيمتها 308,5 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 4951 صفقة·


ختام أخضر

واصلت السوق القطرية ارتفاعاتها الجيدة يوم الخميس كنتيجة طبيعية لاستمرار حالة الهدوء والاستقرار التي تنتاب المتعاملين منذ بداية الأسبوع·
هذه العوامل دفعت المؤشر الى تعزيز مكاسبه ليصعد بنسبة 0,97% مضيفا 95,55 نقطة ليستقر عند مستوى 9938,84 نقطة·
وأدى الارتفاع النسبي للسيولة إلى زيادة قيم وأحجام التداول ليقوم المستثمرون بالتعامل على 6,5 مليون سهم بلغت قيمتها 394,8 مليون ريال قطري، وقد تم تنفيذها من خلال 5808 صفقة·
وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم 7 شركات·
وبفضل الاداء الجيد لاسهم قطاع التأمين بشكل عام قاد هذا القطاع موجة الارتفاع بعد ان ربح مؤشره بواقع 536,26 نقطة تلاه وجاء قطاع الخدمات في المركز الثالث بمكسب بلغ 23,67 نقطة وكان قطاع الصناعة اقل الرابحين بواقع 16,03 نقطة ·

الخدمات الأكثر تداولاً

احتل قطاع الخدمات المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة حيث بلغت حصته 39,41% من القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة تلاه قطاع البنوك بنسبة 39,16% وجاء قطاع الصناعة في المرتبة الثالثة بنسبة 17,84% وأخيرا جاء قطاع التأمين بنسبة 3,59%·
كما احتل قطاع الخدمات المرتبة الأولى من حيث عدد الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 52,75 % من العدد الإجمالي للأسهم المتداولة تلاه قطاع البنوك والمؤسسات المالية بنسبة 34,72 % ثم قطاع الصناعة بنسبة 10,44 % وأخيراً قطاع التأمين بنسبة 2,09%·
هذا وقد شهدت تعاملات الأسبوع الماضي ارتفاع أسعار أسهم 11 شركة من الشركات الأربعين المدرجة في السوق فيما انخفضت أسعار 28 شركة وحافظت شركة واحدة على إغلاقها السابق·

انتفاضة البنوك

كان للانتفاضة التي شهدتها أسهم قطاع البنوك بقيادة من سهم الوطني الذي صعد بنسبة 3,06% دور رئيسي في انتعاش السوق القطري في نهاية الماضي·
وتصدر سهم الوطني قائمة الأسهم المرتفعة يوم الأربعاء بعد أن صعد بنسبة 3,06 % ليصل إلى سعر 187,10 ريال قطري، وقد ارتفع قطاع البنوك يوم الأربعاء 177,18 نقطة·
وارتفع قطاع البنوك يوم الخميس 218,31 نقطة، وقاد سهما البنك التجاري والبنك الأهلي اللذين ارتفعا بنسبة 4,82% و 7,33% على التوالي ارتفاعات السوق يوم الخميس·
وتصدر سهم الأهلي الأسهم المرتفعة يوم الخميس ليصل إلى سعر 80,50 ريال قطري·


1,4 أرباح البنك التجاري

لم ينجح إعلان البنك التجاري القطري عن بياناته المالية خلال عام 2007 يوم الثلاثاء الماضي، والتي أظهرت صافي ربح قدره 1,39 مليار ريال قطري للعام 2007 مقابل 862,69 مليون ريال للعام 2006 في الحد من خسائر سوق الأسهم القطرية· وتراجع مؤشر بورصة الدوحة يوم الثلاثاء 2% إلى 9760 نقطة·

اقرأ أيضا

8 اختبارات لأداء الهواتف الذكية في الدولة