الاتحاد

منوعات

دولة ترغم شرطييها على الحمية الغذائية والرياضة

المدرّب خافيير راميريس مع ضباط  في وحدة الشرطة في مكسيكو سيتي

المدرّب خافيير راميريس مع ضباط في وحدة الشرطة في مكسيكو سيتي

يقوم عناصر شرطة ممتلئين بحركات رياضية مختلفة وهم يتصببون عرقاً تحت شمس مكسيكو الحارقة فيما علامات التعب بادية على وجهوهم في مسعى للتخلص من مشكلة البدانة والوزن الزائد.

حيث وافق أكثر من ألف شرطي وشرطية في العاصمة المكسيكية من أصل 83 ألفاً على المشاركة في برنامج يرمي إلى فرض نظام غذائي صارم على المنتسبين بغية تحسين وضعهم الصحي وجعلهم أكثر فعالية في الميدان.

وينال الشرطيون علاوة شهرية قدرها ألف بيزو (حوالى 50 دولاراً) لتحفيزهم على تجرع هذه الكأس المرة خصوصاً في المراحل الأولى من الحمية الغذائية والتمارين الرياضية الأكثر صعوبة.
وانطلق العمل بهذا البرنامج المسمى "شرطة سليمة" قبل ثلاثة أشهر.

ويوضح المدرّب خافيير راميريس "هذه طريقة لمواجهة مشكلة البدانة وقلة الحركة لدينا في المكسيك".

ويضيف المدرب "نريد أن يتمتع الشرطيون بأفضل الظروف لكي يتمكنوا من إجراء عملهم بصورة فعالة

وتسجل المكسيك نسبة بدانة هي من الأعلى في أميركا اللاتينية إلى جانب تشيلي وباهاماس، بحسب منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة (فاو).
وتصيب هذه الآفة أيضاً الأطفال بنسب مقلقة للغاية.

وقد بلغت هذه المشكلة حداً  جعل البرلمان المكسيكي يقر هذه السنة تغييرات في طريقة عرض المكونات الغذائية على أغلفة الأطعمة المصنفة ضمن فئة المأكولات "الواجب تفاديها" أي الغنية بالسكر والصوديوم والدهون المشبّعة.

وتعتزم الحكومة المكسيكية استنساخ خطة مطبقة في تشيلي وتقوم على التحذير من الأطعمة التي تحوي هذه المواد بنسب مرتفعة، رغم المقاومة من جانب شركات الصناعات الغذائية.

وتوضح غراسييلا بينيتيز (36 عاما) التي فقدت حوالى 10 كيلوغرامات منذ انضمامها للبرنامج "كنت في صحة سيئة وكان ذلك ينعكس على عملي. كنت منهكة للغاية".

وتضيف "قبلاً، كنت آكل وأشعر بالنعاس، كنت في حال سيئة جدا كلما كان يتعين علي العمل. لكني لم أعد أتعب وبدأت أشعر بأن جسمي اختلف".

كذلك لاحظ الشرطي ماوريسيو باريرا البالغ 26 عاماً تغييراً في يوم عمله الممتد على 12 ساعة منذ انضمامه إلى البرنامج.
ويقول "إنها مرحلة جديدة. البرنامج سمح لي بأن أفهم أن البدانة مرض. الشهر الأول كان صعباً على الصعيدين الذهني والنفسي"، لكنه الآن يفاخر بتخطيه هذه المرحلة بنجاح.

اقرأ أيضا

ريم المنهالي.. تراهن على «الرحيل»