الاتحاد

الإمارات

مبادرة محمد بن زايد لاستئصال شلل الأطفال.. عقد من العطاء لحماية الأجيال

مبادرة محمد بن زايد لاستئصال شلل الأطفال..  عقد من العطاء لحماية الأجيال

مبادرة محمد بن زايد لاستئصال شلل الأطفال.. عقد من العطاء لحماية الأجيال

هالة الخياط (أبوظبي)

تقترب مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من إكمال عقد عملت فيه على استئصال مرض شلل الأطفال في دول عدة، حيث يستفيد من حملة الإمارات لمكافحة شلل الأطفال نحو 400 مليون طفل سنوياً، فيما يعد جهداً عالمياً لحماية الأجيال الجديدة من هذا المرض.
وفي شهر أكتوبر الماضي، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عبر حساب سموه الرسمي على «تويتر»: «في اليوم العالمي لمكافحة شلل الأطفال، نجدد عزمنا على مضاعفة الجهود ومواصلة العمل من أجل عالم خال من هذا المرض.. خطونا خطوات مهمة وناجحة لتحقيق هذا الهدف الإنساني بالتعاون مع شركائنا في مكافحة الأمراض وتنمية المجتمعات».
وعملت المبادرة التي أطلقها صاحب السمو ولي عهد أبوظبي في عام 2011 ومؤسسة بيل وميليندا جيتس عن شراكة استراتيجية، حيث قدمت المبادرة منذ إطلاقها مبالغ قيمتها نحو 310 ملايين دولار أميركي خصص منها 167.8 مليون دولار دعماً لجهود استئصال شلل الأطفال في العالم إضافة إلى مساهمات أخرى لصالح التحالف العالمي للقاحات والتحصين.
وتعتبر مبادرة سموه لاستئصال شلل الأطفال في العالم إحدى المبادرات الإنسانية الرائدة التي تهدف إلى دعم الجهود العالمية للقضاء على هذا المرض والتقليل من حالات الإصابة به بنسبة كبيرة في الدول التي استهدفتها المبادرة.
وتمثل مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نموذجاً إنسانياً لحماية الطفولة المبكرة من هذا المرض والقضاء عليه نهائياً، وتعكس جهود المبادرة التزام الإمارات بالنهج والمبادئ الإنسانية لمساعدة الشعوب المحتاجة والفقيرة وتطوير برامج التنمية البشرية.
وتشير التقديرات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أن حالات الإصابة بشلل الأطفال في العالم انخفضت بمعدل 99% منذ عام 1988 من نحو 350 ألف حالة إلى 22 حالة في عام 2017 ويأتي هذا الانخفاض نتيجة ما يبذل من جهود عالمية لاستئصال هذا المرض.
وتعمل حملة الإمارات لمكافحة شلل الأطفال بالتنسيق الوثيق مع برنامج الإمارات للمساعدات مع إدراك أن المجتمعات المعرضة لخطر شلل الأطفال تعيش أيضاً في فقر مدقع وسوء الخدمات والرعاية الصحية.
وفي شهر يونيو الماضي، أعلن المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عن النتائج التفصيلية لحملة الإمارات للتطعيم خلال السنوات الخمس الماضية، حيث تمكنت الحملة منذ عام 2014 وحتى أبريل 2019، من توصيل تطعيمات ضد شلل الأطفال بواقع 407 ملايين و440 ألف جرعة تطعيم لأكثر من 71 مليون طفل تقل أعمارهم عن خمس سنوات في باكستان، وخلال العام الجاري نجحت الحملة في إطار مرحلتها السادسة وفي أول أربعة أشهر من 2019 في إعطاء 36 مليوناً و266 ألف جرعة تطعيم ضد مرض شلل الأطفال حيث تقدم الحملة شهرياً جرعات التطعيم لحوالي 14 مليون طفل، كما شملت خطتها في الفترة من يونيو إلى ديسمبر 2019 توصيل التطعيمات إلى 83 منطقة من المناطق الصعبة وعالية الخطورة في جمهورية باكستان الإسلامية.
كما استضافت أبوظبي، في شهر أكتوبر، وتحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبالشراكة مع مؤسسة بيل وميليندا جيتس، منتدى «الوصول للميل الأخير» الذي حضره نحو 250 من خبراء وقادة العالم في المجال الطبي والرعاية الصحية من مختلف القطاعات الدولية والحكومية والخاصة والعمل الخيري والأوساط الأكاديمية لمناقشة الإنجازات التي تحققت على صعيد القضاء على مرض شلل الأطفال.

اقرأ أيضا