السبت 25 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
السودان يحذر العرب والأفارقة من المشاركة بالقوة الدولية
6 أكتوبر 2006 01:08
السودان يحذر العرب والأفارقة من المشاركة بالقوة الدولية عواصم-وكاات الانباء: دعت الولايات المتحدة الى عقد جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي امس بعد ان بعث السودان بخطاب تحذير الى دول تبحث إرسال قوات الى دارفور بأن هذه الخطوة من جانبهم تعد ''تمهيدا لغزو''·وأرسلت بعثة السودان في الامم المتحدة بالخطاب الى اكثر من 50 دولة حضرت اجتماعا حول مساهمات محتملة بجنود في قوة للامم المتحدة في دارفور في المستقبل· قال الخطاب ان اي تطوع بتقديم جنود لحفظ السلام الى دارفور سيعتبر عملا عدائيا وتمهيدا لغزو دولة عضو في الامم المتحدة· وجاء تحذير الخرطوم في رسالة، أرسلها السودان الى بعثات الدول العربية والافريقية في الامم المتحدة· وأكد السودان في رسالته ''رفضه التام'' لنشر قوة يمكن ان تضم عشرين الف جندي كما ورد في قرار لمجلس الامن الدولي في اغسطس الماضي لتطبيق اتفاق السلام الهش في دارفور· وقال انه ''في غياب موافقة السودان على نشر قوات للامم المتحدة، ستعتبر أي خطوة طوعية للمساهمة في قوات لحفظ السلام في دارفور عملا عدائيا ومقدمة لغزو دولة عضو في الامم المتحدة''· وذكرت الرسالة ''بالدعم الكامل'' من جانب الخرطوم لقرار الاتحاد الافريقي تمديد مهمة قواته التي تضم 7200 رجل في دارفور ثلاثة اشهر وحتى 31 ديسمبر بعد ان تلقى وعودا بدعم مالي ولوجستي من الامم المتحدة ودول عربية· واكدت رسالة الخرطوم ضرورة التمييز بين ''اتفاق السلام الشامل'' الموقع مطلع 2005 بين الخرطوم والمتمردين السابقين في الجنوب وبين اتفاق السلام في دارفور الموقع في مايو في ابوجا بين السودان وقسم من متمردي دافور· واشارت الى ان ''مهمة بعثة الامم المتحدة تقتصر على الاشراف على اتفاق السلام الموقع مع الجنوب''· من جانبه رحب الرئيس عمر حسن البشير بدعم الأمم المتحدة لقوة تابعة للاتحاد الافريقي لمراقبة هدنة يجري تجاهلها على نطاق واسع في دارفور·وقال وزير الخارجية لام أكول إن مثل هذه المساعدة ستكون بتقديم الأموال والإمدادت وبالدعم الفني·وصرح لرويترز ''من الممكن أن يشمل ذلك أفرادا فنيين بين 10 و20 يمكنهم مساعدة الاتحاد الافريقي· تحت قيادة الاتحاد الافريقي''· وأضاف ''القضية هي تعزيز قدرة الاتحاد الافريقي على إنجاز مهمة تنفيذ اتفاقية السلام''· وهذه التصريحات تعكس لهجة تصالحية من جانب الرئيس السوداني الذي يثير المشاعر الوطنية ضد قوات الامم المتحدة ويشبهها بخطة استعمارية لغزو غربي· وقال مصدر حكومي لرويترز ان الرئيس ربما يبحث خيارا ثالثا يشمل قوات دولية من دول اسلامية لتعزيز قوة الاتحاد الافريقي· من جانب آخر قال رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة إن المنظمة الدولية لا تستطيع إرسال قوات حفظ سلام لوقف الانتهاكات في دارفور ما لم يتم التوصل لاتفاق سياسي وما لم يكن هناك عدد كاف من القوات لمراقبة المنطقة· وقال جان ماري جوينو وكيل الامين العام للأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام إنه ستكون هناك حاجة لعدد هائل ''ليس متوفرا'' من الجنود لمراقبة الأوضاع في دارفور·وأضاف ''عندما تحاول الحفاظ على السلام في أي موقف وتخلط بين حفظ السلام وفرض السلام فسرعان ما تجد نفسك في مواجهة صعوبات كبيرة''·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©