عربي ودولي

الاتحاد

"رايتس ووتش" تتهم العالم بالتستر على اضطهاد مسلمي بورما

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الإنسان الأربعاء المجتمع الدولي بغض النظر عن "الفظاعات" المرتكبة بحق أقلية الروهينجيا المسلمة في غرب بورما.

وفي تقرير بعنوان "بإمكان الحكومة أن توقف ذلك"، نددت المنظمة بفشل السلطات البورمية في حماية المسلمين خلال أعمال العنف الطائفية التي خلفت نحو ثمانين قتيلا وفق حصيلة رسمية في يونيو في ولاية راخين التي كانت تسمى اراكان.

كما اتهمت المنظمة قوات الأمن بارتكاب "جرائم قتل واغتصاب واعتقالات جماعية" بحق الروهينجيا الذين تعتبرهم الأمم المتحدة الأقلية التي تعاني من أكبر اضطهاد في العالم.

وقال فيل روبرتسون مساعد مدير فرع آسيا في هيومن رايتس ووتش في مؤتمر صحافي في بانكوك إنه "لو أن الفظاعات التي شاهدناها في اراكان وقعت قبل بداية إصلاحات الحكومة لكان يفترض أن يكون رد المجتمع الدولي سريعا وقويا".

وأضاف "لكن المجتمع الدولي يبدو منبهرا وينظر برومانسية إلى ما يجري من تغييرات في بورما موقعا اتفاقات تجارية جديدة ورافعا العقوبات رغم ان التجاوزات مستمرة".

وقد علق الاتحاد الاوروبي فيابريل لمدة سنة معظم العقوبات التي كان يفرضها على بورما استحسانا منه للإصلاحات التي بادرت بها الحكومة الجديدة منذ حل النظام العسكري في مارس 2011.

وسمحت الولايات المتحدة في يوليو للشركات الأميركية بالاستثمار في قطاع الغاز والنفط.

وشددت هيومن رايتس ووتش على أن "الاضطهاد والتمييز المدعومين من الدولة مستمرين" ودعت المجتمع الدولي إلى القول بوضوح إن "القمع الشنيع الذي يطال الروهينجيا وغيرهم من الأقليات المستضعفة لا يمكن قبوله".

ويعيش حوالى 800 ألف من الروهينجيا معزولين في شمال ولاية راخين في بورما ولا يعتبرون من المجموعات الاتنية التي يعترف بها النظام الذي يعتبرهم مهاجرين بنغاليين غير شرعيين ويظهر لهم العداء.

اقرأ أيضا

شهيد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب غزة