صحيفة الاتحاد

ألوان

مخرجون يتنافسون على «المهر الإماراتي»

عبد الله الجنيبي (الصور من المصدر)

عبد الله الجنيبي (الصور من المصدر)

تامر عبد الحميد (دبي)

تشهد الدورة الرابعة عشرة من مهرجان دبي السينمائي الذي تستمر فعالياته حتى 13 ديسمبر الجاري، عرض 13 فيلماً إماراتياً ضمن مسابقة «المهر الإماراتي»، ما يؤكد الدور الفعال للمهرجان في تمكين الشباب في صناعة السينما المحلية، ودعم الأفلام الإماراتية من عام لآخر، ويتنافس في الدورة الجديدة من المهرجان 5 مخرجين أصحاب أفلام روائية تتنوع في موضوعاتها بين الاجتماعية والكوميدية والرعب والأكشن، هي «ولادة» للمخرج عبد الله حسن أحمد، و«كيمرة» للمخرج عبد الله الجنيبي، و«كبريت» للمخرج عبد الله الحمودي، و«آلات حادة» للمخرجة نجوم الغانم، و«نادي البطيخ» للمخرج ياسر النيادي.

دعم المواهب الشابة
وأكد مخرجو الأفلام الإماراتية، أن «دبي السينمائي» نجح منذ أولى دوراته في دعم صناع السينما الإماراتية، وفتح الباب للمواهب الشابة لتقديم أعمالهم عبر شاشته العالمية، وأوضح مخرج فيلم «نادي البطيخ» ياسر النيادي الذي حصد جائزة أفضل مخرج إماراتي في الدورة السابقة عن فيلمه «روبيان»، أن المهرجان يهتم بالأفلام المحلية كل عام، وتزداد عروضها باستمرار، وكشف أن فيلمه الجديد يتناول قصة 6 شباب يجتمعون في مزرعة، يمارسون فيها مجموعة من الطقوس المعينة التي لا هدف لها، لكن هذه الطقوس تكشف بشكل ما عن ماضيهم الصادم، حيث يذهب الفيلم من خلال مشاهده إلى الكواليس السوداء لبعض الشخصيات التي قد تكون في الظاهر مثالية اجتماعياً، لكنها في حقيقتها ملوثة بالخطايا، أو ملأى بأحداث ومواقف صعبة مرت عليها أو ظلم مجتمعي مروا به.
وأشار إلى أن الفيلم تم تصويره في كل من أبوظبي والعين، ويشارك في بطولته 25 ممثلاً وممثلة من جنسيات مختلفة، من أبرزهم هدى الغانم وخالد النعيمي وسلطان الشامسي وإبراهيم استادي وسعيد الظاهري وعيسى عرب.

رعب ومطاردات
وعبر المخرج عبد الله الجنيبي عن سعادته لعرض فيلمه الجديد «كيمرة» في المسابقة الرسمية للمهر الإماراتي، وقال: يدفعنا دعم «دبي السينمائي» إلى تقديم الأفضل، ويحفزنا على ضرورة الاستمرار في صناعة السينما المحلية حتى نصل بها إلى العالمية، موضحاً أن فيلمه «كيمرة» من نوعية الأكشن والإثارة، حيث يرصد حياة بعض الشباب، وما تعرضوا له في رحلتهم إلى البر، والعديد من الأحداث التي طرأت عليهم في أجواء تشويقية ورعب ومطاردات، فأثناء وجودهم في البر يعثرون على كاميرا، وعندما يشاهدون ما سجل بداخلها في السابق، يكتشفون وقوع أحداث مثيرة حدثت مع مجموعة من الشباب قد سبق وجودهم في المكان نفسه، وعليهم أن ينقذوا أنفسهم لكي لا يقعوا في الأحداث نفسها.
وأشار الجنيبي إلى أن الفيلم يحمل رسائل اجتماعية وشبابية، هدفها توجيه نصائح للشباب بأن يكونوا على استعداد تام لمواجهة المخاطر، وذلك باكتساب الخبرات الحياتية للتغلب على الصعاب التي قد يواجهونها في المستقبل.

بين الحياة والموت
وأكد عبد الله حسن أحمد، أنه يعتبر نفسه ابن مهرجان دبي السينمائي، حيث فتح له أبوابه لكي يعرض إبداعاته الإخراجية في عالم الأفلام القصيرة على مدى سنوات طويلة، مشيراً إلى أن فيلمه «ولادة» تم تصويره على مدى 25 يوماً في إمارتيْ رأس الخيمة وأم القيوين، وهو سيناريو يوسف إبراهيم وبطولة الممثل العُماني صالح زعل ونورة العابد وعلي جمال وخالد البناي، مصرحاً بأنه قدم رؤية وفكرة مختلفة في الفيلم، من الممكن أن لا تناسب أذواقاً معينة من ناحية الحالة الدرامية، لكنه مقتنع بما قدمه في الفيلم، معتقداً أنه سيحقق صدىً طيباً سواء في المهرجان أو خلال عرضه تجارياً.
ولفت عبد الله إلى أن الفيلم تدور أحداثه في يوم دفن الشهداء، حيث تمر أسرة إماراتية بطيف من المشاعر والذكريات والأفكار التي تعبر عن تناقضات الحياة والخط الفاصل بين الحياة والموت.