الاتحاد

الإمارات

المغامسي: محبة الرسول دين وقربى والدعوة علامات في التاريخ

دبي - محمود الحضري:

دعا الداعية الشيخ صالح بن عواد المغامسي المسلمين إلى تعليم أبنائهم المحبة الشرعية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ودراسة تاريخه والتعرف على حياته، مشيراً إلى ان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، دين وقربى فهو أثر في خلق الله وأطهرها، وكل أيامه التي عاشها مليئة بالأحداث· والقى الشيخ المغامسي في اليوم الخامس للملتقى الرمضاني الخامس لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي محاضرة تحت عنوان ''الأيام النضرة''· اختار المحاضر ستة أيام في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم مستعرضاً الأحداث التي شهدتها من يوم مولده إلى يوم وفاته مروراً بيوم غزوة بدر ويوم الإسراء ويوم الهجرة ويوم البعثة، موضحا أنها علامات فارقة في تاريخ البشرية·
انطلق الشيخ المغامسي من يوم مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، مشيراً إلى ان هناك أحداثا جرت في هذا اليوم المبارك الذي شهد مولد أشرف الخلق، ولا يوجد ما ينفيها وأهمها ظهور نور في أرض ''بوصري'' والتي افتتحها المسلمون فيما بعد، وسقوط 14 شرفة في قصور كسرى، وإخماد النار في المعابد، وموت أبرهة عندما أراد هدم بيت الله الحرام، وسقوط عرش كسرى· وأشار إلى ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء إلى الدنيا يوم الاثنين، وبعث يوم الاثنين، وترك مكة ودخل المدينة يوم الاثنين ومات في نفس اليوم، ويأتي يوم البعثة يوم كان الرسول عائداً من غار حراء، ونزل إليه جبريل بالوحي، وقابلته زوجته خديجة رضي الله عنها، مرتجفاً، وأخبرت عمها ورقة بن نوفل، فكانت البشرى بالرسالة والنبوة لتصبح خديجة أول من آمن به صلى الله عليه وسلم لتبدأ 23 عاماً من أيام الرسالة·
وقال المغامسي انه عندما انقطع الوحي ظل مشتاقا إليه وعندما عيّرته قريش لانقطاع الوحي نزل قوله تعالى (والضحى· والليل إذا سجى· ما ودعك ربك وما قلى· وللآخرة خير لك من الأولى· ولسوف يعطيك ربك فترضى) صدق الله العظيم·
الاسراء والمعراج
وتتواصل الأيام النضرة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، فيقول الشيخ صالح المغامسي من هذه الأيام يوم الاسراء والمعراج، وما احتواه من أحداث فصلى بالأنبياء إماماً في المسجد الأقصى، وصعد إلى السموات ليرى أنبياء الله وأبا البشرية ويصعد إلى سدرة المنتهى ليلتقي رب العرش ويبدأ التكليف بفريضة الصلاة والصلوات الخمس، فهذا كان يوماً مفصلياً في تاريخ الرسالة·
الهجرة
واليوم الآخر كان يوم الهجرة، وهو اليوم الذي فرق فيه الله بين الحق والباطل، وخرج الرسول صلى الله عليه وسلم بصحبة أبي بكر مهاجراً من مكة إلى المدينة لتنطلق مرحلة في غاية الأهمية لانتشار الإسلام ورسالة محمد عليه الصلاة والسلام، ولأهمية هذا اليوم اختاره عمر بن خطاب بداية لتاريخ الإسلام· ويأتي يوم آخر هو يوم ''غزوة بدر'' وهو الذي ساق الله فيه القرشيين إلى حتفهم وساق المسلمين إلى النصر· وظهر فيه عظيم محبة الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال شواهد جماعية بالخروج الجماعي لخوض المعركة مع رسول الانسانية·
ويختتم صالح المغامسي الأيام النضرة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم بيوم وفاته، فعندما نزلت الآية الكريمة عن اتمام الدين، أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم ان الموت قادم، ودخل بيت عائشة في بداية المرض لتدخل الحمى إلى جسده، وأمر أبابكر بإمامة المسلمين في الصلاة، وتدخل عليه فاطمة ليخبرها بانها أول من سيلحق به وتخرج روحه الشريفة، ثم يدفن في غرفة عائشة في بداية لصحة رؤيتها بان ثلاثة أقمار سقطت في حجرها، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم أول قمر وتلاه أبوبكر وعمر اللذان دفنا بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم·

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يفتتح مسجد الشهيد سلطان بن هويدن الكتبي