الاتحاد

رأي الناس

عام الخير

استقبل العالم منذ أيام عاماً جديداً وسط تفاؤل بأن يكون هذا العام أفضل مما سبقه، وأن يقل فيه العنف والإرهاب، تلك الآفة التي أصبحت تطل برأسها القبيح على العديد من المناطق وتعيث في الأرض فساداً وقتلاً وترويعاً. وكعادتها دائماً أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة مبادرة جديدة، حيث أعلنت أن «عام 2017 هو عام الخير»، وهي مبادرة دعت الإمارات خلالها الجميع للمساهمة فيها.
ولا يختلف اثنان على أن الإمارات هي عنوان العطاء في العالم، وذلك بالأرقام والإحصاءات، وهي بذلك لا تنتظر الشكر من أحد، بل إن ذلك ينطلق من قيمها ومبادئها التي أرساها الشيخ زايد، طيب الله ثراه. ومثل تلك المبادرة ليست جديدة على هذه الدولة الفتية، فقد عرف الجميع، وفي مختلف بقاع الأرض، إمارات الخير من الأعمال التي كان يقوم بها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، كما اشتهر المجتمع الإماراتي بكونه مجتمع خير وعطاء، قيادة وشعباً.
لقد جاء الإعلان عن مبادرة الإمارات في وقتها، خاصة أن العالم الآن يرزح تحت مشكلات وخلافات هائلة، وباتت شعوب العديد من الدول تعاني الأمرين لكسب لقمة العيش، كما أن عالمنا العربي يواجه تهديدات خطيرة في مقدمتها الإرهاب والتغلغل الإيراني لفرض حالة من عدم الاستقرار في منطقتنا العربية، فضلاً عن قضايا أخرى.

محمد حسن - أبوظبي

اقرأ أيضا