الإمارات

الاتحاد

محمد بن راشد: عمل الخير ومد يد العون والمساعدة من شيم أبناء وبنات الإمارات

محمد بن راشد وحمدان بن محمد ومكتوم بن محمد في صورة جماعية مع المكرمين

محمد بن راشد وحمدان بن محمد ومكتوم بن محمد في صورة جماعية مع المكرمين

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي حفل تكريم المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة والأفراد الداعمين لحملات “دبي العطاء” والشركاء المتميزين منذ تأسيسها قبل خمس سنوات والذي نظمته “دبي العطاء” في مدينة جميرا بدبي مساء أمس.

للمزيد من الصور اضغط هنا

وشهد الحفل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، ومعالي محمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، إلى جانب حشد من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية في الدولة ورؤساء ومديري الدوائر والمؤسسات العامة والخاصة.
بدأ الحفل بعد السلام الوطني بفيلم وثائقي حول مسيرة العطاء لدبي العطاء على مدى خمسة أعوام، ثم كلمة لرئيسة مجلس إدارة دبي العطاء معالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة التي حيت فيها مؤسس دبي العطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أجل توفير التعليم لأكثر من مليون طفل حول العالم محرومين من حقهم في التعليم والحياة الكريمة انطلاقاً من إيمان سموه بأن الإنسان هو أفضل مخلوقات الله ومن حقه الطبيعي التعلم والعيش بكرامة وهو محور التنمية، إذ من دون الإنسان لا يصلح المكان.
وأشارت رئيسة دبي العطاء إلى أنه وخلال الأعوام الخمسة من عمر المؤسسة استطاعت وبفضل توجيهات ودعم ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ودعم المؤسسات الوطنية وغير الوطنية العاملة في الدولة والشركاء الأساسيين من أفراد وشركات وجهات أن تصل بمساعداتها إلى أكثر من سبعة ملايين طفل في 28 بلداً نامياً، حيث تم بناء وتجديد وتجهيز عشرين مدرسة ودعم نحو 1500 مركز تعليمي في بنغلاديش وتوفير وجبات غذائية مجانية لنحو 320 ألف طفل يومياً في غانا فقط إلى جانب توفير مياه للشرب ومرافق صحية في أكثر من 2300 مدرسة في جمهوريتي مالي وإندونيسيا وتدريب المدرسين والمدرسات للنهوض بمستوى التعليم خاصة في بنغلاديش.
وأجملت الوزيرة ريم الهاشمي منجزات دبي العطاء ببناء وتجديد 1500 مدرسة وفصل دراسي وحفر نحو ألف بئر لمياه الشرب وبناء 3000 مرفق صحي ووقاية مليون ونصف المليون طفل من بعض الإصابات المعوية وتوزيع مليوني كتاب بشتى اللغات المحلية على المدارس وتوزيع حوالي نصف مليون وجبة غذائية على المدارس في الدول الفقيرة يومياً.
وطال التكريم أكثر من أربعين مؤسسة وشركة خاصة وجهة حكومية وأفراداً أسهموا في دعم مسيرة “دبي العطاء” إلى جانب المتطوعين في حملات المساعدات.
وكرم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي 16 شخصية ومؤسسة تميزوا في العطاء ودعم “دبي العطاء” من بينهم الفريق مصبح راشد الفتان وصني فاركي ويوسف علي ومحمد الشايع وخالد الطاير ويوسف الجناحي وعائلته ومنى المري وحسن أحمد آدم وغيرهم من مواطنين وأجانب، حيث هنأهم سموه وشكرهم على عطاءاتهم ومساهماتهم الإنسانية والخيرية التي تساعد في إسعاد الآخرين خاصة الأطفال المحرومين والفقراء.
وكان سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي قد كرّم الدفعة الأولى من المؤسسات والجهات الحكومية والأفراد والذين وصل عددهم إلى 25 مكرماً من بينهم شرطة دبي وطيران الإمارات ومطارات دبي والسوق الحرة بدبي ومؤسسة دبي للإعلام وإعمار وبلدية دبي وهيئة الطرق والمواصلات بدبي ومؤسسة دبي للإسعاف وشركة “دو” للاتصالات وغيرها من المؤسسات والأفراد الذين أسهموا بجهودهم ودعمهم في إنجاح حملات دبي العطاء على مدى خمس سنوات.
وشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال التقاط الصور التذكارية لسموه مع المحتفى بهم، على جهودهم ومساهماتهم المعنوية والمادية ومواقفهم الإنسانية حيال أطفال حرموا من نعمة التعلم وفرص الحياة الكريمة، معتبراً سموه أن هذه المساهمات ولو كانت رمزية أو لوجستية أو معنوية فهي تعكس روح التكافل والتعاضد في أوساط مجتمع الإمارات رغم نسيجه الاجتماعي المتنوع الحضارات والثقافات.
وأكد سموه أن عمل الخير ومد يد العون والمساعدة هي من شيم أبناء وبنات الأمارات بكل مشاربهم وأصبحت ثقافة مترسخة في مجتمعنا متنوع الأعراق وهذا يعكس مدى التناغم الفعلي بين مختلف شرائح وقطاعات مجتمع الإمارات الذي يتميز بالاستقرار الاجتماعي والتعايش الإنساني الفريد.
وقال سموه: لا خير في المال الذي لا يعز صاحبه ويسعد الآخرين، خاصة الفقراء والمساكين والمحرومين من الأطفال بغض النظر عن لونهم وعرقهم وانتمائهم الجغرافي أو الديني”.

اقرأ أيضا

منع استيراد «المعسل» ولفائف السجائر «المسخنة» اعتباراً من أول مارس