الاتحاد

الرئيسية

غدا في وجهات نظر..الثورة السورية وغياب القيادة

الثورة السورية وغياب القيادة

نقرأ في هذا المقال للدكتور رياض نعسان آغا: قد يرى البعض أن غياب الزعامات الوطنية وغياب القائد العام «الذي قد يجيء مستبداً» هو لصالح الثورة التي وجدت في القيادة الجماعية تعويضاً عن هذا الغياب في تشكيلات المجلس الوطني ثم مجلس الائتلاف، ثم في المجالس العسكرية، ولكن التجربة جاءت بنتائج سيئة، بل كارثية، مما دعا الناس إلى الاعتراف بأن الثورة السورية يتيمة، ولاسيما بعد أن تم تدويل القضية السورية، وبعد أن حدث الخذلان الدولي بذريعة محاربة الإرهاب. وقد تضاءل حضور الثورة بعد إضعاف قياداتها المناطقية وبعثرتها، لإبراز تنظيمات دينية بعضها متطرف وبعضها إرهابي وقد تم تهميش المعتدلين، والمفارقة أن بعض هذه التنظيمات وبخاصة المتطرفة سارعت لإظهار قيادات وزعامات تأمر وتنهى وأتيح لكثير أن يكونوا «أمراء حروب».


دعوة إيران للحوار!

يرى الكاتب محمد الباهلي أن الحوار الإقليمي لحل أزمات المنطقة سلمياً، والذي طالب به «ظريف»، لن يقف حائلاً دون تنفيذ إيران سياستها التوسعية وخططها لتطوير وتقوية الفوارق العسكرية بينها وبين العرب. فهذا أحد ثوابت الثورة الخمينية منذ قيامها وحتى الآن.

نحن العرب لا ينبغي أن نقف متفرجين ومكتوفي الأيدي أمام مثل هذه المخططات التي تستهدف الأمة، بل يتعين علينا انتهاج سياسات جديدة لتعزيز قوتنا وتطوير قدراتنا العسكرية وتضييق الفجوة بيننا وبين الطرف الآخر.


إرهاب إسرائيلي مخطط

يتساءل الدكتور إبراهيم البحراويفي هذا المقال: هل نتعامل مع أنباء الاعتداءات الإجرامية والإرهابية الإسرائيلية على المسجد الأقصى وعلى أهلنا بالضفة، على أنها مجرد أحداث ارتجالية لا تستوجب رد فعل عربي جماعي، أم على أنها جزء من مخطط يستوجب التصدي له بحزم عربي جماعي؟


النمو الإندونيسي

تؤكد الكاتبة ريكا راهاديانا أن إندونيسيا تسعى إلى ضبط استيراد السلع الإستراتيجية، بما فيها الأرز والذرة وفول الصويا والسكر، لحماية المزارعين المحليين، بينما يتطلع «ويدودو» إلى تعزيز الإنتاج الزراعي من أجل رفع دخول الأسر الريفية وخفض التباينات في رابع أكبر دولة مزدحمة بالسكان في العالم، خصوصاً بعد أن تباطأ الاستهلاك المحلي، الذي يشكل أكثر من نصف الاقتصاد، خلال العام الجاري.


الجيش الأميركي.. خطوة إلى الوراء

يقول قائد الكلية الحربية الأميركية السابق روبرت سيكيلز: لعل ما يثير حزني وأسفي هو أن هذا الجيش الذي بدا متماسكاً في العراق وأفغانستان، حتى بعد أن خسر أكثر من 5 آلاف قتيل، ينهار الآن من جديد بسبب قيادته غير الخبيرة التي تقيم في واشنطن. وقد أعلنت إدارة أوباما لتوّها تخفيض عدد حاملي الرتب العسكرية المختلفة بنحو 40 ألفاً. إلا أن الأرقام وحدها لا تحكي القصة كلها.


الانتشار النووي: قيود وعوائق أميركية

في كتاب «التعاون في مجال الطاقة النووية بين الولايات المتحدة الأميركية ودول أجنبية»، يناقش بول كيه كير ومارك هولت وماري نيكيتين، وهم ثلاثة باحثين أميركيين متخصصين في مجال الطاقة وحظر الانتشار النووي، الأفكار الرئيسية المتعلقة بالتعاون النووي بين الولايات المتحدة ودول أخرى. ويوضح الكتاب أن الولايات المتحدة تبرم اتفاقيات التعاون النووي لأسباب عدة، منها: دعم الصناعة النووية الأميركية، وتحسين العلاقات الثنائية والاستراتيجية، وتعزيز حظر الانتشار النووي.


الثورة الأميركية القادمة!

في كتابه «جزاء التمرد»، يؤرّخ «كريس هيدجز»، الذي ألف العديد من الكتب لتوعكات وأمراض مجتمع في حالة أفول معنوي متأخر (المجتمع الأميركي)، بتقصٍ دقيق للأسباب الاجتماعية والنفسية المؤدية للثورة، والتمرد. ويكشف «يدجز»، معتمداً في ذلك على دراسة شاملة ومعمقة لكتابات وآراء بعض العلماء البارزين في مجالات الفلسفة والتاريخ والآداب، ليس فقط عن نذر الأزمة القادمة وإنما عن البذور الكامنة للتمرد.


من «الثورة الخضراء» إلى نهاية الوفرة

في كتابه الجديد «نهاية الوفرة.. السباق إلى إطعام العالم المزدحم»، يؤكد الصحافي «جويل بورن» أنه رغم ذلك، يسجل الطلب على هذه المحاصيل صعوداً صاروخياً، في ظل نمو تعداد سكان العالم، وتغير الأنظمة الغذائية للطبقات المتوسطة المتزايدة في كل من الصين والهند، إلى جانب اعتماد الوقود الحيوي على الذُّرة. وأشار إلى أن دول العالم باتت تستهلك حبوباً غذائية أكثر مما تزرع خلال الأعوام السبع الماضية، بينما سجلت مخزونات الحبوب أدنى مستوياتها في عقود، موضحاً أن الخبراء يتحدثون الآن عن ضرورة مضاعفة إنتاج الغذاء بحلول عام 2030 للحيلولة دون حدوث أزمة غذاء عالمية.

اقرأ أيضا

بنس يلتقي اردوغان في محاولة لوقف إطلاق النار في سوريا