الرياضي

الاتحاد

يا وصل.. عادت شمسك الذهب

رأفت الشيخ:

عندما تعادل مع النصر في افتتاح الدوري، تعامل الجميع مع الأمر على أن الوصل اعتاد أن يقدم كل ما عنده في ديربي بر دبي، وعندما فاز على الامارات بثلاثية مقابل هدف لم يتوقف الكثيرون عند الفوز، ربما لأنه من الطبيعي أن يفوز الوصل على ملعبه وبين جمهوره على الامارات، لكن الوصل فاز على الجزيرة في معقله وبين جمهوره، وبعدها أدرك الجميع أن وصل هذا الموسم يختلف كثيرا عن المواسم السابقة، لم تعد مجرد مقولة يرددها الجميع مع كل فوز للوصل، بالفعل الوصل يبدو ذهبيا هذا الموسم·
ورغم أن ما مر من عمر الدوري ثلاث جولات فقط يصعب معها التهكن ، ولكن الوصل في المباريات الثلاث قدم أداء مقنعا وجيدا ورائعا، والأهم أن الوصل هو أكثر الفرق ثباتا في المستوى·
وقبل أن نخوض في التفاصيل يهمنا أن نتوقف عند عدة أمور واضحة:
أولا : أن الوصل لم يهتز مرتين عندما تقدم عليه النصر ومن بعده الامارات، أمام النصر تمكن الوصل من العودة الى المباراة بقوة في النصف الثاني وسجل هدف التعادل وكان يمكنه الفوز·
وأمام الامارات في زعبيل لم يهتز الوصل كثيرا رغم أن الامارات قدم شوطا أوروبيا رائعا وتقدم بهدف لكن الوصل عاد بقوة وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف وأهدر مثلها ·
ثانيا : الفريق خارج ملعبه أمام النصر وأمام الجزيرة لم يلعب بطريقة دفاعية على الاطلاق بل كان يلعب بطريقة متوازنة كفريق يبحث عن الفوز سواء في ملعبه أو خارجه وهو ما قاله مدربه زى ماريو قبل مباراة الجزيرة عندما أكد لـ''الاتحاد الرياضي'' أنه لا يتوقف كثيرا عند اسم الفريق المنافس لأن كل مباراة في النهاية تساوي ثلاث نقاط ·
ثالثا: الروح التي يلعب بها الفهود تختلف كثيرا عن المواسم الماضية حيث يقاتل اللاعبون على كل كرة ويلعبون بحماس واصرار واضح والدليل أن الفريق سجل هدفا ثالثا في مرمى الامارات في الدقيقة 94 بينما سجل هدف الفوز على الجزيرة في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة ·
رابعا: هناك العديد من اللاعبين فى الفريق الوصلاوي قدموا مستويات رائعة في المباريات الثلاث أبرزهم خالد درويش فنان الوصل وصانع ألعابه الموهوب والحارس المتألق جدا ماجد ناصر الذي يعتبر من أفضل الحراس في الدوري وكذلك طارق حسن وطارق درويش وعيسى علي·
خامسا : أن العناصر التي ضمها الوصل الى صفوفه أثبتت بعد نظر ادارته ومسؤوليه، صلاح عباس قوة هائلة في وسط الملعب، وأصبح عنصرا أساسيا في الفريق وكذلك الهداف البرازيلي أندرسون الذي سجل مرتين في الامارات والجزيرة والفتى العنزي الذي صنع هدفا أمام الامارات وسجل هدفا رائعا أيضا فى نفس المباراة·
سادسا : من المهم جدا القول أن المشوار لا يزال طويلا ولكن ما قدمه الوصل من أداء ووجود عدد من البدلاء الأكفاء يجعلنا نطرح تساؤلا حول قدرة الفريق على المنافسة على البطولة حتى النهاية·
سابعا : سجل الوصل خمسة أهداف في المباريات الثلاث وهى نسبة جيدة مع ملاحظة أنه سجل فى كل مباراة وفي المقابل لم تهتز شباكه الا مرتين·
هدفنا منذ البداية
لكن ماذا يعنى تصدر الوصل للدوري في الجولة الثالثة؟
هل يعني أن الفريق قادر على مواصلة العروض الطيبة والنتائج الايجابية حتى النهاية؟
الاجابة جاءت على لسان مجموعة من مسؤولي الفريق ولاعبيه ونجومه السابقين أيضا ·
يقول سويدان النابودة المشرف على الفريق الأول بالوصل: نعم نملك فرصة المنافسة حتى النهاية·
وأضاف نحن نعرف مثل غيرنا من فرق الدوري أن مشوار الدوري لا يزال طويلا ، وأن ما مر منه هو ثلاث مباريات فقط ، وفي المباريات يتعرض أي فريق لبعض الاصابات أو الايقافات·· كل ذلك نحن ندركه جيدا، لكن يمكن أن أقول ان لدينا بدلاء أكفاء، وأن المنافسة على أحد المراكز الأربعة الأولى هي هدفنا منذ أن بدأنا الاستعداد للموسم الجديد، وحتى نحقق الفوز بأحد المراكز الأولى فان ذلك يتطلب منا الفوز خارج ملعبنا وقد قلت للاعبين قبل مباراة الجزيرة ان علينا أن نحقق نتيجة طيبة بعد أن سقط أكثر من فريق حتى يكون لدينا فارق في النقاط، لو وفقنا في تحقيق الانتصارات خارج ملعبنا خاصة في مواجهة الفرق التي تنافس على البطولة فان ذلك سيجعلنا ننافس على الدوري، أيضا لو سرنا على نفس الخط من الجدية والالتزام والحماس يمكننا المنافسة· يضيف المشرف على الكرة الوصلاوية: الانتصارات تمنح اللاعبين دفعة معنوية وترفع من معدلات الثقة وتزيد من الحضور الجماهيري ومن الآن أقول لكم انتظروا مباراة الوصل مع الشعب وسترون حجم الجماهير الوصلاوية التي يجب علينا أن نتقدم لها بشكر كبير فهى تقف بجانب الفريق في كل مبارياته سواء داخل ملعبه أو خارجه·


اقرأ أيضا

العين والوصل.. «الكلاسيكو المتجدد»