الإمارات

الاتحاد

«دبي للقرآن» تبحث إنشاء مسابقة خاصة للمعاقين

لجنة التحكيم تستمع للمتسابق الفنلندي (تصوير محمد حنيفة)

لجنة التحكيم تستمع للمتسابق الفنلندي (تصوير محمد حنيفة)

سامي عبدالرؤوف (دبي)- تبحث جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، إنشاء مسابقة في المستقبل تخصص لذوي الإعاقة، وتعكف الجائزة على دراسة أهمية هذا النوع من المسابقة وآلية تنفيذه، بحسب ما أعلنه المستشار إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية ورئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
وقال بوملحة، في تصريحات صحفية مساء أمس الأول الاثنين على هامش فعاليات اليوم الرابع من مسابقة دبي الدولية للقرآن، «تنوي الجائزة إجراء بحث بشكل كبير عن مثل هؤلاء الحفظة من ذوي الإعاقات، قبل إنشاء مسابقة خاصة لهم».
وأضاف: إن «الجائزة تعرض في هذه الدورة نماذج لذوي الإعاقات الذهنية الذين يحفظون القرآن كاملاً، وهذه تعتبر ظاهرة تستوجب الوقوف عندها، وبناء على هذا تم إدراجهم ضمن برنامج الجائزة للدورة الحالية».
وكشف بوملحة، عن ارتفاع اعداد المستبعدين من الجائزة، إلى 9 متسابقين من عدد من الدول لعدم حفظهم التام للقرآن الكريم ورسوبهم في الاختبار المبدئي، لافتا إلى أن الاختبار المبدئي أوجدته اللجنة المنظمة للجائزة منذ سنوات من أجل التعرف على حفظ جميع المشاركين ومدى اتقانهم للقرآن حتى لا يجلس على منصة الاختبار وأمام الجمهور إلا من كان حافظا ومجودا للقرآن.
وكانت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم استعرضت على هامش اختبارات، مساء أمس الأول الاثنين، القدرات التي أعطاها الخالق سبحانه وتعالى لشخص معاق ذهنيا في حفظ كتاب الله، رغم انه لا يتكلم ويعاني من عدد من الإعاقات.
وأجرى الشيخ شيرزاد عبدالرحمن رئيس لجنة أجمل الأصوات، اختبارات لذلك المعاق، حيث يطرح عليه السؤال ثم يقوم المعاق بالبحث عن الإجابة على « اللاب توب» ويستخرج السورة الصحيحة التي تضم هذه الآية. ورعت فعاليات هذا اليوم من المسابقة، كل من هيئة الصحة في دبي، ومشاريع قرقاش. بينما يؤدي مساء اليوم الأربعاء 7 متسابقين بمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم، الاختبارات في غرفة تجارة وصناعة دبي، أمام لجنة التحكيم الدولية.
وتضم قائمة المتسابقين الذين سيخوضون الاختبارات، التشادي يعقوب آدم، ولطف الله خالقوف من طاجكستان، وحلال جاي من جزر القمر، وكذلك الفلسطيني احمد بديع، والموريتاني بهاه محمد الأمين، بالإضافة إلى الروسي عبدالله بغاندوف والبنيني آدم حودو.

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد: أبناؤنا ثروتنا وبسواعدهم نصل إلى الريادة العالمية