الاتحاد

الرئيسية

إدانة واسعة للهجوم الإرهابي على مسجد في السعودية

ووجه الهجوم الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد 15 شخصا في مسجد تابع لقوات الطوارئ السعودية في مدينة أبها بمنطقة عسير بموجة كبيرة من الإدانة والتنديد.


فقد أدان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني حادث التفجير الإرهابي الإجرامي. وعبر الملك عبدالله في برقية بعث بها إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عن استنكاره الشديد لمثل هذه الأفعال الإرهابية الجبانة، مؤكدا وقوف الأردن وتضامنه مع السعودية الشقيقة في التصدي لها والحفاظ على أمنها واستقرارها.



وأعرب جلالته لخادم الحرمين الشريفين والشعب السعودي عن تعازيه ومواساته بهذا المصاب الأليم.


وأدانت مملكة البحرين الهجوم الإرهابي. وقال معالي السيد أحمد بن إبراهيم الملا رئيس مجلس النواب إن مملكة البحرين وبقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وحكومته الرشيدة، وشعبها الكريم، يقفون صفا واحدا مع أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي ككل والشقيقة المملكة العربية السعودية خاصة.


وأكد الملا أن أي اعتداء أو مساس يهدد أمن واستقرار إحدى الدول الشقيقة هو مساس واعتداء مباشر على أمن واستقرار البحرين، وهو أمر مرفوض وستتم مواجهته والقضاء عليه من خلال التعاون التام والتنسيق المتواصل بين الدول الشقيقة وشعوبها.



كما دانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة حادث التفجير الانتحاري الجبان الذي أسفر عن استشهاد وجرح عدد من أفراد قوات الطوارئ ومواطنين أبرياء بينما كانوا يؤدون صلاة الظهر آمنين مطمئنين في بيت من بيوت الله.


ووصفت مجلس التعاون الهجوم بأنه جريمة بشعة تتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية.


وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني عن وقوف دول المجلس ومساندتها للمملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها ومحاربة هذه الجماعات الإرهابية التي تخلت عن كل القيم والمبادئ الإنسانية وأوغلت في سفك دماء المسلمين منتهكة حرمة بيوت العبادة.   وعبر عن ثقته في كفاءة وقدرة الأجهزة الأمنية المختصة في المملكة العربية السعودية على كشف ملابسات هذه الجريمة الإرهابية البشعة والقبض على الجناة والجهات المحرضة وتقديمهم للقضاء العادل.   وأكد الزياني تصميم دول مجلس التعاون على محاربة التنظيمات الإرهابية المتطرفة واجتثاث فكرها الضال وتجفيف مصادر تمويلها معبرا عن تعازيه الحارة لذوي الشهداء وللحكومة والشعب السعودي وكافة منسوبي وزارة الداخلية السعودية .. وتمنى للجرحى الشفاء العاجل.


بدورها، أدانت مصر التفجير الإرهابي الغاشم الذي تعرض له المسجد.


وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد، في تصريح له اليوم، تضامن حكومة وشعب مصر مع حكومة وشعب السعودية الشقيقة، وضرورة أن تتكاتف جميع الجهود الإقليمية والدولية من أجل مكافحة الإرهاب واجتثاثه من جذوره، مقدماً خالص التعازي وأصدق المواساة لأسر الشهداء ولشعب وحكومة المملكة.


كما أدانت تونس العملية الإرهابية ونددت بشدة بهذا العمل الإرهابي الشنيع الذي يستهدف أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة واستقرارها.. وأكدت تضامن تونس مع السعودية ومساندتها في جهودها لمكافحة آفة الإرهاب.


وجددت وزارة الخارجية التونسية، موقف تونس الثابت الرافض للعنف بجميع أشكاله. وأكدت ضرورة تضافر جهود جميع الأطراف الدولية من أجل محاربة هذه الآفة الخطيرة ودحرها.


وبدورها، أدانت منظمة التعاون الإسلامي التفجير الإرهابي. وقال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني، في تصريح اليوم، إن هذه الجريمة النكراء تستهدف زعزعة أمن المملكة واستقرارها وترويع الآمنين مؤكدا أن استباحة حرمة الدماء واستهداف بيت من بيوت الله عمل إجرامي لا يرتكبه إلا من تجرد من كل قيم دينية وأخلاقية وإنسانية.


وأعرب مدني عن تعازيه لأسر الضحايا الذين سقطوا في الحادث داعيا الله عز وجل أن يمن بالشفاء العاجل على المصابين.
وشدد على ثقته بوحدة صف الشعب السعودي والتفافه حول قيادته لمواجهة الإرهاب بشتى صوره وأشكاله وإيمانه بأن الأجهزة الأمنية بالمملكة قادرة على كشف من خطط ووقف وراء هذه الجريمة وستتمكن من الوصول إليه سريعا.


وشدد مدني على دعم منظمة التعاون الإسلامي ومساندتها للمملكة في كل ما تقوم به للحفاظ على الأمن والاستقرار في أرجاء البلاد كافة.


أما مفتي عام السعودية رئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ فوصف حادث التفجير الغاشم بالعمل الإجرامي المشين والقبيح الذي لا يقبله إنسان ولا دين.



وقال آل الشيخ في مداخلة مع قناة "الإخبارية" إن "هذا عمل إجرامي وعمل مشين وعمل قبيح لا يقبله إنسان ولا دين ويدل على عدم الإيمان عند هؤلاء يقتلون المصلين المطمئنين الذين يؤدون فريضة الإسلام ويفجرونهم تفجيراً سيئاً. وهذا دليل على فكر سيئ والحقد العظيم ولا يزيدنا هذا إلا تلاحماً وقوة واجتماعاً وتألفاً إن شاء الله وترابطاً بيننا وبين قائدنا".


وأضاف مفتي السعودية "هذه الأحداث لن تبعدنا عن مبادئنا بل سنكون أشد قوة وتكاتفا وتعاونا على الخير والتقوى"، مؤكدا أن "هذه الفئة الضالة فئة خارجة عن دين الإسلام فئة حاقدة وفئة مجرمة تعبر عن خبثها وعلى المسلمين الانتباه والحذر من شرهم".


ودعا الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ العلماء إلى كشف هذه الفئة الضالة وقال "واجب الدعاة والعلماء الكشف عن هذه الفئة وهي فئة ضالة خارجة عن الإسلام والواجب أن نكشفها على حقيقتها ونحذر شبابنا من هذه الفئة الضالة وأن هذه هي آثارها على المجتمع وأعمالها قتل المصلين في المساجد".

اقرأ أيضا