عربي ودولي

الاتحاد

السودان: لا نريد مواجهة مع المجتمع الدولي



عواصم- وكالات الأنباء: في إشارة ذات مغزى أعلنت وزارة الخارجية السودانية ان رسالة كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة الى الرئيس عمر البشير بشأن الأوضاع في إقليم دارفور هي قيد الدراسة تمهيداً للرد عليها· وقال السفير علي الصادق الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية في تصريح له أمس إن الرسالة التي تسلمها الرئيس البشير تتعلق ايضاً بقرار مجلس الامن 1706 حول الوضع في دارفور· مؤكداً ان رفض السودان لهذا القرار لا يعني انه يريد مواجهة الامم المتحدة او تحدي المجتمع الدولي·
من ناحيتها وافقت الحكومة الالمانية أمس على تمديد مشاركة ألمانيا العسكرية في بعثة الأمم المتحدة بالسودان
من جهته اكد وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الليلة قبل الماضية ان فرنسا ''مستعدة'' للحوار الذي اقترحت الخرطوم تحريكه حول دارفور الذي قال انه يشهد ''اخطر ازمة افريقية''·
وقال دوست بلازي انه ''من المهم اليوم اكثر من اي وقت مضى العمل لتتمكن الخرطوم من التحاور مع مختلف الدول في الاسرة الدولية وفرنسا مستعدة للحوار مع السودان''، داعياً حكومة الخرطوم الى ''ادراك ضرورة حوار سياسي لوقف حالة الحرب هذه غير المقبولة اليوم''·
ورأى دوست بلازي ان تصريحات الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تأتي ''في الاتجاه الصحيح''·
وكان موسى قد صرح بعد لقاء الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم ان السودان ما زال يعارض ارسال قوة للامم المتحدة الى اقليم دارفور، لكنه منفتح على الحوار مع المنظمة الدولية لمساعدة القوة الافريقية في توفير الاستقرار في هذه المنطقة غرب البلاد·
وقال موسى إن البشير يستعد لاطلاق مبادرة بهدف احياء التعاون مع الامم المتحدة والاتحاد الافريقي حول دارفور، من أجل تطبيق اتفاق السلام الذي وقع في أبوجا مايو الفائت من دون أن يكشف مضمونها· كما انتقد موسى ضعف المساعدات العربية في دارفور، وناشد الدول العربية الالتزام بالتعهدات التي اعلنت عنها لمساعدة النازحين من الإقليم·
وتحدث دوست بلازي عن ''خطر ثلاثي'' الابعاد لهذه الأزمة، مشيراً الى جانب انساني وآخر سياسي يتمثل ''بخطر تقسيم السودان اذا تعرضت اتفاقات السلام المبرمة مع الجنوب للخطر''، وجانب اقليمي يتمثل بخطر ''زعزعة الاستقرار في تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى واوغندا وغيرها''·

اقرأ أيضا

إصابة 38 شخصاً في حادث قطار شمال مصر