عربي ودولي

الاتحاد

وزير خارجية قطر يلتقي الأسد وقادة حماس اليوم


الدوحة - وكالات الانباء: قالت مصادر دبلوماسية في الدوحة لوكالة ''فرانس برس'' امس، إن وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني سيتوجه اليوم الخميس، الى دمشق لمقابلة الرئيس السوري بشار الأسد· وأشارت المصادر الدبلوماسية الى ان الوزير القطري قد يقابل اثناء زيارته الى سوريا بعض المسؤولين في المكتب السياسي لحركة ''حماس'' بهدف التوسط في الخلاف الفلسطيني المتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية· وأكد السفير السوري لدى قطر ديب ابو لطيف نبأ الزيارة وقال في اتصال مع وكالة ''فرانس برس'' إنها ''تندرج في اطار توثيق العلاقات بين البلدين والتشاور حول مختلف القضايا الراهنة التي تهم المنطقة''·
وأضاف أن ''للزيارة علاقة بالدور الايجابي الذي تلعبه قطر كممثل للعرب في مجلس الأمن، وايضاً بدورها الواضح في توحيد الصف العربي من مختلف التحديات المطروحة''·
ولم يستبعد السفير الديب ان تكون للزيارة ''علاقة بما يحدث في الاراضي الفلسطينية'' مؤكداً ان ''القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للعرب ومن ثم فهي تهم سوريا وقطر''·
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد زار الدوحة الاسبوع الماضي، واطلع القيادة القطرية على تطورات الاوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خصوصاً آخر مستجدات الخلاف بين ''فتح'' و''حماس'' على خلفية تعثر تشكيل حكومة وحدة وطنية·
وترتبط قطر بعلاقات جيدة مع قيادات حركة ''حماس'' التي يقيم رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل في دمشق، منذ استضافتهم في الدوحة بعدما طردتهم السلطات الاردنية في تشرين الثاني /نوفمبر ·1999
وفي القدس المحتلة، قالت صحيفة '' هاآرتس'' الاسرائيلية امس إن قطر بلورت خطة لانهاء المعارك على السلطة بين نشطاء ''فتح'' و''حماس''· وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم الثاني، عرض المشروع على الرئيس عباس ومشعل، ووافق عباس على المشروع، وأرسل مندوباً عنه للتحادث مع مشعل لاستكمال تفاصيل الخطة، إلا أن موقف ''حماس'' لا يزال غير واضح·
ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية أن مشعل وافق مبدئياً، ولكن مسؤولين كبار من ''حماس'' في غزة نفوا ذلك وأبلغوا ''هاآرتس'' بأنه لا توجد أية موافقة من ''حماس'' على المشروع·
وحسب الصحيفة، يتبين من المشروع القطري أن الحكومة الجديدة ستوافق عملياً على الشرط اللازم الذي وضعته إسرائيل والأسرة الدولية والمتمثل في الاعتراف بإسرائيل والاتفاقات معها ووقف العنف، الامر الذي سيسمح باستئناف المفاوضات·
وأوضحت الصحيفة أن الخطة التي عرضها الوزير القطري تتضمن ست نقاط منها تشكيل حكومة جديدة برئاسة شخصية مستقلة، دون هوية حزبية، وحل سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس دولتين للشعبين، ووقف العنف بين إسرائيل والسلطة بشكل متبادل، واعتراف الحكومة الجديدة بالاتفاقات التي أخذتها منظمة التحرير الفلسطينية على عاتقها·
وتابعت الصحيفة '' كما اشتملت الخطة على إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أساس اتفاق القاهرة، وانعقاد المجلس الوطني بتركيبته الجديدة في غضون سنة، وتحرير الجندي المخطوف جلعاد شليط كجزء من صفقة تبادل الأسرى''· وكان مسؤول في ''حماس'' قد قال امس الاول: إنها وافقت على اربع نقاط من الخطة، ولم توافق على بندين يتضمنان الاعتراف بإسرائيل·

اقرأ أيضا

شهيد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب غزة