عربي ودولي

الاتحاد

ائتلاف سوري جديد يكلف المالح تشكيل حكومة انتقالية

عناصر من الجيش السوري الحر يستولون على دبابة بعد السيطرة على نقطة تفتيش حكومية في عندان شمال حلب (رويترز)???

عناصر من الجيش السوري الحر يستولون على دبابة بعد السيطرة على نقطة تفتيش حكومية في عندان شمال حلب (رويترز)???

عواصم (وكالات) - أعلنت في القاهرة أمس ولادة ائتلاف جديد للمعارضة السورية يحمل اسم مجلس الأمناء الثوري السوري، قام بتكليف المعارض هيثم المالح تشكيل حكومة سورية انتقالية. وعقد مجلس الأمناء الثوري السوري مؤتمره التأسيسي في القاهرة، وفي ختام أعماله أعلن هيثم المالح أن هذا الائتلاف الذي يضم معارضين غير حزبيين، طلب منه تشكيل حكومة انتقالية مقرها القاهرة. وقال المالح “كلفني الإخوة بقيادة حكومة انتقالية وان ابدأ بالتشاور مع المعارضة في الداخل والخارج”، معتبراً ان “المرحلة الحالية تتطلب منا التعاون مع المعارضة في الداخل والخارج لتشكيل حكومة انتقالية”.
وكان المالح استقال من المجلس الوطني السوري المعارض في 13 مارس الماضي منتقداً أداء هذا المجلس. ويعد المالح (81 عاماً) من ابرز المعارضين للنظام السوري منذ أيام الرئيس السابق حافظ الأسد وأمضى سنوات طويلة في السجن.
من جانبه وصف المجلس الوطني السوري المعارض أمس بـ”المتسرع” إعلان فصيل جديد للمعارضة السورية في القاهرة عزمه على تشكيل حكومة انتقالية، معتبراً أن من شأن هذه الخطوة “إضعاف المعارضة”. وقال رئيس المجلس الوطني عبدالباسط سيدا، “هذه خطوة متسرعة كنا نتمنى ألا تكون”، مضيفاً أن “تشكيل هذه الحكومة أو غيرها بهذه الطريقة أمر يضعف المعارضة”.
واتهم المجلس الوطني السوري امس نظام بشار الأسد بالتصعيد من هجومه الوحشي على مناطق دير الزور والشيخ مسكين ومخيم درعا وطريق السد والمعضمية من خلال القصف الشديد بالطائرات وراجمات الصواريخ والدبابات والمدفعية معلناً إياها “مناطق منكوبة”.
وحث المجلس في بيان منظمات الإغاثة العربية والإقليمية والدولية على “التحرك العاجل لمساعدة من تبقى من سكان هذه المناطق ومساعدة اللاجئين والنازحين وتقديم العون لهم وإحباط محاولات النظام لقتل مزيد من الضحايا من خلال القصف والحصار”.
وقال “إن على العالم أجمع مسؤوليات كبيرة في إغاثة الشعب السوري المنكوب والوقوف معه في ثورته من اجل نيل حريته وكرامته وإحقاق القيم الإنسانية النبيلة التي اهدرها النظام بعد أن حول سورياالى ميدان للموت والدمار والخراب”. وأكد المجلس حرصه على تقديم كل ما يستطيع من معونات إغاثية وإنسانية للشعب السوري والتحرك على المستوى السياسي لنقل معاناتهم إلى جميع المحافل الإقليمية والدولية.
وقال إن مدينة ديرالزور تتعرض منذ اكثر من شهر لحصار خانق يقوم به النظام أدى إلى حدوث نقص كبير في المواد الغذائية والطبية بما في ذلك الأدوية ومستلزمات العمليات الجراحية مضيفاً أن النظام صعد في الأيام الأخيرة من هجومه على المدينة ما اسفر عن سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى وتدمير كلي او جزئي للمباني السكنية والمحال التجارية والمؤسسات التعليمية.
وفي درعا، قال المجلس، إن النظام ارتكب جريمة أخرى بعد مذبحة مدينة الشيخ مسكين التي راح ضحيتها أكثر من 30 مدنياً بعضهم قضى حرقاً أو ذبحا بالسكاكين حيث قصف المدينة بشكل عشوائي بقصد التدمير والقتل.
وأضاف أن مخيم درعا الذي يقطنه لاجئون فلسطينيون ونازحون من الجولان السوري المحتل وحي طريق السد تعرض لهجوم عنيف شاركت فيه اكثر من 50 دبابة وعربة “بي ام بي”، وتم اقتحام المخيم من المحاور كافة بعد فرض حصار عليه حيث استخدم النظام المدنيين دروعاً بشرية لاقتحام الأحياء السكنية وأطلق النار على البيوت وقتل المدنيين داخلها، كما اعتقل نحو 200 مدني من حي السد واختطف جثمان 11 قتيلاً من المستشفى الميداني.
وأكد المجلس في بيانه أن “جرائم نظام الأسد وصلت إلى حد لم يشهده العالم منذ العصور المظلمة، وان صمت المجتمع الدولي على ما يقوم به النظام ساعده على الاستمرار في غيه ومواصلة القتل والإبادة”.


ترحيب عربي بدعوة فرنسا لعقد اجتماع لمجلس الأمن

القاهرة (رويترز) - رحبت جامعة الدول العربية امس، بدعوة وجهتها فرنسا لعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التطورات في سوريا. وقال بيان، إن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أعلن «ترحيبه بالدعوة الفرنسية لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن على مستوى وزراء الخارجية لبحث مستجدات الوضع الخطير في سوريا واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف العمليات العسكرية الدائرة حاليا». وأضاف العربي «سوف يكون هناك مواجهة صريحة للموقف الحالي للعرض على مجلس الأمن فيما يتعلق بالمرحلة الانتقالية» من حكم الرئيس السوري بشار الأسد إلى حكومة ديمقراطية. وقال البيان، إن الدول العربية ستطرح على الاجتماع أيضا «الأحداث التي وصفها العربي بالمؤسفة والتي تدور منذ أيام في حلب وأماكن أخرى، حيث يعتبرها الأمين العام للجامعة العربية في واقع الأمر ترقى إلى مستوى جرائم الحرب التي يعاقب عليها القانون الدولي».

اقرأ أيضا

«منظمة الصحة» تحذر من الرضا بعد تراجع حالات كورونا