عربي ودولي

الاتحاد

معارك ايساف و طالبان تشرد 90 ألف أفغاني



كابول-وكالات الانباء: قتل جنديان كنديان بهجوم تعرضت له دوريتهما امس في قندهار جنوب افغانستان ما يرفع الى 39 عدد العسكريين الكنديين الذين قتلوا هناك منذ ·2002 وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكندية ريان هولباين إن الجنديين كانا يشاركان في عملية نزع ألغام قبل شق طريق وقد تعرضا لهجوم بقذائف الهاون وقاذفات القنابل والأسلحة الخفيفة·
الى ذلك، قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة امس: إن القتال بين القوات بقيادة حلف شمال الأطلسي والمتمردين في شتى أنحاء جنوب أفغانستان شردت بين 80 ألفاً و90 ألف فرد خلال الشهور القليلة المنصرمة· وقال المتحدث باسم المفوضية نادر فرهد إنه وفقاً لتقديرات الحكومة فقد أرغم القتال 15 ألف أسرة على مغادرة منازلها في ثلاثة أقاليم جنوبية هي قندهار وهلمند وارزكان، واضاف ''أعددنا مساعدات لما يصل إلى 15ألف أسرة إذا كانت لازمة وأنه بالنظر إلى متوسط حجم الأسرة الواحدة فإن هذا الرقم يعني بين 80 ألفاً و90 ألف مشرد''، ولكنه أشار إلى أن الأمم المتحدة لم تؤكد هذا الرقم· وأضاف ''بسبب انعدام الأمن نحن غير قادرين على الوصول إلى بعض هذه المناطق وهذا أحد الأسباب التي تحول دون توفر رقم محدد لدينا''· وأوضح المتحدث أن العديد من المشردين يعيشون مع أصدقائهم وأقاربهم بينما انتقل البعض إلى مخيمات أقيمت بالفعل للمشردين بسبب انعدام الأمن والجفاف، وقال إن الأمم المتحدة توفر الأغذية وأدوات النجاة لبعض المشردين·
من جهة ثانية، أعلن رئيس لجنة المصالحة صبغة الله مجددي امس ان نحو 2300 متمرد التحقوا بالحكومة الافغانية منذ بداية عملية المصالحة في البلاد مطلع السنة الجارية· وصرح مجددي في مؤتمر صحافي ان نحو 2300 من عناصر ''طالبان'' وانصار رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار وغيرهم من الاشقاء التحقوا بعملية السلام حتى الان''·
وأوضح انه تم الإفراج عن 462 سجيناً من مركز الاعتقال الاميركي في باجرام قرب كابول و17 من جوانتانامو بفضل اللجنة التي تضم ايضا مسؤولين كبار في حركة ''طالبان'' من بينهم وزير الخارجية السابق وكيل احمد المتوكل وسفيرها السابق في باكستان عبدالسلام زايف· واتهم مجددي باكستان بالسعي لزعزعة استقرار افغانستان، مؤكداً انه تعرض لعدة محاولات اغتيال من قبل اجهزة الاستخبارات الباكستانية·
وأكد مجددي انه تلقى عروضاً لانضمام قياديي ''طالبان'' مقابل مناصب سياسية، واضاف ''ان قادة طالبان السابقين اتصلوا بنا وطلبوا منا مناصب سياسية لكننا رفضنا ودعيناهم الى الاستسلام قبل كل شيء والانضمام الى عملية السلام'' لكنه لم يكشف عن هويتهم مشدداً على ان معظمهم يعيش في باكستان''· وأضاف ان قلب الدين حكمتيار الذي يشتبه في انه حليف طالبان يوجد ايضا في باكستان·
واتفقت افغانستان وباكستان على الدعوة لعقد اجتماعات للقبائل على جانبي الحدود المتنازع عليها بينهما في محاولة لكسب دعم القبائل في مواجهة مقاتلي حركة طالبان الذين كثفوا من نشاطهم من جديد· وستكتسب المجالس التقليدية لشيوخ القبائل أهمية خاصة إذا حضرها زعماء افغانستان وباكستان· ورأى بعض المحللين أنه كي تكسب افغانستان مساعدة باكستان لوقف المقاتلين فعليها معالجة المشكلة التي عكرت صفو العلاقات منذ قيام دولة باكستان عام 1947 الا وهي قضية الحدود المشتركة·

اقرأ أيضا

ارتفاع وفيات كورونا في إيران إلى 43