عربي ودولي

الاتحاد

العطية ينفي قيام محور جديد في الشرق الأوسط

عواصم - وكالات الانباء: اكد الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية ان اجتماع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس بوزراء خارجية دول المجلس الى جانب وزيري خارجية مصر والاردن لا يعني قيام محور جديد في المنطقة· وقد التقت رايس امس الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة قبل ان تغادرها في اطار جولتها الاقليمية التي تهدف خصوصا الى ايجاد السبل لاعادة اطلاق عملية السلام في الشرق الاوسط·وذكرت وكالة ''انباء الشرق الاوسط ''ان رايس ومبارك عرضا ''تطورات الاوضاع في الشرق الاوسط وسبل احياء عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين والجهود التي تبذلها مصر والتحرك الاميركي لتحقيق هذا الهدف''·
كما بحث الجانبان بحسب المصدر نفسه في ''تحقيق الامن والاستقرار في العراق ولبنان ومشكلة دارفور وتطورات الملف النووي الايراني والعلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة''·
وقال مصدر مصري إن رايس أطلعت مبارك على نتائج اجتماعها أمس الاول مع وزراء خارجية مصر والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي الست الامارات العربية المتحدة والبحرين والسعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان·
وقد اوضح عبد الرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية للصحفيين بالقاهرة أن لقاء وزراء خارجية دول مجلس التعاون ووزيرا خارجية مصر والاردن مع رايس مساء امس الاول قد كان لقاء تشاوريا وامتدادا للقاءات التى تمت مؤخرا بنيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة · نافيا فى معرض رده عن ما تردد عن ان هذا اللقاء هو نواة لتجمع او محور جديد· مشددا على انه كان لقاء تشاوريا لتبادل الرؤى ووجهات النظر كونه لا يندرج عن عمل مؤسساتى لتشكيل محور جديد·وقال العطية انه قد جرى خلال هذا اللقاء مناقشات متعددة الجوانب حول مختلف قضايا المنطقة ابتداء من النزاع العربى الاسرائيلى ومرورا بتداعيات الحرب على لبنان والوضع فى العراق وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك·
وأضاف الامين العام لمجلس التعاون ان العدوان الاسرائيلي الاخير على لبنان أوضح بجلاء عدم جدوى استخدام غطرسة القوة كلغة للتعامل مع قضايا المنطقة وأن السلام فيها كل لا يتجزأ ولابد ان يكون عادلا وشاملا وحقيقيا يقوم على قرارات الشرعية الدولية وازالة مصادر وأسباب الصراع المتمثلة فى استمرار الاحتلال الاسرائيلى للاراضى الفلسطينية والعربية·
وأشار الى أهمية وضع أسس عادلة وشاملة للتسوية تسهم فى فتح صفحة جديدة للتعايش بين شعوب هذه المنطقة الحيوية· مؤكدا على أهمية ايجاد حلول شاملة غير منقوصة وان يتم تحديد اطار زمنى لها مشددا على تفعيل الارادة السياسية من اجل الوصول الى حل شامل وعادل لجميع الاطراف· داعيا الى التخلى عن ازدواجية المعايير وعدم استثناء اسرائيل واعطائها حصانات دون التزام منها بقرارات الشرعية الدولية·
وأضاف الامين العام لمجلس التعاون ان تطورات الوضع فى العراق كانت موضع نقاش فى هذا اللقاء حيث ان الوضع الراهن يشكل مبعث قلق لمستقبل العراق· مؤكدا على دعم مجلس التعاون غير المحدود للجهود الهادفة الى دعم وحدة وتماسك الشعب العراقى حفاظا على هويته وانتمائه العربيين وعلى ضرورة تجنب التدخل فى شؤون العراق الداخلية تحت أى مسمى او مبرر· وحول الملف النووى الايرانى قال سعادته ان من حق ايران الاستخدام السلمى للطاقة النووية تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية· مشددا على ضرورة العمل على جعل منطقة الشرق الاوسط بما فيها منطقة الخليج منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل دون استثناء اسرائيل مضيفا ان دول مجلس التعاون تؤكد دوما على أهمية التوصل الى تسوية سياسية للملف النووى الايرانى واعطاء الضمانات الكافية للجانب الايرانى مع توفير سبل الرقابة الدولية على الانشطة النووية فى اطار نصوص اتفاقية حظر الانتشار النووى·

اقرأ أيضا

السعودية تمنع التجوال على مدار اليوم في مدن ومحافظات