عربي ودولي

الاتحاد

عباس لرايس: أي حكومة قادمة ستحترم الاتفاقات




رام الله - وكالات الانباء: اكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال لقائه مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس مساء امس، انه سيكون على اي حكومة فلسطينية مقبلة احترام الاتفاقات الاسرائيلية - الفلسطينية المبرمة، وكان يشير بذلك الى الحوار حول تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حركة ''حماس'' التي ترفض الاعتراف باتفاقات تعترف بإسرائيل·
وقال عباس انه سيستعمل صلاحياته التي خوله إياها الدستور ''في وقتها المناسب'' للخروج من الازمة الراهنة وانه سيتعامل مع ''الواقع خلال اسبوعين'' مهدداً بشكل ضمني بإقالة الحكومة الحالية التي تترأسسها ''حماس'' ويحاصرها المجتمع الدولي واسرائيل مالياً واقتصادياً·
وقال عباس في مؤتمر صحافي ''اكدنا ان برنامج اي حكومة فلسطينية يجب ان يستند الى الشرعية الفلسطينية والعربية والدولية، واي حكومة يجب ان تكون ملتزمة تماما بالاتفاقات الموقعة في الماضي من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية''·
وأكدت رايس عقب لقائها عباس في رام الله بالضفة الغربية، أن الولايات المتحدة ستضاعف جهودها لتحسين أوضاع الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية·
وأضاف: ''تحدثنا عن كيفية أن تنتهي الخلافات مع إسرائيل، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة بجانب دولة إسرائيل، وتحدثنا عن حكومة الوحدة الوطنية، وتحدثنا كيف أن هذا المسار تعطل، ونحن نقول ان أي حكومة ستشكل يجب أن تلتزم بشرعية الاتفاقيات وتتبع الاتفاقيات الموقعة من قبل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية''·
وقال عباس: ''تحدثنا أيضا مع رايس عن الاوضاع الخاصة بالاسرى الفلسطينيين والاسير الاسرائيلي ( في غزة جلعاد شليط) ولا شك أن مصر تبذل جهودا حثيثة لاطلاق سراح الجندي ويجب إطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين، خاصة النواب والوزراء''·
وأضاف: ''وتحدثنا أيضا عن اتفاق تشغيل المعابر الذي كانت السيدة رايس قد ساهمت في إنجاحه العام الماضي، ونرجو أن يستمر الاتفاق ويستمر فتح المعابر''·
وأكد عباس في مؤتمر مشترك مع وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ظهر امس، في مقر ''المقاطعة'' في رام الله قائلا ''نحن جادون في تشكيل حكومة فلسطينية جديدة وسنرى ما يمكن عمله وسنتعامل مع الواقع خلال الاسبوعين القادمين وكل الابواب ستكون مفتوحة''·
وحول حكومة ''التكنوقراط'' أوضح الرئيس أنها مطروحة من الجميع بمن فيهم ''حماس'' وللجميع الحق في أن يطرح ما يريد·
ونفى عباس وجود حوار فلسطيني حالياٌ، وقال انه ''غير موجود ومتوقف، فقد كان هناك اتفاق في 11 سبتمبر الماضي تم نقضه، وعند عودتي من زيارتي لواشنطن كان لا بد أن نعود لنقطة الصفر وسنرى كل المقترحات بما فيها الانتخابات المبكرة''·
وأضاف أن الحوار مع ''حماس'' انهار لتراجعها عن التزامها الشهر الماضي، بأنها ستوافق على برنامج سياسي معتدل يقوم على قبول اتفاقات السلام الانتقالية، وبالتالي تعترف بحق إسرائيل فعليا في الوجود·
وقال وزير الخارجية البحريني ''دعمنا مرتبط بشخص الرئيس عباس وقيادته، وهناك حكومة ودور الرئيس دقيق ويحقق تقدماٌ ونحن نثق بقيادته لاجتياز المرحلة الراهنة''·
وكان الوزير قد وصل الى رام الله امس الاول، في أول زيارة لمسؤول بحريني رفيع المستوى لمناطق الحكم الذاتي الفلسطيني، لاطلاع عباس على المحادثات بين ثمانية زعماء عرب ورايس في القاهرة يوم الثلاثاء·

اقرأ أيضا

الدفاعات السورية تتصدى لأهداف معادية في اللاذقية