عربي ودولي

الاتحاد

«ايكواس» تمدد مهلتها 10 أيام لحل الأزمة في مالي

عواصم (وكالات) -أكد مصدران دبلوماسي ورئاسي في باماكو، أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس”، أمهلت مالي 10 أيام إضافية على الأقل لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وذلك بعدما انتهت أمس المهلة السابقة التي حددتها هذه الدول.
من جهتها، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها زارت 79 عسكرياً مالياً محتجزين لدى “الحركة الوطنية لتحرير ازواد” شمال شرق البلاد المضطربة. وبدورها، قالت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر في باريس أمس، إن عسكريين أوقفوا في مالي بعد مشاركتهم في انقلاب 30 أبريل الماضي، كانوا ضحية إعدامات عشوائية أو تعذيب أو اختفاء قسري وذلك بعد زيارة استمرت 10 أيام في يوليو لهذا البلد.
وكان رؤساء دول مجموعة “إيكواس” أبلغوا الحكومة المالية بأن أمامها حتى نهاية يوم أمس، لوضع خطة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل من الأحزاب السياسية المختلفة في البلاد. وفي العاصمة باماكو، قال دبلوماسيون غربيون إن مفاوضات تجري الآن داخل الحكومة بقيادة الرئيس المؤقت ديوكوندا تراوري الذي عاد من باريس الجمعة الماضية بعد أن مكث هناك لمدة شهرين.
وقال مستشار للرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري، إن “شركاء مالي ارجأوا المهلة التي انتهت في 31 يوليو لتشكيل حكومة جديدة”، فيما أوضح دبلوماسي أفريقي في باماكو، أن المهلة الإضافية الممنوحة تمتد “10 أيام على الأقل”. وأضاف الدبلوماسي “مع الوضع الجديد الناشئ من عودة تراوري الذي أمسك بزمام الأمور مجدداً، لن تفرض عقوبات على مالي بعد 31 يوليو”.
وعاد تراوري إلى باماكو في 27 يوليو المنصرم بعدما أمضى شهرين في باريس تلقى خلالهما العلاج إثر تعرضه لاعتداء. وبعد يومين من عودته، أعلن في خطاب إلى الأمة إنشاء هيئات انتقالية جديدة في محاولة لحل الأزمة، موضحاً أنه سيتولى بنفسه تشكيل حكومة الوحدة المطالب بها. وأكد مستشار تراوري أنه “يجري مشاورات حالياً لتشكيل الفريق الجديد” و”كل شيء على ما يرام”.
وجاء خطابه بعد يوم من رفض رئيس الوزراء تشيك موديبو ديارا التنحي رغم دعوات له بالاستقالة بسبب انتقاده لكونه فشل في حل الأزمة في الشمال خلال فترة غياب تراوري. وانتزعت الجماعات الإسلامية التي يعتقد أن لها صلات بـ”القاعدة في المغرب العربي” السيطرة على بلدتي جاو وتمبكوتو التاريخيتين في يونيو الماضي وفرضت قوانين إسلامية.
كانت الحركة الوطنية من أجل تحرير ازواد الانفصالية، انتزعت السيطرة على المنطقة من قبضة القوات الحكومية في أبريل الماضي.
من جهة أخرى، أوضح الصليب الأحمر في بيان أمس أنه تمكن من زيارة العسكريين المحتجزين لدى الحركة الوطنية لتحرير ازواد شمال شرق البلاد يومي 29 و30 يوليو المنصرم في منطقة تنزاوتين القريبة من الحدود الجزائرية. وتمكن فريق الصليب الأحمر من مقابلة هؤلاء الأسرى وتسجيل هوياتهم.

اقرأ أيضا

كورونا يصيب مليون شخص ويقتل 51 ألفاً ويعزل نصف البشرية