الاتحاد

الرياضي

بحضور نائب رئيس الدولة.. عبدالله المري يحلق بكأس محمد بن راشد للقدرة

محمد حسن (دبي)

توج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الفارس عبدالله غانم المري بطلاً لسباق النسخة 12 من كأس محمد بن راشد للقدرة لمسافة 160 كلم، وذلك في ختام مهرجان سموه، الذي أقيم أمس في مدينة دبي الدولية للقدرة في سيح السلم، بمشاركة 338 فارساً وفارسة، ونخبة من أفضل فرسان القدرة العالميين وأبطال الإمارات والعالم العربي ودول الخليج يمثلون 35 دولة، وبرعاية لونجين.
شهد السباق أيضاً سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ سعيد بن جمعة آل مكتوم.
وتمكن عبدالله المري على صهوة «لوكيلا ستاروود» من اسطبلات «أف 3» قطع المسافة بزمن قدره 6:24:10 ساعة بمعدل سرعة 29.82 كلم/‏‏‏‏‏‏ساعة، وجاء في المركز الثاني بفارق جزء من الثانية رفيقه في الإسطبل سالم سعيد العويسي على صهوة «كاستلبار كادبرا».
وحل في المركز الثالث سالم حمد ملهوف الكتبي على صهوة «شهاب» من إسطبلات «ام 7» مسجلاً 6:25:10 ساعة، بمعدل سرعة بلغ 29.00 كلم/‏‏‏‏‏‏ ساعة.
شارك في مراسم التتويج، الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس الاتحاد الدولي للفروسية، وسعيد الطاير رئيس مجلس إدارة مجموعة ميدان، ود. غانم الهاجري أمين السر العام لاتحاد الفروسية، ومحمد عيسى العضب مدير عام نادي دبي للفروسية، وباتريك عون ممثل لونجين.
وعقب ختام السباق قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في تصريحات تلفزيونية، إن إسطبلات «اف 3» و«ام 7» و«ام ار ام» كلها تسير على «رتم» واحد، هناك اختلافات بسيطة بينها لكن الأساسيات واحدة وخيول تلك الاسطبلات قادرة على الفوز في كل المسافات، وقال سموه متحدثاً عن أداء اسطبلات الوثبة: «فرسان الوثبة أبطال والبطل لابد أن يخاطر، كما أنهم يجيدون التعامل مع كل المسافات، وكانوا حتي المرحلة قبل الأخيرة يشكلون خطورة كبيرة لكن يبدو أنهم تأثروا بالسرعة».
ورداً على سؤال عن أداء إسطبلات «ام ار ام» قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «المدرب إسماعيل محمد فقد جزءاً من خيوله القوية لكنه مازال منافساً بقوة، أما إسطبلات «ام 7» فإن خيولها تعرضت لبعض المشاكل في المسارات وهذه أشياء تحدث دائماً خلال السباقات، خططهم كانت الأفضل»، وجدد سموه تأكيده على قوة الجواد «ضاحي» وقال: «سوء الطالع لازمه بعد تعرضه لشد في العضلة الخلفية، لكنه مازال يعتبره الجواد الأفضل وأرشحه للفوز في مسافة الـ 160 كلم».
وعن تفوق ّإسطبلات «اف 3» قال سموه إن التفوق جهد فريق عمل وركزنا على الجودة بعد استبدالنا الطريقة الخاطئة التي كنا نتبعها والتي تعتمد على الكمية.
وتحدث عن غانم المري قائلاً إنه مدرب ذو خبرة كبيرة وله مقدرة على تأسيس الخيول وطريقته تعتمد على عدم الضغط عليها، أما خليفة المري فهو مدرب جيد وقادر على تنفيذ التعليمات بدقة، وعن المدرب علي المري قال سمو الشيخ حمدان بن محمد مازحاً «إنه في نزاع دائم مع سعيد جابر».
وجاء السباق قوياً وشهد تقلبات عديدة أثناء المراحل المختلفة، فقد تصدرت إسطبلات الوثبة المراحل الأولية بعد أداء قوي وسريع في المرحلتين الأولى والثانية لكن سرعان ما تبدلت الأحوال في الثالثة التي قفزت فيها اسطبلات «ام7» للصدارة، لكن في المرحلة الرابعة بدأت تتضح الرؤية حيث برز إسطبلات «اف 3» خاصة عبر الثنائي عبدالله المري وسالم العويسي، اللذين نجحا في تقليص الفارق وفي نفس الوقت يبدو أن خيول الصدارة دفعت ثمن السرعة في المراحل الأولى.

39 سنة قدرة
أشادت الفارسة الأميركية المخضرمة آن فايفر بسباق كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقدرة، والتنظيم المميز والمرافق والتسهيلات بمدينة دبي الدولية للقدرة والتعامل الجيد مع الخيول التي تحب الأصدقاء، والاهتمام بالناشئين منذ الصغر. وقالت: الإمارات وضعت بصمات كبيرة في سباقات القدرة على مستوى العالم، هي الأفضل، وهذا ليس بغريب عليها، لاهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الداعم الأول لرياضة القدرة محلياً وعالمياً.
وأكدت أنها مارست رياضة القدرة منذ عام 1980 في تكساس، وبدأت الحضور إلى دبي لمتابعة سباقات القدرة منذ 1998، والجميع يستمتع بالسباقات وبالنظر للتطور الهائل الذي تشهده دبي، عكس الاهتمام بهذا المنشط في أميركا.

فارسة إسبانية بدرجة طالبة ماجستير لغة عربية
أكدت الإسبانية ميريا اورانجا والدة الفارسة أوما منسيا المشاركة في السباق بأنها حضرت مع زوجها وابنها لتشجيع الابنة التي تشارك في السباق مع اسطبلات الأريام، وقالت اورانجا إن ابنتها أوما تحضر في ماجستير للغة العربية بأميركا وتأتي للإمارات للمشاركة في سباقات القدرة، وأشادت بالتنظيم المميز للبطولة، وبالمنافسات المثيرة بين الفرسان، حيث شهد السباق تنافساً قوياً لتحقيق اللقب، وخاصة من فرسان الإمارات.
وقالت: البطولة شهدت نقل مميز من القنوات الرياضية المحلية وتم بثها في جميع أنحاء المعمورة وتابعها الكثير من عشاق الفروسية من خلال التقنيات المتطورة التي وجدت الإشادة والتقدير، وعن السباق قالت إن هناك فرقاً كبيراً عن السباقات في الإمارات، والسباقات في إسبانيا، حيث تتميز الإمارات بالأراضي المنبسطة، والسرعة الكبيرة.

السجل الذهبي
2008: عمير البلوشي
2009: علي خلفان الجهوري
2010: علي خلفان الجهوري
2011: عمير البلوشي
2012: عبدالله غانم المري
2013: عبدالله غانم المري
2014: الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم
2015: سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم
2016: سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم
2017: حميد راشد المزروعي
2018: سيف أحمد المزروعي
2019: عبدالله غانم المري

اقرأ أيضا

العصيمي: اهتمام القيادة يترجم أحلامنا إلى حقيقة