الإمارات

الاتحاد

حصري نيجيريا ينافس على الصدارة·· والبنجالي يسكت الأجراس




دبي - سامي عبدالرؤوف:
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، تواصل الدورة العاشرة فعالياتها لليوم السادس على التوالي باختبار 7 متسابقين ابرزهم المتسابقان الكيني والبحريني· وشهدت فعاليات اليوم الرابع بزوغ نجم المتسابق النيجيري محمد لوان ليؤكد أن بلاده متخصصة في المنافسة على المركز الأول في جائزة دبي الدولية للقرآن، حيث أخذ يقرأ وكأنه لا يوجد أحد داخل القاعة رغم كثرة الجمهور وعدسات المصورين، واعتمد في ترتيله منهج الشيخ الحصري أستاذ المدرسة المصرية في الترتيل، حتى ظن من هم بخارج قاعة المنافسات انه يتم سماع تسجيل صوتي للشيخ الحصري·
وما أثار الانتباه ان لجنة التحكيم تركت الأقلام وكتابة الملاحظات وجلست تستمع لذلك المتسابق الذي يمتلك مؤهلات القراء الكبار·
لا أجراس
إذا كــان المتســابق النيجـــيري نجح في تمثيل أفريقيا، فإن المتسابق البنجالي فهيم عبد الله كان خير ممثل لبلاده ولآسيا، ونجح في إسكات أجراس لجنة التحكيم وقراءة جميع الأسئلة الموجهة إليه دون تصحيح، بل كان للبنجالي سمات أكثر تأثيراً من النيجيري، حيث لا يحسن متسابق بنجلاديش النطق بأي كلمة عربية ولا يمكن التواصل معه إلا من خلال مترجم بعكس النيجيري الذي يجيد العربية بطلاقة·
كما شهدت قراءة المتسابق البنجالي فيهم عبد الله مساندة كبيرة جداً من أبناء جاليته بالدولة الذين كانوا السبب الأساسي في امتلاء قاعة المسابقة عن آخرها، والتفوا حوله قبل وبعد الاختبار، كما حاز المتسابق أيضا إعجاب لجنة التحكيم خصوصا محكم الأصوات الجميلة الذي أخذ يراقب أداء المتسابق بدقة ويتابع نبرات صوته ومخارج الحروف لديه·
واعتبر المراقبون لأداء المتسابقين أن متسابق الصومال معاذ الحاج هو أحد الثلاثة الكبار لليوم الرابع لما يتمتع به من جمال في الصوت واتقان في الحفظ وامتلاكه لمخارج قوية وواضحة، حيث نجح في تمثيل دول أفريقيا الفقيرة وعوض إخفاق تشاد وجعل الجو القرآني يسود قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي وكان - مع المتسابق البنجالي- سبباً في امتلاء القاعة عن آخرها حتى منتصف الليل، فقد قرأ وكأنه لا يوجد حوله أحد وأخذ يتمايل ويرتل بصورة تدل على شدة الإتقان حتى جعل بعض الجمهور من العجم يفهمون بعض المعاني التفسيرية، وبذلك يكون متسابق الصومال نجح في زيادة حصة أفريقيا في المراكز الأولى، ليدلل على ان بلاده التي اعتلت عرش التلاوة القرآنية سابقا تمارس هوايتها في الحصول على مركز مميز·
لا مفاجآت
وقد خلا اليوم الثاني من المفاجآت، حيث اتسم أداء باقي المتسابقين السبعة بإطلاق أجراس لجنة التحكيم والتنبيه على أخطاء في القراءة كما حدث مع المتسابق القازاخستاني، وكذلك شهد أداء المتسابقين عدم إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة كما حدث مع المتسابق الجيبوتي الذي اتسم بالسرعة في القراءة وعدم إتقان المخارج يشاركه في ذلك ممثل المملكة المتحدة، أما بالنسبة لمتسابق الكونغو الديمقراطية فلم يعط الحروف حقها في النطق·
يقول مرافق المتسابق خبيب عبود من كينيا - يبلغ 10 سنوات - انه بدأ الحفظ في دار القرآن بنيري وكان ذلك في سن الثامنة بدار القرآن التي تعتبر أكبر مدرسة قرآنية في كينيا، مشيراً إلى انه دخل المدرسة ويقيم فيها، موضحاً انه حفظ القرآن في سنتين، وبعد ان ختم حفظ القرآن بدأ في دراسة العلوم الشرعية والدنيوية في نفس الوقت، مشيرا إلى انه شارك في مسابقات قرآنية محلية في بلاده وحصل على المركز الثاني·

اقرأ أيضا

حاكم عجمان وولي عهده يحضران أفراح النعيمي والغفلي