الاتحاد

دنيا

«غراميات عفيفي».. كوميديا من العيار الثقيل

الهنيدي وليلى طاهر في مسرحية «غراميات عفيفي» (من المصدر)

الهنيدي وليلى طاهر في مسرحية «غراميات عفيفي» (من المصدر)

سعيد ياسين (القاهرة)

«غراميات عفيفي».. من المسرحيات الاجتماعية الكوميدية التي تعد نموذجاً لما يجب أن يكون عليه المسرح من نص قوي يطرح عدداً من مشاكل المجتمع، وأداء رصين يلتزم بالنص.

دارت أحداث المسرحية التي عرضت عام 1970، وقدمتها فرقة الفنانين المتحدين، واقتبسها الفنان عبد الله فرغلي وأخرجها نور الدمرداش حول شخصية المحامي الشهير «حسنين» الذي يعيش حياة زوجية مطمئنة مع زوجته في الإسكندرية، ويتردد أسبوعياً على مصر الجديدة في القاهرة للقاء الراقصة «دلال»، ويوهم زوجته أن زياراته للقاهرة بسبب عمله وعلاقته الطيبة مع زميله المحامي «عباس أبو حجر»، وذات يوم تقوم الزوجة بإرسال تلغراف تدعو فيه «عباس» وزوجته للحضور إلى الإسكندرية لحضور حفل عيد ميلاد «حسنين» وقضاء أسبوع معهم، وتحضر«دلال» بمفردها ووقع «حسنين» في مأزق كبير، ولا يجد مخرجاً له من أزمته إلا صديقه «عفيفي»، الذي يهوى كتابة الشعر والزجل وتأليف الأغاني، وحضر إلى الإسكندرية للمشاركة في مسابقة شعرية كبيرة، ويكلفه «حسنسن» بلعب دور الزوج لـ «دلال» وتتعقد الأمور.

«أبو حجر»

وأجاد أمين الهنيدي تقمص شخصية «عفيفي»، وخصوصاً في المشهد الذي يشرح فيه كيف سرقت بدلته من على الشاطئ، وفي مشهد السلام على «دلال» وشعوره بأنه ارتكب.

كما تفوق محمود المليجي على نفسه، وظهر متمكناً من أدواته المسرحية في تجسيد شخصية المحامي «حسنين»، وجاءت الكوميديا منه أكثر من رائعة.

وكشفت المسرحية عن الوجه الكوميدي للفنانة زهرة العلا التي كانت اشتهرت بالأدوار التراجيدية والرومانسية في السينما.

مسرحية

كما أجادت ليلى طاهر تجسيد شخصية الراقصة «دلال» التي يطلق عليها «لولا» وقدمتها بدلع وخفة دم، وكانت من بداياتها المسرحية بعد «رصاصة في القلب».وأظهر عادل إمام قدراته في المسرحية التي كانت من بداياته الفنية من خلال تقديمه لشخصية «خليفة»، الذي يعمل صحفياً في قسم الحوادث، ويتتبع بشغف أخبار المجرمين والسفاحين.

أما نظيم شعراوي، فلفت الأنظار إليه من خلال شخصية «عباس أبو حجر» الذي يعمل فتوة ويدافع عن الراقصة «لولا».

اقرأ أيضا