رشا طبيلة (أبوظبي)

كشفت «الاتحاد للطيران» عن خطة استراتيجية لإطلاق حزمة من البرامج التدريبية الجديدة العام المقبل، في وقت أكدت أن جميع البرامج التدريبية ستستقطب المواطنين فقط بدءاً من العام المقبل، بهدف زيادة الكفاءات الوطنية في التخصصات المطلوبة في القطاع.
قالت أماني الهاشمي، رئيس قسم تطوير الكوادر الوطنية في الشركة: «بهدف تطوير الكوادر الوطنية، واستقطابها إلى قطاع الطيران، نخطط لإطلاق برامج جديدة العام المقبل، من ضمنها برنامج متخصص للفنيين، يستهدف خريجي الثانوية العامة، ليتخصصوا ويصبحوا فنيين في مجال صيانة الطائرات».
وأشارت الهاشمي إلى «أن البرامج التدريبية كانت مفتوحة للجميع لكن أغلبية المتقدمين لها من المواطنين، فوجدنا ضرورة جعلها فقط للمواطنين لاستهداف الخريجين ممن ليس لديهم خبرة للتخصص في مجالات الطيران التي نحتاج فيها لكوادر وطنية ذات كفاءة ومهارة عالية».
ويأتي ذلك بمناسبة تخريج دفعة عام زايد 2018 للطيارين والمهندسين والخريجين المتدربين من الاتحاد للطيران أمس، حيث تخرج العام الجاري 233 خريجًا، من بينهم 68 من برنامج الطيارين المتدربين، 58 من برنامج المهندسين، و107 من برنامج الخريجين المتدربين.
وفتحت برامج الاتحاد للطيران، البالغ عددها 25 برنامجاً، أبوابها لأكثر من 3 آلاف شخص، موفرة الفرص للشباب للحصول على تدريباتهم واكتساب المهارات على رأس العمل.
وأكدت الهامشي «أن خططنا التركيز على تطوير الكوادر الوطنية في قطاع الطيران، حيث إن قطاع الطيران يحتاج إلى كفاءات ومهارات وشهادات تخصصية»، موضحة «نحن ندرب المواطنين ونضعهم في المسار المهني الذي يتوافق مع تخصصاتهم للوصول إلى مناصب قيادية، حيث إن برامجنا تتركز في التخصصات المطلوبة، والتي يحتاج إليها سوق العمل، وذلك لسد الفجوة الموجودة حالياً في السوق، من خلال التركيز على التخصصات المتعلقة بالقطاع».
وبينت الهاشمي «نتعاون مع معظم الجامعات في أبوظبي مثل جامعة زايد وكلية التقنية العليا وجامعة أبوظبي، وغيرها من المؤسسات التعليمية».
وحول برنامج الفنيين قالت الهاشمي: «إنه سيتم إطلاق برنامج جديد خاص للفنيين والميكانيكيين، حيث يستهدف خريجي الثانوية العامة ليتم استقطابهم وتدريبهم لمدة سنتين، حيث تتضمن تدريباً عملياً ونظرياً، ويحصل بعدها على شهادة فني للعمل في صيانة الطائرات».
وقالت شيماء المرزوقي، إحدى المتخرجات: «انضممت إلى برنامج المديرين الخريجين في الاتحاد للطيران عام 2015، حيث خضعت لفترة تدريب نظري وعملي، إلى جانب حصولي على شهادة عالمية في المحاسبة، في وقت تدربت في جميع أقسام المالية في الشركة».
وأضافت: «بعد أن أنهيت فترة التدريب أصبحت حالياً مدير إدارة الأداء الاستراتيجي في الشركة».
وأضافت المرزوقي: «سبب انضمامي إلى الاتحاد للطيران هو برنامج المديرين الخريجين الذي يتيح لي تعلم مهارات متخصصة، وفرصة للحصول على خبرة ثرية، تتيح التطور الوظيفي السريع، لا سيما أن قطاع الطيران قطاع مختلف، ويحتاج إلى مهارات متخصصة».
وقال حمد الطائي، مساعد طيار: «انضممت للاتحاد للطيران عام 2012 بعد تخرجي في الثانوية العامة، وتخصصت في جامعة أبوظبي بعلوم الطيران، ثم التحقت ببرنامج الطيارين في الشركة عام 2015، وأصبحت الآن طياراً مساعداً على طائرة A320».
وقال الطائي: «أحب الطيران منذ صغري، فكنت أسافر كثيراً مع العائلة، وأطلب مشاهدة قمرة القيادة عند السفر، وبالتالي أصبحت اليوم بدعم من الاتحاد للطيران مساعد طيار، وأطمح خلال الخمس سنوات المقبلة أن أصبح كابتن طائرة، من خلال تسجيلي لـ5500 ساعة طيران، حيث سجلت لغاية اليوم 1000 ساعة طيران».
وأضاف: «أسافر حالياً على متن A320 إلى دول في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وأفريقيا مثل روسيا وصربيا وكينيا وعدد من الدول العربية ودول الخليج».
من جهتها، قالت خلود الحنتوبي، وهي مهندسة طيران: «بفضل تشجيع والدي وعائلتي بشكل عام أصبحت مهندسة طيران برغم التحديات، حيث أثبتت أن النساء قادرات على العمل كمهندسات طيران».
وأضافت: «نقوم بصيانة جميع أنواع الطائرات، وفي جميع المجالات من محركات وقمرة القيادة، وغيرها».
وقالت الحنتوبي: «انضممت إلى برنامج المهندسين في عام 2015، وخضعت لسنتين من التدريب العملي والنظري، وحصلت على شهادة الهندسة من كلية خاصة بهندسة الطيران، وبعد خضوعي لبرنامج الاتحاد للطيران حصلت على رخصة هندسة الطيران».
وتقول: «أطمح إلى أن أصبح قيادية في صيانة الطائرات، فأشرف على صيانة الطائرات».
وقال علي النويس، الذي يعد أول إماراتي خريج يشارك في عملية تسلم طائرة بوينغ 787 من سياتل إلى أبوظبي، واختير للانضمام لمجلس شباب الاتحاد: «تخرجت في جامعة خليفة تخصص طيران وفضاء، ثم انضممت للاتحاد للطيران في بداية عام 2016، ضمن برنامج المديرين الخريجين، وأنهيته بداية عام 2018، فأصبحت الآن مدير مشاريع فنية في قسم الاتحاد الهندسية».