الاقتصادي

الاتحاد

برنت يسجل أدنى مستوى في 2006



تراجع سعر خام برنت في العقود الآجلة لأقل مستوى هذا العام وانخفض عن 58 دولارا للبرميل امس وسط توقعات بزيادة مخزونات الولايات المتحدة من الوقود· وتراجع سعر برنت للتسليم في نوفمبر 56 سنتا ليصل إلى 57,87 دولار للبرميل وهو أقل سعر منذ 30 ديسمبر ·2005
واعلنت منظمة أوبك عن تراجع سعر سلة خامات نفط المنظمة الى 55,27 دولار أمس الاول من 57,19 دولار للبرميل يوم الاثنين الماضي· وتضم سلة أوبك 11 نوعا من النفط الخام·
من جانب آخر قال الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز امس ان سعر النفط ينبغي الا يقل عن 60 دولارا للبرميل وذلك بعد يومين من قيام بلاده العضو في اوبك بخفض انتاجها لايقاف هبوط الاسعار·
وهبطت اسعار النفط الخام نحو 20 في المئة من ذروتها فوق 78 دولارا في يوليو الماضي الأمر الذي أثار مخاوف بين بعض الدول المنتجة من هبوط طويل لاسعار النفط·
وقال شافيز إنه امر بخفض انتاج فنزويلا 50 الف برميل يوميا لان اسعار النفط هبطت الى 65 دولارا للبرميل وهي اشارة فيما يبدو الى اسعار النفط الخام العالمية مقارنة بالنفط الفنزويلي الارخص سعرا·
من ناحية ثانية ذكر مكتب محاسبة الحكومة الأمريكية أن احتياطيات النفط لحالات الطوارئ في الولايات المتحدة والعالم يمكنها تعويض توقف الصادرات الايرانية لمدة 18 شهرا مما يجنب الاقتصاد الامريكي خسائر تصل إلى 201 مليار دولار·
وتنتاب المتعاملين في الطاقة مخاوف من أن يؤدي اجراء متشدد من جانب الولايات المتحدة ودول غربية اخرى ضد البرنامج النووي الايراني إلى انتقام ايران بوقف صادرات البلاد من النفط· وإيران رابع أكبر مصدر للنفط في العالم وتبيع حوالي 2,7 مليون برميل يوميا·
وذكر مكتب المحاسبة التابع للكونجرس الامريكي ان مثل هذا التوقف قد يؤدي لسحب 1,5 مليار برميل من الخام من السوق على مدى 18 شهرا·
وتابع المكتب انه ينبغي على الولايات المتحدة ان تنسق مع الدول الاعضاء في وكالة الطاقة الدولية من أجل سحب مشترك من احتياطيات النفط للطوارئ لتعويض توقف شحنات الخام الايراني لمدة 18 شهرا·
ولا تستورد الولايات المتحدة النفط من إيران مباشرة لكن توقف صادرات النفط الإيرانية سيدفع الدول التي تشتري النفط الإيراني لمنافسة الولايات المتحدة في الحصول على إمدادات النفط الخام من دول منتجة أخرى·
وقال المكتب في تقرير جديد عن كيفية استخدام مخزون الطوارئ ''يرفع غياب النفط الايراني من السوق الأسعار في كل مكان مما يؤثر على الاقتصاد الامريكي''·
وتابع ''يمكن أن يحل الاحتياطي النفطي الاستراتيجي والاحتياطيات العالمية محل النفط المفقود في ظل طاقتهما الحالية''·
وتحتفط الولايات المتحدة بحوالي 688 مليون برميل ضمن احتياطياتها الاستراتيجية ولدى الدول الاعضاء في وكالة الطاقة الدولية حوالي 2,7 مليار برميل كاحتياطيات عامة وصناعية من بينها نحو 700 مليون برميل تحت تصرف الحكومة لاستخدامــــــــــــــها في حالات الطوارئ·
وذكر المكتب أن الأمر سيتطلب أيضا الاستعانة بطاقة الانتاج العالمية غير المستغلة وبصفة خاصة في السعودية وكذلك تحول بعض العملاء في قطاع الصناعة للغاز الطبيعي كوقود بدلا من النفط للمساهمة في تعويض اي توقف لصادرات النفط الايرانية·
وأضاف أن الاعتماد على الاحتياطي الاستراتيجي الامريكي سيجنب اقتصاد الولايات المتحدة خسائر قدرها 132 مليار دولار وان استغلال الاحتياطيات الدولية سيجنب الاقتصاد اي اضرار خطيرة·
وفي تطور متصل اعلنت شركة إيني الإيطالية للطاقة امس انها ستواصل العمل في إيران لكنها ستضع في الحسبان أي عقوبات قد تفرضها الأمم المتحدة· وقالت متحدثة باسم الشركة نقلا عن باولو سكاروني الرئيس التنفيذي لإيني ''إذا كانت هناك مبادرة من جانب الأمم المتحدة لفرض عقوبات فستؤخذ في الحسبان· لكننا نود مواصلة العمل في هذا البلد''·

اقرأ أيضا

الذهب يقفز بفضل ارتفاع الطلب