الاتحاد

الرياضي

معركة حامية لخلافة «دياك» في رئاسة «أم الألعاب»

الكمالي مع أعضاء الاتحاد الدولي في دورته الحالية (الاتحاد)

الكمالي مع أعضاء الاتحاد الدولي في دورته الحالية (الاتحاد)

وليد فاروق (دبي)

يشهد الاتحاد الدولي لألعاب القوى منافسة شرسة خلال جولة الانتحابات المقبلة لاختيار رئيس ومجلس إدارة جديد للاتحاد على هامش إقامة بطولة العالم لألعاب القوى التي تحتضنها العاصمة الصينية بكين، من 18 إلى 30 أغسطس الجاري.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات يومي 19 و20 أغسطس، ويمثل الإمارات فيها المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى عضو الاتحاد الدولي حاليا والذي يخوض المنافسة على مقاعد العضوية لدورة جديدة، حيث يتنافس على مقاعد العضوية 40 مرشحا سيتم اختيار 9 أعضاء فقط من بينهم يمثلون المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي.
وتعد الانتخابات المقبلة من أصعب الدورات في تاريخ الاتحاد الدولي لـ«أم الألعاب» بعد الضغوط المتزايدة التي تعرض لها الفترة الماضية، وصدور عدة تقارير إعلامية أشارت إلى وجود حالات عديدة لتعاطي المنشّطات على نطاق واسع في اللعبة، وهو ما ألزم الاتحاد الدولي إلى إصدار تكذيب ونفي رسمي لهذه الادعاءات، ووصفها بأنها حملة تهدف لإثارة الارتباك، قائلاً إنه لا يوجد دليل واحد على سقوط أي عداء في اختبار للمنشطات.
يذكر أن مقعد رئاسة الاتحاد الدولي للعبة يتنافس عليه اثنان من أبرز وأشهر المسؤولين والأبطال العالميين في اللعبة على مستوى العالم، أولهما هو النجم الأوكراني سيرجي بوبكا، صاحب الأرقام القياسية في القفز بالزانة سابقا، وأول من كسر حاجز الـ6 أمتار والتي سميت بـ «فوق سقف العالم» في 13 يوليو 1985، وينافسه اللورد البريطاني سباستيان كو البطل الأولمبي الإنجليزي ورئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012، وكلاهما يتحضر لخلافة السنغالي لامين دياك، صاحب الـ 82 عاما، رئيس الاتحاد الدولي الحالي الذي يقود اللعبة منذ نوفمبر 1988.
أما مقعد نائب الرئيس فيتنافس عليه 7 مرشحين، يبرز منهم القطري دحلان الحمد رئيس الاتحادين القطري والآسيوي للعبة، ونائب رئيس الاتحاد الدولي والذي يسعى للفوز بدورة جديدة على نفس المقعد.
ويتنافس على مقعد المدير المالي 4 مرشحين ليس بينهم أي عربي، في حين يتنافس معظم المرشحين العرب على مقاعد العضوية والمكتب التنفيذي، حيث بلغ عدد المرشحين على المقاعد الـ 9 المطلوبة 40 مرشحا، يتقدمهم المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، وكذلك الأمير نواف بن محمد رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى، وفتحي حشيشة نائب رئيس اللجنة الأولمبية التونسية، والجزائري عمار أبو رأس.
كما تتنافس على مقاعد العضوية النسائية 11 مرشحة يتنافسن للفوز على 6 مقاعد، ومن بين المرشحات النجمة والوزيرة المغربية السابقة نوال المتوكل نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية.
ومن جانبه كشف المستشار أحمد الكمالي، أنه على الرغم من صعوبة الانتخابات المقبلة، ووجود هذا العدد الضخم من المرشحين والذين ينتظرون الحسم من 214 دولة هم أعضاء الاتحاد الدولي للعبة، إلا أنه تظل علاقة دولة الإمارات ومكانتها العالية بين مختلف دول العالم، وعمل ممثلها خلال الأربع سنوات الماضية من عمر المجلس السند والفيصل الحقيقي في عملية الاختيار الصعبة.. مشيرا إلى أن فوزه لأول مرة بعضوية الاتحاد الدولي في دورته السابقة كان إنجازا تاريخيا من واقع حصوله على أعلى الأصوات في تاريخ انتخابات الاتحاد الدولي على مدار أكثر من 100 عام، حيث حصل على 137 صوتا من أصل 176 صوتا شاركوا في الانتخابات الماضية، وهي أعلى نسبة أصوات يحصل عليها مرشح منذ تأسيس الاتحاد الدولي عام 1912.
واعترف الكمالي بأن الانتخابات في هذه الدورة ستكون في غاية الصعوبة والقوة، وكل مرشح لديه طموحاته في الفوز بالمقعد الذي ينافس عليه، علاوة على أن كثرة عدد المرشحين سيجعل جمع الأصوات المطلوبة للظفر بمقعد العضوية ليست عملية سهلة.
وفيما يتعلق بالمنافسة على مقعد رئاسة الاتحاد الدولي، بين الثنائي الأوكراني سيرجي بوبكا والبريطاني سباستيان كو، أشار الكمالي إلى أن المنافسة بينهما في أقصى درجات القوة، والتكهن بفوز أحدهم في غاية الصعوبة رغم أنهما مرشحان اثنان فقط، ولكن الترشيحات بينهما تكاد تكون بنسبة 50% لكل منهما.
على جانب آخر رفعت لاعبتا منتخبنا الوطني لألعاب القوى علياء محمد سعيد وإلهام بيتي من استعداداتهما في المعسكر المقام حالياً في مدينة برشلونة بإسبانيا، حتى الـ 14 من أغسطس الجاري موعد السفر إلى الصين للمشاركة في بطولة العالم حيث يتنافسان في مسابقات 1500 متر، 5 آلاف متر، و10 آلاف متر.
ويعول اتحاد ألعاب القوى على العداءتين لتحقيق إنجاز في البطولة، خاصة أن اللاعبتين ومعهما لاعبنا نصيب سالمين من بين أفضل 100 لاعب ولاعبة على مستوى العالم في ألعاب القوى.

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!