عربي ودولي

الاتحاد

روسيا قلقة من اختبار الولايات المتحدة لصاروخ باليستي

لحظة إطلاق الصاروخ

لحظة إطلاق الصاروخ

أعربت روسيا، اليوم الجمعة، عن قلقها بعد أن اختبرت الولايات المتحدة صاروخا باليستيا أُطلق من البر.
وذكر فلاديمير إرماكوف رئيس إدارة الحد من التسلح ومنع الانتشار في وزارة الخارجية الروسية "هذا يثير قلقنا. بالطبع سوف نأخذ هذا في الاعتبار".
واختبار الأمس هو ثاني اختبار تجريه الولايات المتحدة على صواريخ باليستية منذ انسحابها.
وأجرت الولايات المتحدة التجربة، أمس الخميس، وهو ثاني اختبار تجريه على صواريخ باليستية منذ انسحابها من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى. وكان اختبار هذا النوع من الصواريخ محظورا بموجب تلك المعاهدة.
وانتهى العمل بالاتفاقية في الثاني من أغسطس الماضي بعد أن انسحبت واشنطن منها رسميا من المعاهدة، الموقعة عام 1987 مع روسيا، بعد أن اتهمت موسكو بانتهاكها وهو ما نفاه الكرملين.
ونشر سلاح الجو الأميركي تسجيل فيديو لإطلاق الصاروخ موضحا أنه "أنهى مساره في المحيط (الهادي) بعدما حلق أكثر من 500 كلم".
وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية روبرت كارفر إن "المعطيات التي جمعت والدروس التي تم استخلاصها من هذا الاختبار ستسمح لوزارة الدفاع باتخاذ قرارات حول تطوير قدرات مستقبلية متوسطة المدى".
وكانت معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى تحظر استخدام أي صواريخ يتراوح مداها بين 500 و5500 كيلومتر. وأتاحت المعاهدة إزالة الصواريخ البالستية الروسية من نوع "اس اس20" والأميركية "بيرشينغ" المنتشرة في أوروبا.
وقال بيان آخر لقاعدة "فاندنبرغ" إن تطوير هذا النوع الجديد من الصواريخ "بدأ بعدما تحررت الولايات المتحدة من التزاماتها حيال معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى في فبراير 2019".
وكانت وزارة الدفاع الأميركية اختبرت في 18 أغسطس أول نموذج من هذه الصواريخ، لكنه كان صاروخا عابرا يتم التحكم بمساره.
وجاء في وقت أصبح فيه مستقبل معاهدة أخرى مهمة للحد من الأسلحة النووية بين روسيا والولايات المتحدة محل شك.
وسينتهي العمل بمعاهدة "ستارت الجديدة"، وهي آخر معاهدة رئيسية متبقية للحد من الأسلحة النووية بين البلدين، في فبراير 2021، وحذرت موسكو من أنه لم يعد هناك ما يكفي من الوقت للتفاوض على بديل متكامل للمعاهدة.

اقرأ أيضا

السيسي: الاتفاق حول سد النهضة يفتح آفاقاً رحبة للتعاون