الاتحاد

الرياضي

استقبال دافئ لــ «فرسان الإرادة» تثميناً لإنجاز لوس أنجلوس

استقبال بالورد لمنتخب الإعاقة الذهنية عند وصوله من لوس أنجلوس (الصور من المصدر)

استقبال بالورد لمنتخب الإعاقة الذهنية عند وصوله من لوس أنجلوس (الصور من المصدر)

أسامة أحمد (دبي)

حظيت بعثة منتخبنا للإعاقة الذهنية باستقبال دافئ مع باقات الورد لدى وصولها مطار دبي مساء أمس الأول تثميناً للإنجاز الذي حققه «فرسان الإرادة»، بحصولهم على 32 ميدالية ملونة «14 ذهبية و9 فضيات و9 برونزيات» في الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص التي أقيمت بمدينة لوس أنجلوس الأميركية بمشاركة 7000 لاعب ولاعبة من 177 دولة تنافسوا في 26 لعبة، حيث جاءت مشاركة «فرسان الإرادة» في نسخة لوس أنجلوس إيجابية وفق الإستراتيجية الموضوعة من مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الإماراتي الذي أبدى رضاءه التام عما تحقق في هذه التظاهرة العالمية.

وأهدت بعثة منتخبنا الوطني الإنجاز بعد وصولها الدولة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
وكان في استقبال منتخبنا خالد آل حسين مدير إدارة الرياضة بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وغازي المدني ممثل مجلس دبي الرياضي، وذيبان المهيري أمين عام اتحاد المعاقين، وعبد الرزاق أحمد رئيس مجلس إدارة نادي خورفكان للمعاقين رئيس اتحاد غرب آسيا، إضافة إلى ممثلي المؤسسات التي رعت منتخبنا في هذه التظاهرة العالمية عمر الشامسي «اتصالات» وعمر الخاجة «جمعية أبوظبي التعاونية».
من ناحيته، رفع خالد آل حسين أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة للدولة بمناسبة إنجاز «فرسان الإرادة» مشيراً إلى أن الاهتمام الذي ظلت تجده هذه الشريحة كان وراء النجاحات والمرود الإيجابي على مسيرة فرسان الإرادة خلال الفترة الماضية، التي كان آخرها إنجاز لوس أنجلوس.

أضاف: «فرسان الإرادة» كانوا على الوعد ولم يخيبوا التوقعات ليسعدوا الشارع الإماراتي بهذا الإنجاز مطالباً أبطالنا بمضاعفة الجهد خلال المرحلة المقبلة من منطلق أن «ألعاب لوس أنجلوس» ليست هي آخر المشاركات، وإن فتحت الباب على مصراعيه من أجل مواصلة مسيرة النجاحات لتحقيق ما يصبو إليه كل منتسب لرياضة المعاقين بصفة عامة والإعاقة الذهنية على وجه الخصوص.

من جانبه، أكد ذيبان المهيري أمين عام اتحاد المعاقين أن ما تحقق من إنجاز في لوس أنجلوس لم يأتِ من فراغ إنما كان نتاج جهد بذل على كل الصعد مبيناً أن هذه النجاحات تعد حافزاً معنوياً كبيراً للاعبينا للمشاركات الخارجية المقبلة.
وقال: فرسان الإرادة أوفوا بالوعود مؤكدين أن رياضة الإعاقة الذهنية بالدولة على الطريق الصحيح وتسير بخطوات ثابتة إلى الأمام.
وأوضح: إن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع أن يعضوا بالنواجذ على هذه الإنجازات، وبذل الجهد لتحقيق الانتصارات كما عودونا دائماً على رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في كل المحافل القارية والدولية.


ترويسة ص2
حرص أولياء أمور اللاعبين واللاعبات على استقبال أبنائهم بمطار دبي، والذي كان له أثر كبير في نفوسهم، ويمثل دفعة معنوية كبيرة لهم خلال المشاركات الخارجية المقبلة.

عبدالرزاق أحمد:
النجاح يضاعف المسؤولية
دبي (الاتحاد)

أكد عبدالرزاق أحمد نائب رئيس اتحاد غرب آسيا، أن ما حققه «فرسان الإرادة» يعتبر مفخرة لرياضة المعاقين، مشيراً إلى أن الإنجازات التي تحققت ثمرة اهتمام قيادتنا الرشيدة، بفرسان الإرادة، هو ما انعكس إيجاباً على مسيرتهم خلال المرحلة الماضية، خاصة أنهم يتسابقون من أجل رفع علم الدولة عالياً، وأن ما تحقق لم يأت من فراغ، بل يضاعف من مسؤولية الجميع لتحقيق المزيد من الإنجازات في المرحلة المقبلة. وأضاف: المسؤولية أصبحت كبيرة على لاعبي ذوي الإعاقة الذهنية بعد هذا الإنجاز، من أجل المنافسة على المراكز الثلاثة الأولى، وبالتالي الصعود إلى منصات التتويج.


جهد ملموس للحارون
دبي (الاتحاد)

بذل علاء الحارون المنسق العام لبعثة منتخبنا في ألعاب لوس أنجلوس جهداً مقدرا، حيث كان شعلة من النشاط، مما كان له المردود الإيجابي على التنسيق العام لفرسان الإرادة ليجد الثناء والتقدير من أعضاء البعثة.

وقال الحارون: إن المعاق الإماراتي أصبح نموذجا للرياضي المتميز القادر على التغلب على الصعاب، مبيناً أن إصرار «فرسان الإرادة» ورغبتهم في التغلب على الصعاب كان لها الأثر الكبير في تحقيق مثل هذه الإنجازات لتصل رسالة المعاقين ذهنياً إلى الجميع في العالم.
وأضاف: «إن هذه إنجازات تتحدث عن نفسها وتعد أكبر مؤشر للمرحلة المقبلة، التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية لتحقيق ما يصبو إليه كل «فرسان وفارسات الإرادة».

حسن المزروعي:
مبادرات ند الشبا تدعم المعاقين
دبي (الاتحاد)

أكد حسن المزروعي مدير دورة ند الشبا الرمضانية أن مبادرات ند الشبا الرياضية كانت حاضرة في لوس أنجلوس في رعاية منتخبنا الوطني للإعاقة الذهنية في هذه التظاهرة العالمية بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.

وأشاد المزروعي بالإنجاز الذي حققه «فرسان الإرادة» في هذه التظاهرة العالمية، مبيناً أن توجيهات سمو ولي عهد دبي، كانت الداعم الأول لمنتخبنا في ألعاب لوس أنجلوس، وكانت واضحة بتوفير كل سبل النجاح لـ «فرسان الإرادة» من أجل تحقيق طموحهم في هذا الحدث العالمي.

و أشاد ببرامج مبادرات الأسر التي عكست مدى حرص أولياء أمور اللاعبين واللاعبات في التواجد مع أبنائهم الذي مثل شحنة معنوية كبيرة لهم ليحققوا الطموح المطلوب.

وأشار إلى أن المنتخب كان على قدر التحدي واستطاع ان يترك بصمة في ألعاب لوس أنجلوس والتي شهدت مشاركة العديد من الدول والتي تعد بكل المقاييس مكسبا لاتحاد المعاقين، الذي ظل يحقق النجاح تلو الآخر برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي وماجد العصيمي نائب رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس الإدارة.


الخاجة: مفخرة لـ «الأولمبياد الخاص»
دبي (الاتحاد)

وصف جاسم محمد الخاجة المدير التنفيذي للاستثمار العقاري بجمعية أبوظبي التعاونية إنجاز «فرسان الإرادة» بلوس أنجلوس بالمفخرة للأولمبياد الخاص، مبينا أن النجاحات التي ظلت تحققها رياضة المعاقين بالدولة تتحدث عن نفسها.

وأشار إلى أن رعاية جمعية أبوظبي التعاونية لمنتخبنا لم تأتِ من فراغ، مبيناً أن الجمعية تتفاعل مع المعاقين من أجل توفير جميع عوامل النجاح لهم لتحقيق طموحاتهم المطلوبة.
وأوضح أن الإنجاز الذي تحقق في لوس أنجلوس يضاعف من مسؤولية الجميع من أجل السير على درب النجاحات وعدم التفريط في المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية، خصوصاً أنهم يرفعون دائما شعار «الرقم واحد» من أجل تحقيق ما يصبو إليه الجميع.

اقرأ أيضا

الظفرة وعجمان.. «النغمة الغائبة»