الاقتصادي

الاتحاد

سيارة المغامرات·· أخبار طيبة لهواة القيادة الخشنة!

إعداد - عدنان عضيمة:

يقول الخبراء إن (هامر إتش2) ذات الاستخدامات الرياضية الخاصة بعام 2007 هي الأجمل من بين كل طرز السلسلة على الإطلاق· ويبدو هذا صحيحاً جداً ليس لأن النسخة الجديدة جميلة بل لأنها أجمل من سابقاتها· وقد لا يبدو هذا شيئاً مهماً طالما أن الحديث يتعلق بسيارة مصممة للخوض في الأوحال وقهر الرمال وارتياد البراري والجبال·
وتحمل النسخة الجديدة المزيد من الأخبار الطيبة لهواة ''القيادة الخشنة'' بعد أن أضيفت إليها العديد من الأنظمة الميكانيكية المساعدة على التوازن والثبات· وبالرغم من أن الفترة التي قضتها حتى الآن خارج المصانع والثكنات العسكرية لا تزيد عن أربع سنوات، وهو تاريخ ظهور النسخة المدنية الأولى منها، لم تشهد من عمليات التطور والتعديل مثلما شهدت هذا العام·
وكما هي حال مواطنتها (جيب رانجلير) التي خلعت ملابسها العسكرية قبل بضع عشرات السنين لتنضم إلى نادي سيارات الاستخدامات الرياضية فقد بدأت قصة النسخة المدنية الأولى من (هامر) عام 1999 عندما وقعت شركة جنرال موتورز اتفاقية مع شركة (إيه إم جنرال) التي كانت تنتج (هامر) العسكرية، تتعاون بموجبها الشركتان على تطوير نسخة مدنية من السيارة ما لبثت أن ظهرت إلى حيز الوجود عام ·2002 وقضت الاتفاقية أيضاً أن تؤول ملكية شركة هامر في العالم أجمع لشركة جنرال موتورز بما في ذلك السيارة هامر التي أصبحت تدعى (إتش1)·
وتضم السلسلة الآن ثلاث سيارات هي (إتش1) و(إتش2) و(إتش3)· وفي عام 2002 افتتحت الشركة الأم (إيه إم جنرال) مصنعاً جديداً لـ(هامر إتش2) في بلدة ميشاواكا التابعة لولاية إنديانا محاذياً لمصنع تجميع نسختها العسكرية (إتش1)· وهناك يتم الآن تجميع كافة سيارات هامر ذات الاستخدامات الرياضية التي تصممها وتسوقها شركة جنرال موتورز في أميركا والعالم·
وتوصف (إتش2) بأنها (النسخة المصححة من النواحي الميكانيكية عن إتش1) بعد أن أضيفت إليها التجهيزات اللازمة لاختراق الأراضي الوعرة من دون أن تفقد خصائصها كسيارة صالحة للاستخدام داخل المدن أيضاً· وحظيت نسخ الإصدار المحدود المخصص لعام 2002 من (إتش2) بنظام كاميرا للرؤية الخلفية ونظام عرض الفيديو للمقاعد الخلفية والعديد من أنظمة الترفيه الأخرى·
وتتلقى (إتش2) طاقتها من محرك قوي تبلغ سعته 6,0 لتر ويتألف من 8 أسطوانات ويمكنه تحرير طاقة عظمى تصل إلى 325 حصاناً (242 كيلوواط) عند 5200 دورة في الدقيقة، كما يحرر عزماً تدويرياً أعظمياً يصل إلى 365 ليبرة قدم (294 نيوتن متر) عند 3600 دورة في الدقيقة· ويقترن بهذا المحرك القوي ناقل حركة رباعي آلي يمكنه ضمان تحقيق السرعة العالية حتى فوق الرمال·
وربما كان من أهم ميزات (إتش2) التي تضاف إلى الخصائص المهمة السابقة هي أنها تمنح سائقها وركابها الثقة الكاملة بالقوة والقدرة على الإنجاز؛ ولا شك أن هذا المعيار يكون شديد الأهمية في الظروف الحرجة التي ترافق قطع مسافات عبر الصحارى أو الجبال المنعزلة·

اقرأ أيضا

786 مليار درهم قيمة تجارة الإمارات غير النفطية في 6 أشهر