صحيفة الاتحاد

الرياضي

بفضل «الدقيقة المجنونة».. صدارة الشتاء «صفراء»

ليما قفز احتفالاً بهز شباك شباب الأهلي دبي (تصوير أشرف العمرة)

ليما قفز احتفالاً بهز شباك شباب الأهلي دبي (تصوير أشرف العمرة)

منير رحومة ومعتصم عبدالله (دبي)

قادت ثواني «الدقيقة المجنونة» ما بين الدقيقة 25 إلى الدقيقة 26، لانطلاقة الشوط الأول لمباراة الوصل وضيفه شباب الأهلي دبي، في قمة ختام الجولة 11 لدوري الخليج العربي، «الإمبراطور» للتربع على صدارة الدور الأول، ملحقاً الخسارة الثانية بسجل «الفرسان الثلاثة» خلال الموسم الحالي بعد الأولى أمام العين 1-2، والأولى في سجل «المهندس» مهدي علي المدرب الجديد للفريق، والذي تولى المهمة خلفاً للروماني كوزمين أولاريو.
ولعب فابيو ليما نجم الوصل الأول، كعادته دور البطولة في فوز فريقه 3-0، حينما ترجم أفضلية «الأصفر» بافتتاح التسجيل بهدف «ماركة ليما» من تسديدة يسارية من ركلة حرة على مشارف منطقة الجزاء في الدقيقة 25، قبل أن يعود بعد أقل من دقيقة ويهدي كرة الهدف الثاني لمواطنه رونالدو من تمريرة «يسارية» ترجمه الأخير بهدفه الثاني على التوالي في الدوري، وهو ما «قتل» المباراة، قبل أن يعود اللاعب نفسه، ويصنع فرصة الهدف الثالث في الحصة الثانية من ركلة حرة ارتكبت مع نفس اللاعب وترجمها الأسترالي كاسيرس داخل شباك الحارس حسن حمزة والذي شارك بديلاً للأساسي ماجد ناصر الموقوف بقرار من لجنة الانضباط.
ومنحت «الدقيقة المجنونة» الوصل كل المطلوب، من المباراة بضمان الفريق الذي حافظ على سجله خالياً من الخسارة للمباراة الـ23 على التوالي منذ الموسم الماضي، «صدارة الشتاء» والدور الأول للمنافسة، برصيد 25 نقطة وبفارق المواجهات أمام العين، بعدما عادل نتيجة الفوز الأكبر في سجله خلال الموسم الحالي بعد الأولى أمام الظفرة 3-0، وانتزع صدارة الأقوى هجوماً في الدوري برصيد 24 هدفاً، في الوقت الذي عزز فيه فابيو ليما صدارته للهدافين بالرقم 12، فيما احتفل الأسترالي انتوني كاسيرس، والذي ترجم كرة الهدف الثالث من ركلة حرة، بهدفه الأول بقميص الإمبراطور.
في المقابل، تكبد شباب الأهلي دبي في المباراة الأولى تحت قيادة مهدي علي، الخسارة الأكبر في سجل الفريق، ليفقد في المقابل أفضليته الوحيدة والتي تمثلت في قوة خط دفاعه، بعدما رفعت الثلاثية رصيد الأهداف في شباك الفريق إلى 10، مقابل 9 للوحدة، و11 للوصل صاحب ثاني أقوى خط دفاع.

«المهندس» لم يحسن اختيار التشكيلة
دبي (الاتحاد)

أكد ماجد العويس، أن الوصل حسم مباراته مع شباب الأهلي بالضغط العالي على حامل الكرة وفِي مناطق المنافس، ما أوقع «الفرسان الثلاثة» في الأخطاء الفردية الفادحة.
وأضاف أن المهندس مهدي علي لم يحسّن دراسة المنافس، وبدأ بتشكيلة غير ملائمة للمواجهة، ما تسبب في فقدان خط الوسط لمصلحة الوصل، وتفكك الخطوط الثلاثة.
ووصف العويس الشوط الأول بأنه شوط الأخطاء الفردية من جانب شباب الأهلي والضغط العالي من لاعبي الوصل، حيث دخل أصحاب الأرض برغبة قوية للفوز وحسم بطولة الشتاء، بينما ظهر الضيوف بطيئي الحركة، مما كلفهم هدفين سريعين من أخطاء فردية.
وأضاف العويس أن الوصل اعتمد الضغط العالي على دفاع المنافس، ما أربك لاعبي الخط الخلفي لشباب الأهلي، الأمر الذي استغله مهاجمو الوصل يفضّل سرعتهم وحسن تمركزهم، سواء لتنفيذ كرات ثابتة خطيرة أثمرت عن الهدف الأول، أو شن مرتدات خاطفة أتت بالهدف الثاني.
وأشار إلى أن شباب الأهلي فقد التركيز بسبب الارتباك في أداء لاعبيه، مما كاد أن يكلفهم هدفاً آخر، بالإضافة إلى غياب دور لاعبي الارتكاز في وسط الملعب، وضعف أداء المهاجمين خاصة موسى سو الذي لم يظهر تماماً.

رودولفو: هدفنا أكبر من «لقب الشتاء»
دبي (الاتحاد)

هنأ الأرجنتيني رودولفو مدرب الوصل لاعبي فريقه، وجمهور الفريق بصدارة الدور الأول لمنافسة لدوري الخليج العربي، وقال: «قدمنا مباراة جيدة للغاية، ونجحنا في استغلال جميع أخطاء المنافس، بجانب التحكم في إيقاع المباراة، وخلق الفرص، وعلينا الآن إغلاق ملف مباراة شباب الأهلي، والتفكير في مباراة الوحدة المقبلة في مسابقة الكأس». وتعليقاً على اللقب المجازي بصدارة الشتاء، قال: «هدفنا أكبر من صدارة النصف الأول، ونطمح إلى صدارة الدوري بنهاية المنافسة رغم صعوبة المهمة، في ظل المنافسة من فرق قوية تملك بدورها الرغبة والطموح، وتضم بين صفوفها مجموعة من العناصر الجيدة»، لافتاً إلى أهمية التحسين المستمر لمردود الفريق، وتصحيح الأخطاء أولاً بأول.

مهدي علي: الأخطاء الفردية للدفاع لا يرتكبها مبتدئ
دبي (الاتحاد)

هنأ مهدي علي مدرب شباب الأهلي، الوصل بالفوز المستحق على فريقه، مؤكداً أن لاعبي المنافس كانوا الأكثر قتالاً في الملعب، وقال: «الأخطاء الفردية منحت الوصل التفوق والفرصة لإنهاء المباراة في أول نصف ساعة، ومن الصعب اللعب بشكل جيد في ظل كل هذه الأخطاء الفردية والتي يرتكبها مدافع مبتدئ».
وأكد مهدي علي تحمله المسؤولية، إلى جانب بقية اللاعبين، وأضاف: «الهدف الأول نتاج مهارة لاعب، وفي المقابل، نتحمل مسؤولية الهدفين الثاني والثالث، وأعتقد أن قلة التركيز، وصعوبة المباراة أمام منافس معروف بقوته على ملعبه، وصاحب جمهور صعب، وهي عوامل إضافية، وعلينا مراجعة أنفسنا والسعي لتصحيح الأخطاء».