صحيفة الاتحاد

الإمارات

البصمة الوراثية في شرطة رأس الخيمة تفحص 5096 عينة خلال 9 أشهر

مبنى شرطة رأس الخيمة  (من المصدر)

مبنى شرطة رأس الخيمة (من المصدر)

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

تمكنت وحدة البصمة الوراثية التابعة إلى القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة من فحص 5096 عينة وإصدار 1952 تقريرا فنيا حول قضايا السرقة والقتل والقضايا الجنسية وذلك خلال تسعة أشهر.
وتعتمد الوحدة في عملها الاستعانة بالكوادر المؤهلة وأحدث الأجهزة والمعدات والبرامج التي تسهم في سهولة الحصول على البيانات والمعلومات الدقيقة لتلك القضايا للخروج بالنتائج التي تخدم وتحقق العدالة.
وقال العميد غانم أحمد غانم، مدير عام العمليات الشرطية بشرطة رأس الخيمة: إن المختبر الجنائي في شرطة رأس الخيمة يعتبر منذ نشأته عام 2006، من أهم وسائل الكشف عن أدق التفاصيل التي تحدث في مسرح الجريمة بهدف الوصول وبسرعة إلى الجاني أو الجناة، حيث يعتمد عليها التحقيق الجنائي وأجهزة القضاء لتقديم الدلائل الدقيقة غير القابلة للشك أو الطعن في نتائجها.
وأشار إلى أنه بدأ العمل في وحدة البصمة الوراثية بداية شهر يناير من العام 2009 بعد تجهيز المختبر بكامل الاحتياجات من معدات وتم تقسيم المختبر إلى أربع غرف أساسية اعتمادا على المراحل التي تمر بها العينة ليتم فحصها وهي غرفة فحص الأحراز وغرفة استخلاص الحمض النووي وغرفة ما قبل إكثار الحمض النووي وغرفة إكثار الحمض النووي واستخراج البصمة الوراثية.
ولفت إلى أن وحدة البصمة الوراثية في رأس الخيمة انضمت لمشروع قاعدة البيانات وتم ربطها بقاعدة البيانات الاتحادية والتي تضم حاليا أبو ظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة في عام 2016.
وذكر أنه باستخدام البصمة الوراثية تم حل العديد من القضايا والتي تشمل قضايا القتل والقضايا الجنسية (هتك العرض بالإكراه) وقضايا السرقة والتي يكون المتهم فيها أشخاصا معلومي أو مجهولي الهوية، ما أسفر عن فحص عدد (5096 عينة DNA-) وإصدار عدد (1952 تقريرا فنيا منذ يناير حتى شهر سبتمبر الماضي.
وأشار إلى أنه من الأجهزة والمعدات التي يتم العمل بها في الوحدة تشمل جهاز استخلاص الحمض النووي وجهاز قياس كميات الحمض النووي وجهاز نسخ وإكثار الحمض النووي وجهاز قراءة البصمة الوراثية.
وأضاف: برنامج قاعدة البيانات يعتبر برنامجا فعالا في مجال البحث الجنائي، والذي تم تفعيله على مستوى الإمارة وأصبح من الممكن إعطاء نسبة تطابق دقيقة لكل عينة، إضافة إلى القدرة على البحث في الأقارب من الدرجة الأولى.وأشار إلى أن آلية العمل في البرنامج تشمل على تدرج نتائج قراءة البصمة الوراثية في البرنامج وتنقل سمات البصمة الوراثية الخاصة بأي عينة إلى محرك البحث، من ثم يقوم بإظهار نتائج البحث في حال كان هناك أي بصمة وراثية مشابهة أو مطابقة، مشيرا إلى أن عدد التطابقات التي تم الحصول عليها عن بالبحث في قاعدة البيانات المحلية في السنوات السابقة بلغت 40 تطابقاً.