الاتحاد

دنيا

مبارك المعتوق..مطرب متعدد الألوان برصيد 170 أغنية

مبارك المعتوق

مبارك المعتوق

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

مبارك المعتوق أحد أبرز مطربي الستينات والسبعينات في الكويت، قدم خلال مشواره الفني أعمالاً غنائية جميلة ومطورة، وقد تجاوز رصيده الغنائي 170 أغنية بين عاطفية ووطنية واجتماعية ودينية ورياضية.

المعتوق من مواليد الكويت 1940، برز ميله إلى الغناء والموسيقى في الثانية عشرة من عمره، حيث تأثر في بداية حياته الفنية بالفنان فريد الأطرش وكان يردد السامريات الشعبية القديمة.

شغل المعتوق في بداية عمله وظيفة فني للآلات الوترية في قسم الموسيقى بتليفزيون الكويت، ثم شق طريقه في مجال الأغنية الكويتية بسرعة، واحتل مكانه المناسب بين المطربين.

أول أغنية

عام 1964 تقدم إلى قسم الموسيقى في إذاعة الكويت وخضع لاختبار صوت اجتازه بنجاح، وسجل أول أغنية له عام 1965 بعنوان «وش هالقطاعة»، بعد ذلك سجل أعمالاً غنائية من بينها «زاد شوقي» من كلمات جاسم شهاب وألحان غنام الديكان، و«يا زين مجروح» و«شافتك عيني» من كلمات الشاعر عبدالله العبودي وألحان عثمان السيد.

بحة صوت

ساعده تميز صوته بالبحة على النجاح والانتشار، وأضاف إلى اللحن الغنائي الذي يقدمه خصوصية قلما كانت موجودة لدى المطربين في الكويت في تلك المرحلة، وقدم مبارك العديد من الأغنيات العاطفية المشهورة التي وسعت شهرته في الساحة الفنية من بينها: «بوعيون خضرا»، «خلوني على كيفي»، «من هوانا»، «يا ليل عشاق الهوى» و«ولا تشره علينا».

تنويع

نوّع مبارك المعتوق في الثمانينات تعامله مع الملحنين والمؤلفين، حيث قدم أغنيات بتوزيع وألحان مختلفة من أبرزها «يا سمرة» من كلمات ناشي الحربي وألحان عبدالرحمن البعيجان، و«ما عليه» من كلمات حبيب فاضل وألحان سليمان الملا، و«على يو دان يا دانه» من ألحان أحمد عبدالكريم وكلمات حبيب فاضل، و«وقف ياخلي» من كلمات مبارك الحديبي وألحان عبدالعزيز الحمدان.

أغان دينية ورياضية

لم يشتهر المعتوق بالأغاني العاطفية فقط، إنما قدم ألوانا مختلفة من الأغنيات، حيث أدى في مجال الأغنية الدينية أغنية «معركة بدر» من ألحان خالد الزايد، كما شارك في أداء بعض الأغنيات للمناسبات الرياضية، من بينها «يا منتخبنا» من كلمات سلطان عبدالله سلطان وألحان سليمان الملا، و«عاش عاش» من ألحان أحمد عبدالكريم وكلمات عبدالأمير عيسى، و«ألعب بفن» من ألحان حسين أمين وتأليف عبدالخضر عباس، ومن آخر أعماله أغنية «شيلو هلاهل الفرح» لدولة الإمارات والتي كانت من كلمات الشاعر محمد عبداللطيف السعيد.
أغان وطنية

كما قدم المعتوق خلال مشواره الغنائي بعض الأغاني الوطنية التي حققت انتشاراً ونجاحاً من بينها «دار الفرح» من كلمات سلطان عبدالله السلطان وألحان ياسين رمضان، و«الأعياد» من كلمات عبدالخضر عباس وألحان حسين أمين، وتعاون مع الملحن عثمان السيد في أكثر من أغنية وطنية أبرزها «أنا كويتي» من كلمات خالد الظفيري، ومع ابنته سارة في أغنيتي «كويت المعاني» و«أزرع» من كلمات محمد عبداللطيف السعيد.

اقرأ أيضا