عربي ودولي

الاتحاد

وعود دولية بحل قضية الغجر خلال أسبوع

بيروت - ''الاتحاد'': فيما كان الجيش اللبناني المنتشر في جنوب لبنان يعزز مواقعه العسكرية على طول الخط الازرق الحدودي، كان الطيران الحربي الاسرائيلي ينفذ غارات جوية وهمية على منخفض فوق الجنوب في تحد لافت للقرار 1701 وخرق فاضح للسيادة اللبنانية·
وذكر بيان لقيادة الجيش اللبناني ان الطيران الحربي الاسرائيلي كثف من طلعاته الجوية وحلّق على فترات متقطعة فوق قطاعات الجنوب الثلاثة وصولاً الى البقاع الغربي منفذاً غارات جوية وهمية على علوات متوسطة ومنخفضة فوق اقليم التفاح ومدن النبطية، مرجعيون، بنت جبيل وصولاً الى مزارع شبعا وبلدة الغجر التي ما زالت تحت الاحتلال·وشن الطيران الحربي الاسرائيلي ولأول مرة منذ الحرب على لبنان وحتى انسحاب الجيش الاسرائيلي من الجنوب يوم الاحد، غارات وهمية مكثفة فوق مواقع الجيش اللبناني المستحدثة في المنطقة الواقعة ما بين الخيام ومرجعيون على علو متوسط·
واستنكر لبنان الخروقات الجوية الاسرائيلية على سيادته وطالب قيادة ''اليونيفل'' في الناقورة العمل على وقف الخروقات الجوية للسيادة اللبنانية والالتزام بمضمون القرار 1701 والضغط لاستكمال الانسحاب الاسرائيلي من كامل الاراضي اللبنانية المحتلة خصوصاً الغجر·
وبالفعل تحركت قيادة ''يونيفل'' وقام وفد من لجنة مراقبة الهدنة الدولية بزيارة ميدانية تفقدية لبلدة الغجر وسط اجراءات امنية مشددة جداً·
وكشفت مصادر دولية ان الوفد الدولي الذي عقد اجتماعات مكثفة مع كبار ضباط الجيش الاسرائيلي ان هناك حلولاً قد تظهر الى العلن مطلع الاسبوع المقبل·
وأكدت المصادر بأن الجانب الاسرائيلي تعهد بالانسحاب من القسم اللبناني من الغجر والتراجع الى ما وراء الخط الازرق الحدودي السابق بعد التوصل الى تسويات لمشكلتي الحدود على محور هذه البلدة ونبع الوزاني·
وافاد ابناء الغجر بأن القوات الاسرائيلية تفرض حصاراً برياً محكماً على بلدتهم خصوصاً بعدما قطعت اوصالها وعزلتها عن محيطها اللبناني تماماً، حيث حفرت خنادق بعمق 2,5 متر حول البلدة واقامت سياجاً شائكاً مكهرباً على بعد حوالي 500 متر من المنازل الى الشمال وسدت كل الطرقات والدروب بالسواتر الترابية والعوائق·
واكد الاهالي بأن اسرائيل زرعت حقول الغام جديدة في محيط بلدة الغجر واقامت ابراج مراقبة ومواقع عسكرية متقدمة على طول جبهة المزارع المحتلة وتسيّر دوريات مؤللة وراجلة على مدى الساعة في المنطقة·
وذكرت مصادر رسمية لبنانية في بيروت بأن الاتصالات مستمرة بين لبنان والامم المتحدة لوضع ترتيبات معينة ستنتهي بانسحاب اسرائيل من الجانب اللبناني من بلدة الغجر المحتلة·
واوضحت المصادر بأن هذه المسألة هي مسألة وقت لان الاتجاه يميل الى اجراء استطلاع للرأي بين ابناء بلدة الغجر بشأن الخيارات التي يرغبونها لجهة السكن في الجانب اللبناني من البلدة او في الجانب السوري المحتل بعد اعادة العمل بالخط الازرق القديم الذي كان يقسم البلدة الى شطرين واحد لبناني وآخر سوري محتل· الى ذلك قالت ميري ايسين المتحدثة باسم الحكومة الاسرائيلية لرويترز ان التحليق سيستمر للمساعدة على ضمان فرض حظر عسكري على حزب الله وضمان عدم وصول أسلحة خاصة من سوريا·
وقالت ''اعادة نشر اسرائيل لقواتها على الحدود الدولية لا ينقض حق اسرائيل في الدفاع عن النفس والمساعدة في تطبيق حظر السلاح خصوصا بالنسبة للحدود اللبنانية السورية وهذه المسألة لم تحل بعد كما وردت في قرار مجلس الامن'' ·

اقرأ أيضا

الاتحاد الأفريقي يريد نشر قوات في "الساحل" لمحاربة الإرهاب