عربي ودولي

الاتحاد

الأقصى تعلن حالة التأهب وتهدد بقتل مشعل

غزة - ''الاتحاد'' والوكالات: تزايدت حدة التوتر بين حركة ''فتح وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) على خلفية الاشتباكات الاخيرة خلال تظاهرات تطالب بصرف رواتب الموظفين الحكوميين، وأعلنت حركة ''فتح حالة النفير'' في صفوف الحركة و''كتائب شهداء الاقصى'' استعدادا لما وصفته بـ''الرد المزلزل القادم''·
وقالت ''فتح'' في بيان اصدرته امس، ان صمتها خلال الفترة الماضية عما وصفتها بـ ''الجرائم'' التي تم ارتكابها بحق ابناء الشعب الفلسطيني من قتل ''لا يعني في حال من الاحوال ضعفاً فالقصاص من القتلة المؤجورين سيكون عاجلا''·
وهددت ''كتائب شهداء الاقصى'' الذراع العسكري لحركة ''فتح'' امس بقتل خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة ''حماس'' المقيم حاليا في دمشق·
وقالت في بيان اصدرته ''اننا في كتائب الاقصى نعلنها بكل قوة وصراحة في هذا البيان: حكم الشعب والثورة في الوطن والمهجر باعدام رأس الفتنة (رئيس المكتب السياسي لحماس) خالد مشعل و(وزير الداخلية) سعيد صيام و(المسؤول في القوة التنفيذية) يوسف الزهار''·
واضاف البيان ''سننفذ نحن هذا الحكم لكي تكون هذه الحثالة عبرة لمن يعتبر ولكل من تسول له نفسه باستباحة الدم الفلسطيني''·وهي المرة الاولى التي تجري فيها تهديدات بشكل مباشر لقادة من ''حماس'' التي استهجنت هذا التهديد وحذرت من القيام باي ''حماقة''·
وقال الزهار ردا على تهديد ''كتائب شهداء الاقصى'' باغتياله، ان هذا التهديد لا يمثل هذه الجماعة '' وانما هو من عمل ساعين لانقلاب يريدون تحقيق ما فشل فيه الاحتلال الاسرائيلي وهو تصفية الاسلاميين الذين يخدمون الوطن''·
واكد رئيس الوزراء اسماعيل هنية ''نحن لا نريد اقتتالا داخليا، ونحن ضد الاقتتال الداخلي، ونحن لايمكن ان نسمح بحرب اهلية، ولكن هذا الموضوع هو مسؤولية مشتركة· مسؤولية الجميع مسؤولية القوى والفصائل والشرائح والشخصيات''·
وفي بيانها طالبت ''فتح'' الرئيس عباس باقالة ومحاكمة وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام ، داعية النائب العام الى محاكمة الناطق الاعلامي باسم وزارة الداخلية خالد أبوهلال ووزير الداخلية ويوسف الزهار بسبب ''مسؤوليتهم عن الاوامر بقتل المحتجين''·
ووجه بيان ''فتح'' تحذيرات الى عائلات افراد ''القوة التنفيذية'' من مغبة استمرار ابنائهم بارتكاب ما وصفها البيان بـ ''جرائم القتل'' وقالت إن ''فتح'' لن تتهاون معهم·ويذكر ان ''القوة التنفيذية'' تخضع لإمرة وزير الداخلية، وكانت قد اشتبكت الاحد الماضي مع رجال اجهزة الامن المضربين ما اوقع عددا من القتلى ارتفع امس الى 11 واكثر من 120 جريحاً·
وتجددت اعمال العنف امس فأضرم مسلحون مجهولون النار في حافلتين تابعتين لمؤسسات حركة ''حماس'' في مدينة نابلس شمال ،وقام عشرات المسلحين امس غالبيتهم ينتمون الى ''فتح'' باغلاق طريق صلاح الدين الرئيسي في وسط قطاع غزة ''للمطالبة بصرف رواتبهم'' المتأخرة منذ سبعة اشهر·

اقرأ أيضا

إيطاليا.. خروج مريض بـ«كورونا» من المستشفى