الإمارات

الاتحاد

دراسة رفع مخصصات وبدلات العلاج للمواطنين بالخارج


أمجد الحياري:
تدرس الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي حاليا رفع مخصصات وبدلات العلاج بالخارج للمواطنين ومرافقيهم من الذين يتقرر تحويلهم للعلاج في المستشفيات الأوروبية والأميركية حسب الاجراءات المعمول بها لإيفادهم للعلاج من الأمراض المختلفة·
وتعكف لجنة حاليا في الهيئة العامة للخدمات الصحية على دراسة الواقع الفعلي للاحتياجات والبدلات التي تدفع للاشخاص الذين يتم إيفادهم للعلاج في الخارج ، وذلك بعد الزيادة الكبيرة التي طرأت على فواتير العلاج والإقامة في تلك الدول، بيد أن النظام المعمول به حاليا لم يطرأ عليه أي تغيير منذ فترة، مما حدا بكثيرين إلى المطالبة بزيادة بدلات المرافقين للمرضى لتتماشى مع تلك الزيادة·
وتعمل اللجنة التي تضم ممثلين عن قطاعات مختلفة في ''الهيئة'' بالتنسيق مع مكاتب العلاج في تلك الدول على اعداد لائحة بدلات جديدة حسب الواقع الجديد والتي من المتوقع رفعها إلى الجهات ذات العلاقة من أجل دراسته وإقرارها وتطبيقها خلال الفترة المقبلة·
وتعتمد الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي إجراءات لتحويل المواطنين للعلاج بالخارج، فالمرضى عادة يتلقون رعاية صحية مكثفة في إحدى مؤسسات الرعاية الصحية العديدة في إمارة أبوظبي، وفي حال إصدار الطبيب المعالج توصيات تقضي بأن يتلقى المريض مزيدا من الرعاية الصحية، يتم البحث عن خيارات تقديم رعاية صحية إضافية·
وحسب الإجراءات فإن الخيار الأول يتمثل في الحصول على رعاية صحية كافية من الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي سواء عن طريق طبيب يتمتع بمهارات خاصة أو من مستشفى لديه المقدرة على علاج هذه الحالات المرضية، في حين يتمثل الخيار الثاني بعرض الحالة على فريق طبي يزور البلاد لعلاج الحالات المستعصية والنادرة·
وفي حال عدم توفر أي من الخيارين، وإذا كانت الحالة لاتحتمل الانتظارفإنه تتم التوصية بتحويل المريض لبرنامج علاج المرضى بالخارج· وفي كل الأحوال فإن الإدارة تحرص على تعريف المريض بالامكانات التشخيصية والعلاجية في مستشفيات الدولة وذلك بهدف تعزيز ثقة المواطن في المؤسسات الصحية المحلية·
اضافة إلى ذلك، يقوم المجلس الطبي لبرنامج علاج المرضى بالخارج بدراسة ومراجعة كل حالة مرضية على حدة، إضافة إلى دراستها من قبل استشاري متخصص في نفس الحالة، ليصار بعدها إلى اتخاذ القرار الخاص بكافة الخيارات·
وفي حال اختيار المريض لتلقي العلاج بالخارج، يحول إلى إحدى المؤسسات العالمية المتخصصة في مجال خدمات الرعاية الصحية المطلوبة، وعند اعتماد الحالة يقوم أحد موظفي برنامج علاج المرضى بالخارج بمراقبة ومتابعة كل حالة مرضية من بداية مراحل العلاج الأولى إلى مرحلة اكتمال التأهيل·إضافة إلى ذلك، يقوم موظف برنامج علاج المرضى بالخارج بتسوية كافة الفواتير وجمع ومقارنة البيانات والمعلومات وإعداد تقارير بشأنها وتحليلها والحصول على ملاحظات كافة الأطراف ذات الصلة، وعلى وجه الخصوص من المرضى وذلك من خلال ملء استمارة استبيان حول الخدمات المقدمة لهم والتوصيات الخاصة بتحسين البرنامج والخدمات· وبعد عودة المريض من رحلة العلاج، يخضع لبرنامج متابعة محلي لضمان استمرار برنامج الدواء والتاهيل والمراجعة الطبية·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يرعى ختام تمرين أمن الخليج العربي 2