الرياضي

الاتحاد

جيبرسيلاسي: أحلم بإقامة الأولمبياد في أفريقيا ورئاسة إثيوبيا

هايلي جيبرسيلاسي (أرشيفية)

هايلي جيبرسيلاسي (أرشيفية)

لندن (د ب أ) - يريد بطل سباقات المسافات الطويلة الأثيوبي الشهير هايلي جيبرسيلاسي أن يعيش إلى الأبد، فرأسه مزدحم بالأفكار العديدة، ولا توجد فكرة واحدة بينها تتسم بالتواضع، فأسطورة سباقات الماراثون الأثيوبي يريد المشاركة في سباق الماراثون بدورة الألعاب الأولمبية لعام 2016 في ريو دي جانيرو رغم أن عمره سيكون 43 عاما ًوقتها، كما يريد انتقال الألعاب الأولمبية إلى قارته الأفريقية، وأيضاً أن يصبح رئيسا لبلاده أثيوبيا، وتجعل الابتسامة التي تعلو وجهه دائما من يستمع إليه يعتقد أنه يمزح ولكن “جيبري” يصر على أنه جاد تماما.
فقد صرح العداء الشهير لمجموعة صغيرة من الصحفيين على هامش دورة الألعاب الأولمبية الحالية “لندن 2012” بالقول: “لا شيء يكفيني، فأنا مازلت أمارس ليس ألعاب القوى فحسب، وإنما رياضات أخرى أيضا”.
ويعتبر جيبرسيلاسي أحد أفضل عدائي المسافات الطويلة في التاريخ، حيث أحرز ذهبية سباق عشرة آلاف متر في اولمبياد أتلانتا 1996 وسيدني 2000 كما توج بلقب بطل العالم أربع مرات، وقال جيبرسيلاسي: “أمارس أنشطة أخرى، مثل الأعمال التجارية، وفي المستقبل أريد خوض عالم السياسة”، ولكن هذا المشروع مازال مؤجلا لعدة سنوات قادمة، فهو في البداية يريد المشاركة في سباق الماراثون بأولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016، وهو السباق الذي كرس جيبرسيلاسي نفسه له منذ أن اعتزل سباقات المضمار في 2004.
وشدد العداء الأثيوبي على وجهة نظره قائلاً: “ولم لا؟ لماذا لا أجري؟ إنك عندما تكون عداء تضع لنفسك الأهداف، ولكن إذا لم تضع لنفسك هدفاً، فلم تجري؟”، وقبل أربعة أعوام رفض جيبرسيلاسي المشاركة في أولمبياد بكين 2008 بسبب ارتفاع مستوى تلوث الهواء في العاصمة الصينية والذي كان من شأنه زيادة حدة الربو الذي يعاني منه العداء الإثيوبي منذ طفولته.
أما في أولمبياد لندن 2012، فقد انتهت مشاركته في الألعاب مع حفل الافتتاح الذي يصفه بأنه “تجربة رائعة” سمحت له بمقابلة شخصيات بارزة مثل بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة. ويقسم جيربسيلاسي وقته في الوقت الراهن ما بين الرياضة وإدارة أعماله المتعددة في إثيوبيا والتي تشمل فندقاً ومدرسة للجمباز ودار عرض سينمائي وتوكيل سيارات.
ويؤكد العداء الإثيوبي أن أعماله التجارية تسير بشكل جيد، وتحتاج كل من السياسة والأعمال التجارية والرياضة إلى تكثيف الوقت ولكن جيبرسيلاسي يؤكد أنه يفرض سيطرته التامة على الأمر.
ويقول: لا أمارس أشياء عديدة في نفس الوقت، فعندما أعتزل العدو، سأدخل في السياسة، أمارس أمرين فقط في الوقت الراهن، الأعمال التجارية والعدو، وعندما أعتزل العدو، ستكون التجارة والسياسة”.
ولكن جيبرسيلاسي لا يضع لنفسه سقفاً زمنياً، فلا سقف زمني ولا حدود لطموحاته، فعندما سئل عما إذا كان يمكن أن يرشح نفسه في المستقبل لمنصب رئيس إثيوبيا، ظهرت ابتسامته الشهيرة على وجهه وقال: “ولم لا؟”، فالحدود أمر لا يعرفه هذا اللاعب الرياضي الذي يأمل أيضا أن يتمكن من اقناع اللجنة الأولمبية الدولية بأن أفريقيا قد صارت مستعدة أخيراً لاستضافة أول دورة أولمبية في تاريخها، وقال: “هذا الأمر ناقشته مع أصدقائي هنا، فلم لا تستطيع أفريقيا استضافة دورة أولمبية قريبا، انظروا إلى ما فعلته جنوب أفريقيا في كأس العالم، لقد قدمت بطولة رائعة”. وأضاف: “إن الأفارقة هذه الأيام باتوا يعرفون كيف ينظمون بطولة رياضية رائعة”، ويبدو أن جيبرسيلاسي قد أقحم نفسه بالفعل في السياسة، حتى لو كانت السياسة الرياضية فقط، على الاقل حتى الآن.

اقرأ أيضا

42 لاعباً إلى نهائي «الإمارات للمواي تاي»