الإمارات

الاتحاد

باكستان على لائحة شرف جائزة دبي الدولية للقرآن

دبي- سامي عبدالرؤوف:
شهدت فعاليات اليوم الثاني لمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم مفاجأة لم تكن في الحسبان ، ولفت المتسابق الباكستاني نور الدين عيد انتباه الجميع ابتداء من الجمهور وانتهاء بلجنة التحكيم، لأدائه الممتاز وغير المسبوق من ممثلي بلاده خلال الدورات التسع الماضية من عمر الجائزة· بزغ نجم الباكستاني الذي تجاوز جميع الأسئلة دون ان يتم تنبيهه أو يدق جرس التصحيح، فضلاً عن قوة حفظه وتجويده المحكم·· وأثار المتسابق الجميع بوضعه غطاء الرأس ليغطي كثيرا من وجهه، كما لم يرفع رأسه إلا بعد أن أنهى الأسئلة بدون خطأ ظاهر· واستقبل الجمهور الأداء العالي من متسابق باكستان بالتهليل والتكبير، حيث تجمع حوله أبناء الجاليه يهنئونه·
في حين أثار ممثل العراق أحمد موفق شفقة الجمهور واللجنة الدولية للتحكيم بسبب صغر سنه وارتباكه الذي بدا واضحاً·وفي المقابل امتاز بصوته الجميل جداً والذي ينم عن الطفولة والبراءة حتى استشعر الحضور بالسكينة والهدوء الذي عمّ قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي، ليكون بذلك أحد المرشحين لمسابقة أجمل الأصوات أو على أقل تقدير يرشح لأفضل القراءات الخاصة بالحفل الختامي، لاسيما أنه متمكن في تقليد الشيخ العجمي أحد كبار مشايخ المدرسة السعودية· ويقول أحمد موفق عبود من العراق '' يبلغ من العمر 13 عاما'' انه حضر من مدينته بغداد مع والدته نظرا لانشغال أبيه في العمل، مشيرا إلى انه يدرس في الصف الثاني متوسط، وقد بدأ حفظ القرآن في سن 9 سنوات وأتمه في عامين ونظراً لأن والدته معلمة قرآن بأحد المساجد فقط حفظ على يديها، منوها انه كان يحفظ في اليوم ورد ويراجع 5 أجزاء·
يشترك مع المتسابق العراقي المتسابق اللبناني ربيع راشد '' من مدينة عكار'' يبلغ من العمر 18 عاما ويدرس في ثانوية فنيدق الرسمية، حيث كان يحفظ صفحتين يومياً ويراجع 5 أجزاء ايضا·
ويضيف أنه شارك في عدد من المسابقات المحلية وكان يحصل على المركز الأول أو الثاني، وهذا العام تقدم لدار الفتوى اللبنانية حيث تم اختياره مع 8 متسابقين آخرين وحصل على المركز الأول ورشح لجائزة دبي·
ويقول أنس خليل من الأردن ، يبلغ من العمر 17 عاماً ويدرس في الجامعة الأردنية قسم الشريعة، بدأت أحفظ القرآن قبل دخولي للمدرسة وانتهيت منه في سن الثالثة عشرة أي أكملته في ثماني سنوات، مشيراً إلى أنه كان يقرأ صفحة كل يوم ويطلع على معانيها ثم يحفظها سطرا سطرا·
و يشير عبد الحميد عبد الله الغويل من ليبيا عمره 20 عاماً يدرس في كلية الآداب قسم اللغة العربية الى ان طريقة تحفيظ القرآن في ليبيا تعد من أفضل الطرق لأنها تعتمد على التلقين الجماعي وهنا يكتسب الطالب كل ما عند الشيخ من مهارة في الحفظ والتجويد، مشيرا إلى انه بدأ حفظ القرآن في عمر عشر سنوات وأتمه في عامين فقط من خلال حلقات التحفيظ ''الخلاوي''·
ويقول إبراهيم محمد السمان من اليمن وعمره 19 سنة ويدرس في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالصف الرابع: قضيت خمس سنوات في حفظ القرآن الكريم على يد والدي الذي شجعني على تلاوته وحفظه وأنا الوحيد بين أخوتي الذي يحفظ القرآن، وقد شاركت في العديد من المسابقات المحلية· بالاضافة إلى مسابقة سيد جنيد الدولية بالبحرين وحصلت على المركز الثاني، واشارك اليوم في جائزة دبي الدولية للقرآن·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يرعى ختام تمرين أمن الخليج العربي 2