الاتحاد

الاقتصادي

أبوظبي تطلق شركة طيران اقتصادية جديدة 2020

رشا طبيلة (أبوظبي)

أعلنت شركة أبوظبي التنموية القابضة، عزمها إبرام اتفاق مبدئي لإطلاق شركة طيران اقتصادية محلية جديدة تتخذ من أبوظبي مقراً لها، بالتعاون مع شركة «ويز اير»، على أن تبدأ تشغيل رحلتها في النصف الثاني من العام 2020.
وتضم شركة «ويز اير» أسطول الطيران الأقل إصداراً للانبعاثات الكربونية في أوروبا، وتعد أكبر شركة طيران اقتصادي في وسط وشرق أوروبا.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد أمس، بين مطارات أبوظبي وشركة «ويز اير» للإعلان عن تفاصيل الشراكة، وستكون الناقلة الجديدة أول شركة طيران تحمل علامة ويز اير (Wizz Air) خارج القارة الأوروبية، وستضيف من 50 إلى 100 وجهة لشبكة مطار أبوظبي الدولي.
وسيتم تأسيس شركة الطيران الجديدة في إطار شراكة مع «ويز اير»، وستعمل على تأسيس وجهات في أسواق تمتلك فيها حالياً عمليات ذات إمكانيات نمو عالية، وبالتحديد في وسط وشرق وغرب أوروبا، إضافة إلى شبه القارة الهندية والشرق الأوسط وأفريقيا على المدى الطويل.
وقال الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مطارات أبوظبي: «يواصل مطار أبوظبي الدولي مسيرته لتحقيق النمو كبوابة رئيسة لدولة الإمارات والمنطقة بشكل عام. ومن هذا المنطلق، نرحب بمثل هذه الاتفاقيات، والتي ستساهم بدعم مسيرتنا نحو تحقيق النمو الاقتصادي المستمر للدولة. ونتطلع إلى بناء شراكة متميزة مع (WizzAir) على امتداد السنوات المقبلة».
من جانبه، قال محمد حسن السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي التنموية القابضة: «ستساهم هذه الشراكة في دعم مكانتنا، كشريك حكومي موثوق بمهمة واضحة تهدف إلى تعزيز القطاعات الاقتصادية الرئيسة غير النفطية لأبوظبي. ومن خلال شراكتنا هذه، فإننا نستهدف الاستفادة من الطلب المتزايد على رحلات الطيران الاقتصادي ودعم مسيرة نمو أبوظبي ومكانتها، كوجهة ثقافية وسياحية عالمية».
من جهته، قال جوزيف فارادي، الرئيس التنفيذي لشركة «ويز اير»: «لا شك أن الخبرة المتعمقة التي تقدمها شركة أبوظبي التنموية القابضة لـWizz Air، من شأنها أن تشكّل دعماً قيّماً لشركة الطيران الاقتصادي الجديدة، بما سيعزز نموها وتميزها في المستقبل».
وأضاف: «تمثل هذه الشراكة مساراً جديداً لنمو شركة Wizz Air استناداً إلى النموذج الذي نتبعه للطيران الفائق الانخفاض في التكلفة والذي أثبت نجاحه، حيث أتاح للمزيد من العملاء فرصة السفر بتكلفة قليلة». وأكد أن الشركة تسجل أداء سنوياً إيجابياً، حيث وصل معدل الإشغال إلى 95% ونقلت نحو 225 مليون مسافر منذ العام 2004، وأسطول الشركة يضم 120 طائرة وتحلّق رحلاتها إلى أكثر من 700 وجهة، وتوفر رحلات ترانزيت لـ153 وجهة في 44 دولة، مؤكداً أنه توجد طلبيات لـ 268 طائرة سيتم تسلمها حتى العام 2026.
إلى ذلك، قال برايان تومبسون، الرئيس التنفيذي لشركة مطارات أبوظبي: «يؤكد إطلاق شركة الطيران الجديدة المقومات المميزة التي تتمتع بها الإمارة من بنية تحتية راسخة. إضافة إلى المنظومة القوية التي يتبناها المطار لنقل المسافرين، شهد أيضاً زيادة في حركة المغادرين والقادمين خلال العام الجاري، ليصبح واحداً من المطارات الأسرع نمواً في المنطقة».
وأكد تومبسون، خلال المؤتمر الصحفي، أمس، أنه يوجد توجه عالمي في الاستثمار في الطيران الاقتصادي، حيث يأتي اهتمامنا بهذا النوع من الشركات لتعزيز النمو وشبكة الرحلات، لافتاً إلى أن 75% من سكان العالم يبعدون عن أبوظبي بمعدل 6 ساعات.
ويخضع تأسيس شركة الطيران الاقتصادية الجديدة والإجراءات المرتبطة بدخول الاتفاقية حيز التطبيق النهائي، للحصول على الموافقات الداخلية والخارجية كافة، ومنها استيفاء الشركة الجديدة لجميع الشروط التنظيمية من الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة، والخاصة بالحصول على شهادة الصلاحية كمشغل طيران معتمد من قبل الهيئة.
ومن المقرر أن تمتلك الشركة الجديدة أسطول طائرات «إيرباص إيه 321 نيو»، وهو طراز الطائرات الأكثر كفاءة على مستوى العالم من فئة «المجسمات الضيقة»، وستنطلق رحلاتها في أسواق يصل عدد سكانها إلى 5 مليارات عميل في أوروبا ومناطق أخرى.

اقرأ أيضا

«ستاندرد تشارترد» يفتتح مكتباً في «أبوظبي العالمي»